بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: اعلم أن كل كلــام حول "المحجبة النـسوية أو طالب العلم الشرعي النسوية"، وإن خرج مخرج التــنفير منها والشدة عليها، فليـس الغرض منه التزهيد في طلب العلم الشرعي عند المسلمة كما يــظن البعض، بل الغرض الأبعد منه ثلاثة أمور:
-أولها، تنبيه المسلمة الملتزمة التي لم تسقط في قبضة طاعون النسوية أن تحذره، فالنسوية تقع في النقيض للتدين والالتزام.
-ثاميها إيقاظ من بقي لها مســكة من عقل وتقوى من هؤلاء اللواتي خُدعن بهذا الفكر، أن يراجعن أنفسهن قبل فوات الأوان ولات حين مندم.
-ثاميها إيقاظ من بقي لها مســكة من عقل وتقوى من هؤلاء اللواتي خُدعن بهذا الفكر، أن يراجعن أنفسهن قبل فوات الأوان ولات حين مندم.
-ثالثها، تحذير الشاب المتديــن الطامح لحياة زوجية سعيدة في إطار الرؤية الإسلامية، من الانخداع بالمظاهر "محجبة/منقبـة/طالبة علم".
إن النسوية اليوم مثل الإلحــاد، لم تعد تنظيرات فكرية تدور بين كُتّاب وكاتبات في أورقة الكتب والبحــوث المتخصصة، بل صار يروج لها لتكون ثقافة شعبية، تطوي بجناحيها المتعلمات والأميات.
إن النسوية بلاء وقع ومصيبــة حلّت ولعنة أحاطت، وليس يصح في الشرع ولا العقــل غض الطرف عنها، والتقليل من خطرها، كما كان البعض قبل عشرين عاما يهـوّن من خطر الإلحاد، ثم ها نحن أولاء نشهد موجة الإلـحاد تُغرق حتى المراهقين الصغار فضلا عن الشباب الكبار.
جاري تحميل الاقتراحات...