9 تغريدة 7 قراءة Sep 11, 2022
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
ست حقائق تخفيها عنك أصحاب "خديجة كانت تاجرة":
لم يسئ لأم المؤمنين السيدة خديجة -رضي الله عنه- كما أساء إليها هؤلاء الحمقاوات السفيهات من المحجبات والمنقبات النسويات..
السيدة خديجة في أطروحتهن: سيدة أعمال، امرأة حديدية، أيقونة الحرية وإثبات الذات، علامة تحرير المرأة..
وهذا الأسلوب الذي تنهجه هذه العصابة الآثمة، فيه نَفَس إبليس، من أجل إضلال بنات المسلمين وتهييج نساء المسلمين..
لقد قلنا وسنظل نقول: النسوية المحجبة أشد فتنة لبنات المسلمين من المحجبة العلمانية الصريحة الواضحة..
فهي من القصص التي يتم استدعاؤها لخداع بنات المسلمين اليوم بضرورة الخروج والشغل والانطلاق وتحقيق النجاح..
فيقال لهن: (لقد كانت خديجة امرأة أعمال)... لكن، ما هي الحقائق التي يتم إخفاؤها "من طرف أكاديميات محجبات" في القصة لتحقيق خداع البنات؟
* الحقيقة الأولى: اشتغال خديجة بنت خويلد بالتجارة كان في الجاهلية، يعني أساساً السيدة لم تكن مسلمة ولا عرفت الإسلام.
* الحقيقة الثانية: حين يقال امرأة أعمال، فالمتبادر للذهن هو الصفقات، اللقاءات، الاختلاط، فهل كانت خديجة حتى في جاهليتها كذلك؟
* الحقيقة الثالثة: المعروف أن السيدة خديجة كانت تستخدم غيرها في مالها على نسبة معينة من المال، يعني هي كانت بعيدة عن سوق العمل.
* الحقيقة الرابعة: هل يتصور مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الوحي، سمح لها بالنزول إلى شغل الصفقات والمضاربات؟
* الحقيقة الخامسة: هل الواقع الذي عاشت فيه السيد خديجة يماثل واقعنا المعاصر، من حيث طبيعة التجارة، وطبيعة النفوس؟
* الحقيقة السادسة: هب أن السيدة خديجة _حاشاها_ كانت تشتغل بنفسها بالتجارة وتخالط الرجال حتى بعد نبوة زوجها محمد، فلماذا لا تُذكر زوجات الرسول الأخريات، هل كنّ أيضاً "نساء أعمال"؟
المقصود تنبيه العاقلة ألا تنخدع بالكلام الفضفاض، والمرسل بلا زمام، لمجرد أن امرأة محجبة أو منقبة تحمل شهادة الدكتوراه، نطقت به وروجت له لإثبات ما تريد إثباته في عقول المتلقيات لكلامها...
يجب على المسلمة أن ترفع في وجوه هؤلاء المحجبات المتنسونات شعار [ عقلي ليس للبيع/ ديني ليس للعبث/ حيائي ليس للإفساد ].
والله الموفق
#نورالدين
#عرض_ونقد
#فكر
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...