الحرب ضد الاهلي
لا شك ان هناك حرب معلنة ضد الاهلي وهذه الحرب لها شقين
الاول سياسي بحت وده مش هاتكلم فيه بتفصيل
الثاني هو حرب من المنافس او من يدعون انه المنافس رغم ان الارقام تؤكد انه لا مجال للمنافسة والفارق بين الفريقين من المستحيل تحسينه فالفارق مستمر في الاتساع
لا شك ان هناك حرب معلنة ضد الاهلي وهذه الحرب لها شقين
الاول سياسي بحت وده مش هاتكلم فيه بتفصيل
الثاني هو حرب من المنافس او من يدعون انه المنافس رغم ان الارقام تؤكد انه لا مجال للمنافسة والفارق بين الفريقين من المستحيل تحسينه فالفارق مستمر في الاتساع
فالاهلي يحقق اضعاف بطولات المنافس المزعوم سنويا على المستوى المحلي والقاري بانتظام لمدة سنوات ثم في ظروف غير عادية يحدث هبوط بمستوى الاهلي فيحقق المنافس عدة بطولات ولكنها غير كافية لتضييق الفجوة في عدد البطولات
هناك عناصر كثيرة ادت لهذا الانجاز للاهلي
هناك عناصر كثيرة ادت لهذا الانجاز للاهلي
منظومة العمل المؤسسي الممنهج الذي يعمل به الاهلي وتكاتف الجميع خلف الادارة وتطبيق مبدأ الاهلي فوق الجميع وهذا هو الفارق بين الاهلي و المنافس فلن تجد مرشح فشل في النجاح بالانتخابات يرفع قضايا على الفائز ويحجز على رصيد واموال النادي
لكن هذا هو المعتاد لدى المنافس
لكن هذا هو المعتاد لدى المنافس
جمهور الاهلي اللي منعوه المعتاد على البطولات لا يرحم ويدعم الفريق للفوز دائما وهو اكبر جمهور لاي نادي في الشرق الاوسط ووجوده بالمدرجات يحرك الحجر ويخرج الطاقات الكامنة لدى كل لاعب
كما ان الشعبية الجارفة لدى الاهلي تدفع كل الرعاة للتهافت على رعايته ودفع ارقام اضعاف المنافس
كما ان الشعبية الجارفة لدى الاهلي تدفع كل الرعاة للتهافت على رعايته ودفع ارقام اضعاف المنافس
وهذا المال وحسن ادارته يحقق للأهلي التميز في اللاعبين والمدرب و حوافز اللاعلين وغير ذلك لاستمرار المسيرة
عقب ٢٥ يناير ٢٠١١ وما حدث من التراس الاهلي ودوره في الاحداث وبيان تأثيره على الارض توحدت الارادة السياسية وارادة مؤيدي المنافس في ضرورة دمار الاهلي وشعبيته
عقب ٢٥ يناير ٢٠١١ وما حدث من التراس الاهلي ودوره في الاحداث وبيان تأثيره على الارض توحدت الارادة السياسية وارادة مؤيدي المنافس في ضرورة دمار الاهلي وشعبيته
وكان اختيار فرس الرهان لتوليه الرئاسة لتنفيذ الخطة التي تم اعدادها بالتنسيق مع المسئولين
لابد من تحطيم شعبية الاهلي واقرب طريق لذلك عدم تحقيق البطولات ولكن هذا على البساط الاخضر شيء من المحال تحقيقه الا مرة كل عدة سنوات وهذا لا يكفي فتم استخدام رئيس المنافس لنقل المنافسة
لابد من تحطيم شعبية الاهلي واقرب طريق لذلك عدم تحقيق البطولات ولكن هذا على البساط الاخضر شيء من المحال تحقيقه الا مرة كل عدة سنوات وهذا لا يكفي فتم استخدام رئيس المنافس لنقل المنافسة
خارج الملعب وبدافي تشكيل لجان السوشيال ميديا التي كان يعقد اجتماعه بهم بالنادي مع عشاء الكباب واعطائهم التعليمات وتم تحويل قناة الزمالك المحمية من المسئولين الى غرفة عمليات هدم الاهلي بالاكاذيب والاشاعات والضرب تحت الحزام واهانة رموز الاهلي وجمهوره ومدربه ولاعبيه
