هذه ظاهرة أصبحت شائعة ومنتشرة ، يأتي شخص يغرد لأستفزاز الناس أما للمساس بالأخلاق والمبادئ او بالدين والرموز والهدف من ذلك البحث عن الشهرة - وعندما يرى أن جمع الناس ضده ومنطقه الأعوج سقط ولم يعد يملك أي رد يقوم بحذف التغريدة ويدعي بأنه تم تهديده وتعنيفة !
وكأنه في دولة ضعيفة عاجزة يفعل فيها الناس ما يحلو لهم ،هو فقط يبحث عن عذر ليواري سوءته ولا يجد سوى عذر التهديد وكأنه في دولة بلا قانون!
وهذا يسيء للدولة أولاً وللناس ثانياً بأن القانون لايتم تنفيذه وأن الشخص المُهدد غير محمي وبطبيعة الحال سيتهم المتدينيين زوراً عندما يعجز عن الرد
وهذا يسيء للدولة أولاً وللناس ثانياً بأن القانون لايتم تنفيذه وأن الشخص المُهدد غير محمي وبطبيعة الحال سيتهم المتدينيين زوراً عندما يعجز عن الرد
وآخر يتهم المتدينيين بالعنف اللفظي ! أن كان فعلاً صادق في قوله فالبينة عليه كونه المدَّعِي وأن كان قد تأكد أنهم متدينيين فهو بالتأكيد يعلم أشخاصهم وأسمائهم وإلا كيف يعلم ؟
ولماذا لا يذهب الى القضاء ليشتكي اذا كان متأكداً ؟ هل الشكوى تكون في تويتر وفي قناة على اليوتيوب ..
ولماذا لا يذهب الى القضاء ليشتكي اذا كان متأكداً ؟ هل الشكوى تكون في تويتر وفي قناة على اليوتيوب ..
يقول أبن عباس "لو يعطى الناس بدعواهم، لادعى رجالٌ أموال قومٍ ودماءهم، لكن البينة على المدَّعِي،واليمين على من أنكر"
الموضة صارت اذا منطقي ضعيف وعجزت أرد على الآخرين يجب أن أدعي المظلومية وأسبقهم بالبكاء
لذلك أنت يامن يدعي عليك البينة وإلا فادعاءك كاذب والاعلام ليس المحكمة.
الموضة صارت اذا منطقي ضعيف وعجزت أرد على الآخرين يجب أن أدعي المظلومية وأسبقهم بالبكاء
لذلك أنت يامن يدعي عليك البينة وإلا فادعاءك كاذب والاعلام ليس المحكمة.
جاري تحميل الاقتراحات...