فقال الثالث :
وهذا ليس صعباً أيضاً أما أنا سأسرق ملابسه
اقترب اللص الأول خفية من الماعز ، ونزع عنها الجرس، وربطه بذيل الحمار، واقتاد الماعز إلى أحد الحقول
وعند منعطف في الطريق، ألقى الفلاح نظرة خاطفة وراءه، فرأى أن الماعز قد اختفت !
فانطلق يبحث عنها
وهذا ليس صعباً أيضاً أما أنا سأسرق ملابسه
اقترب اللص الأول خفية من الماعز ، ونزع عنها الجرس، وربطه بذيل الحمار، واقتاد الماعز إلى أحد الحقول
وعند منعطف في الطريق، ألقى الفلاح نظرة خاطفة وراءه، فرأى أن الماعز قد اختفت !
فانطلق يبحث عنها
ذهب اللص الثاني إليه وسأله عمّ يبحث؟
أجابه الفلاح أن الماعز قد سُرقت.
قال له اللص :
عنزة، رأيتها منذ لحظة فقط، هنا، في هذه الغابة رأيت رجلا يمر وهو يركض ومعه الماعز ومن اليسير اللحاق به
جرى الفلاح للحاق بالماعز بعد أن طلب من اللص أن يمسك بحماره. فساق اللص الثاني الحمار
أجابه الفلاح أن الماعز قد سُرقت.
قال له اللص :
عنزة، رأيتها منذ لحظة فقط، هنا، في هذه الغابة رأيت رجلا يمر وهو يركض ومعه الماعز ومن اليسير اللحاق به
جرى الفلاح للحاق بالماعز بعد أن طلب من اللص أن يمسك بحماره. فساق اللص الثاني الحمار
عندما عاد الفلاح من الغابة إلى حماره، رأى أن الحمار قد اختفى أيضاً 😱
فانفجر باكياً وتابع سيره 😭
شاهد في طريقه، على حافة مستنقع، رجلاً جالساً يبكي، فسأله عما به ؟
أجاب الرجل أنه كلف حمل كيس مملوء ذهبـاً إلى المدينة، وأنه جلس على حافة المستنقع ليستريح
فانفجر باكياً وتابع سيره 😭
شاهد في طريقه، على حافة مستنقع، رجلاً جالساً يبكي، فسأله عما به ؟
أجاب الرجل أنه كلف حمل كيس مملوء ذهبـاً إلى المدينة، وأنه جلس على حافة المستنقع ليستريح
وأنه صدم الكيس وهو ينام، فسقط في الماء
سأله الفلاح لماذا لا ينزل إلى الماء لاخراجه ؟
أجاب الرجل :
إني أخاف الماء، ولا أعرف السباحة
لكني سأهب 20 قطعة ذهبية لمن يخرج لي كيسي
ابتهج الفلاح وقال: « إن الله قد خصني بهذه النعمة ليعوضني عن فقدي الماعز وحماري ».
سأله الفلاح لماذا لا ينزل إلى الماء لاخراجه ؟
أجاب الرجل :
إني أخاف الماء، ولا أعرف السباحة
لكني سأهب 20 قطعة ذهبية لمن يخرج لي كيسي
ابتهج الفلاح وقال: « إن الله قد خصني بهذه النعمة ليعوضني عن فقدي الماعز وحماري ».
فخلع ثيابه ونزل إلى الماء لكنه لم يجد كيساً مملوءاً بالذهب. وعندما خرج من الماء لم يعثر على ثيابه.
كان ذلك من فعل اللص الثالث الذي استطاع أن يسرق حتى ثيابه!
.
تعقيب على هذه القصة :
هذه قصة شملت أكثر المواضع التي نتأذى منها :
أما الأولى فكانت طعنة من الخلف في لحظة غفلة منا
كان ذلك من فعل اللص الثالث الذي استطاع أن يسرق حتى ثيابه!
.
تعقيب على هذه القصة :
هذه قصة شملت أكثر المواضع التي نتأذى منها :
أما الأولى فكانت طعنة من الخلف في لحظة غفلة منا
وأما الثانية فهي موضع الناصح الذي يدس السم في نصيحته ونحن نحسب أنه يحسن صنعًا،
وأما الثالثة ففي موضع سبق الدمع الكلام فتأثرنا بذلك وأغرانا حتى خدعنا. ترجمة :صياح الجهيم .. نقلها لكم تويتر : مناور سليمان .
وأما الثالثة ففي موضع سبق الدمع الكلام فتأثرنا بذلك وأغرانا حتى خدعنا. ترجمة :صياح الجهيم .. نقلها لكم تويتر : مناور سليمان .
جاري تحميل الاقتراحات...