أ.د. عبدالسميع الأنيس
أ.د. عبدالسميع الأنيس

@anes_dranis

4 تغريدة 5 قراءة Sep 11, 2022
⚘مع القرآن الكريم..
من المهم التركيز على المعاني التي فهمها النبيﷺ من الآيات المقصود تفسيرها وأصحابه رضي الله عنهم، والإعراض عن سائر محتملاتها وإن كانت العلوم المستجدة والمعارف الحديثة تؤيد هذه المحتملات،
فالقرآن كتاب هدى، وأفضل من اهتدى به هو النبي ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم.
٢- الاستعانة في شرح معاني القرآن بالمواضع الأخرى المماثلة من القرآن، وقصص الأنبياء، وسنن نبينا المصطفى ﷺ، وسير أصحابه،
فمثلاً إذا تلوا قوله تعالى: (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) عرَّجوا على صلاة زكريا ومريم عليهما السلام، ونظروا في أمثلة من خشوع النبي ﷺ والصحابة..
٣-أن يسعوا لربط تلك المعاني بحياة المستمعين الحضور وشؤونهم الفردية والجماعية، حتى لا يظنوا أن القرآن كتاب تأريخي، فإن مثل ذلك الظن أقوى أسباب ابتعاد الناس عن هدى الله.
إن الحق الذي لا غبار عليه أن القرآن كتاب هدى ونور إلى يوم القيامة، محسِّنا لإيمان العباد وعباداتهم..
٤- أن يتجنبوا الأمور العقدية والكلامية والفقهية الخلافية التجنب التام، فلا شيء أضر على عوام الناس من الخوض في تلك المسائل.
يا أهل القرآن! اسمعوا، إن الناس هائمون في طلب المعاش، فاسعوا أنتم جادين في طلب المعالي، وليس بمنكر أن يسبق طلاب المعالي..
د. أكرم الندوي

جاري تحميل الاقتراحات...