الحساب الثالث
الحساب الثالث

@Qataaada

10 تغريدة 43 قراءة Sep 11, 2022
إنّا لله وإنّا إليه راجعون، الرجل هذا ابتلاء على أمة محمد ﷺ.
الضرورات عند أحمد السيد = أمثلة طافحة/ ليست استثناءات.
عمومًا خذ هذا الرد العلمي الرصين على هذا الخلط العجيب.
كتب الدكتور قاسم اكحيلات عن مثل هذه المسألة وقال:
المرأة المسلمة لم تكن تخرج للجهاد في الأصل :
- عن أم كبشة قالت:"يا رسول الله، ائذن لي أن أخرج في جيش كذا وكذا. قال: لا. قلت: يا رسول الله، إني لست أريد أن أقاتل، إنما أريد أن أداوي الجريح والمريض، أو أسقي المريض. فقال: لولا أن تكون سنة, ويقال: فلانة خرجت، لأذنت لك، ولكن اجلسي".(صحيح رواه الطبراني.431).
وفي رواية:"اجلسي، لا يتحدث الناس أن محمدا يغزو بامرأة".(صحيح رواه ابن سعد.238/8).
فانظر كيف تحاول إقناع النبي صلى الله عليه وسلم، فهي لا تريد القتال إنما التطبيب!
- عن أم ورقة بنت عبد الله بن نوفل الأنصارية:"أن النبي ﷺ لما غزا بدرا. قالت: قلت له: يا رسول الله، ائذن لي في الغزو معك أمرض مرضاكم، لعل الله أن يرزقني شهادة. قال: قري في بيتك فإن الله تعالى يرزقك الشهادة.فكانت تسمى الشهيدة".(حسن رواه أبو دود.591).
-عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت استأذنت النبي ﷺ في الجهاد فقال جهادكن الحج".(البخاري.2875.). وهذا عام في كل جهاد.
فلماذا تهمل هذه الأحاديث مع أن منها المتأخر عن الأحاديث الأولى، حتى ذهب بعض العلماء إلى أنها ناسخة لها، مع أنه لا حاجة للقول بالنسخ،
فالنبي ﷺ نهى للمرأة عن مداواة الرجال في الأصل، وإنما أباح لها ذلك للضرورة وقلة الرجال.
فالروايات كلها تتحدث عن الغزو، فعند الضرورة يحل للمرأة نفسها العلاج عند رجل، فعن جابر رضي الله عنه : "أن أم سلمة استأذنت رسول الله ﷺ في الحجامة ، فأمر النبي ﷺ أبا طيبة أن يحجمها.
قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة، أو غلاما لم يحتلم".(رواه مسلم.2206).
وقول الراوي : "حسبت أنه قال : كان أخاها من الرضاعة، أو غلاما لم يحتلم". تأويل منه ولا حاجة إليه، قال ابن القطان الفاسي:"هذا التأوبل من أحد الرواة وهو غير محتاج إليه إذا تحققت الضرورة".(إحكام النظر.461)
فالاحتجاج بحالات الضرورة كالاحتجاج بجواز التبرج بحديث أنس رضي الله عنه، قال: "لما كان يوم أحد، انهزم الناس عن النبي ﷺ، قال: ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر، وأم سليم وإنهما لمشمرتان، أرى خدم [موضع الخلخال ]سوقهما [جمع ساق] تنقزان القرب".
(البخاري.2880.مسلم.1811).
فهل يستدل بانكشاف ساق أم سليم وعائشة على جواز كشف سوق المسلمات؟!. مع أن الموقف موقف حرب وكر وفر وخوف وذعر.. اهـ.
لماذا السيد ابتلاء؟
يُراجع للأهمية :

جاري تحميل الاقتراحات...