حملة مستمرة ممنهجة تم اختيار شخصيات تتصف بالخسة والجهل والبحث عن السبوبة لتنفيذ التعليمات بلا نقاش واي شخص يحاول اعمال عقله او ضميره مهما كان تاريخ طاعته يطرد شر طردة ولكم في المذيع احمد جمال المثل الحي وكان المسئولين هم الضامن والحامي لرئيس النادي وجيشه المجيش لهدم الاهلي
والدليل على ذلك عدم تنفيذ الحكم الصادر ضده رغم انه بات وواجب التنفيذ
تم ضرب القانون بعرض الحائط فالهدف الاسمى والاهم من القانون ذاته هدم هذه الشعبية وهذا الكم المتوحد من الجمهور
لم يعتاد جمهور الاهلي على مثل هذه الخسة والمهاترات ووقع ضحية لاشاعات واكاذيب ماكينة الفساد
تم ضرب القانون بعرض الحائط فالهدف الاسمى والاهم من القانون ذاته هدم هذه الشعبية وهذا الكم المتوحد من الجمهور
لم يعتاد جمهور الاهلي على مثل هذه الخسة والمهاترات ووقع ضحية لاشاعات واكاذيب ماكينة الفساد
وبدا في الهجوم على ادارته و لاعبيه ومدربيه وبدات الانقسامات للمرة الاولى كما بدا لأول مرة شق الصف داخل الاهلي باستقطاب بعض ضعاف النفوس ممن يفترض انهم رموز للاهلي للاساءة للاهلي وذلك بمقابل مادي كبير لا احد يعلم من اين تأتي هذه الاموال التي يغدق منها رئيس المنافس العطاء
على الجانب الآخر تم عن طريق المسئولين دعم المنافس عن طريق مسئولين الاتحاد ولجان تحكيمه لاضاعة البطولات من الاهلي وتقديمها للمنافس حتى على المستوى القاري كانت الحرب ضد الاهلي لعدم تحقيق المزيد وقصة اخفاء خطاب الكاف يعلمها الجميع وتم تحديد مسئولية العطار لكن لم يجرؤ احد
على محاسبته فمن كلفه بذلك هو من يحميه وهو من يحمي قناة الزمالك في الخروج عن النص وهو من يحمي المحكوم عليه من تنفيذ العقوبة
رئيس النادي المنافس الطبيعي ان يكون غير محبوب وغير مقبول الا من اصحاب المصلحة والسبوبة لكنه نجح في استقطاب الكثير من جمهور المنافس النادي العريق
رئيس النادي المنافس الطبيعي ان يكون غير محبوب وغير مقبول الا من اصحاب المصلحة والسبوبة لكنه نجح في استقطاب الكثير من جمهور المنافس النادي العريق
ذو التاريخ الرائع خاصة انه اوجد لهم بخبثه ودهائه حل لمشكلة كانوا يعجزوا عن حلها وهي تفوق الاهلي وفارق البطولات الكبير واوجد حل واجابة بطولات حرام وبتكسبوا بالتحكيم كما تلاعب بمشاعرهم بيافطة نادي القرن الحقيقي وادعاءه برفع قضية بالكذب لم ولن يرفعها
ثم مع دعمه
ثم مع دعمه
وتسهيل حصول الزمالك على البطولات التف الاكثر والاكثر من جمهور الزمالك حوله وتغاضوا عن اسلوبه الذي لا يليق ولا يشرف نادي الزمالك ولا حتى اهاناته للجمهور ذاته اكثر من مرة
تحملت ادارة الاهلي فوق طاقتها واي عاقل لا يطالب مجلس ادارة منتخب حتى ولو كان الاهلي ان يحارب اجهزة الدولة
تحملت ادارة الاهلي فوق طاقتها واي عاقل لا يطالب مجلس ادارة منتخب حتى ولو كان الاهلي ان يحارب اجهزة الدولة
للآن الحرب دائرة والهدف لم يتغير والامر كله بيد جمهور الاهلي
ادعم ناديك وادارة الاهلي ولا تنساق وراء اشاعات واكاذيب الحفنة الضالة التي تدعي انتماءها للمنافس فهذا المنافس كيان وتاريخ لا يليق به ان يكون امثال هؤلاء السفلة ممثليه او حتى مشجعيه
وفي النهاية اناشد جماهير الزمالك
ادعم ناديك وادارة الاهلي ولا تنساق وراء اشاعات واكاذيب الحفنة الضالة التي تدعي انتماءها للمنافس فهذا المنافس كيان وتاريخ لا يليق به ان يكون امثال هؤلاء السفلة ممثليه او حتى مشجعيه
وفي النهاية اناشد جماهير الزمالك
جاري تحميل الاقتراحات...