#يسألونك_عن_الجودة
(الحياد المنسي .. ووقفة جادة!)
البنية التحتية للجودة تقوم على منظومات أساسية:
(المواصفات والتقييس والاعتماد والمراقبة)
ولتحقيق الموثوقية المأمولة لهذه المنظومات لابد أن تحكم علاقاتها مبدأ أصيل يحقق لها (الموضوعية) هو مبدأ (الحيادية - Impartiality)
(تابع)
(الحياد المنسي .. ووقفة جادة!)
البنية التحتية للجودة تقوم على منظومات أساسية:
(المواصفات والتقييس والاعتماد والمراقبة)
ولتحقيق الموثوقية المأمولة لهذه المنظومات لابد أن تحكم علاقاتها مبدأ أصيل يحقق لها (الموضوعية) هو مبدأ (الحيادية - Impartiality)
(تابع)
الحيادية - يا صديقي - بالاضافة لكونها مبدأ أصيل فهي كذلك متطلب حاضر بقوة في المواصفات الدولية للاعتراف بأجهزة الاعتماد والمواصفات الدولية لاعتماد جهات تقييم المطابقة مثل جهات التفتيش ومختبرات الفحص والمعايرة وجهات منح شهادات المطابقة لأنظمة الإدارة والأفراد والمنتجات!
(تابع)
(تابع)
يمكنك ببساطة - يا صديقي - ملاحظة عدة علاقات تهدد (الحيادية)!
بل يمكنك إدراكها حولك أو وقعت أنا وأنت في اختبار يمتحن قدرتنا على احترامها!
تلك العلاقات لا تؤثر على الحيادية فقط بل وتصيبها في مقتل!
ربما يتم نسيانها أو التغافل عنها عمدا أو جهلا لو أحسن الجميع الظن بالجميع!
(تابع)
بل يمكنك إدراكها حولك أو وقعت أنا وأنت في اختبار يمتحن قدرتنا على احترامها!
تلك العلاقات لا تؤثر على الحيادية فقط بل وتصيبها في مقتل!
ربما يتم نسيانها أو التغافل عنها عمدا أو جهلا لو أحسن الجميع الظن بالجميع!
(تابع)
من تلك العلاقات على سبيل المثال:
- علاقات الملكية والإدارة: حيث تقوم فيها احدى جهات الاعتماد او تقييم المطابقة بإجراء عمليات التقييم والتدقيق لجهات تملكها أو تشارك بها أو تنتفع منها أو تديرها هي او أحد منسوبيها.
تقييم ومنح منظمة ما من قبل مالكها أو مديرها هو أمر لا أخلاقي!
(تابع)
- علاقات الملكية والإدارة: حيث تقوم فيها احدى جهات الاعتماد او تقييم المطابقة بإجراء عمليات التقييم والتدقيق لجهات تملكها أو تشارك بها أو تنتفع منها أو تديرها هي او أحد منسوبيها.
تقييم ومنح منظمة ما من قبل مالكها أو مديرها هو أمر لا أخلاقي!
(تابع)
- العمل الاستشاري: وهي علاقة تقوم فيها جهة الاعتماد او تقييم المطابقة بإجراء عمليات التقييم لجهات تنتفع منها من خلال تقديمها أو أحد منسوبيها أو شركائها خدمات استشارية او تدريبية (مخصصة) لتلك الجهات، او تقوم بتكليف احدى الجهات الاستشارية او افرادها لتقديم تلك الخدمات لها.
(تابع)
(تابع)
يبدو - يا صديقي - أن (الحيادية) باتت صعبة المنال على النفوس لأنها تتعارض مع طبيعة المصالح والأغراض التجارية المعمول بها في عالم (البيزنس)!
لذا يتطلب الأمر تركيزا على صناعة الوعي بها والثقافة الداعمة، وتحليل وتقييم مخاطر الحيادية باستمرار، وقبل كل ذلك تكامل منظومات الرقابة!
(تابع)
لذا يتطلب الأمر تركيزا على صناعة الوعي بها والثقافة الداعمة، وتحليل وتقييم مخاطر الحيادية باستمرار، وقبل كل ذلك تكامل منظومات الرقابة!
(تابع)
ممارسات ربما يصعب وصفها هنا لمنظمات وهيئات مرموقة تقوم بأنشطة التقييم والمنح والمراقبة ولا تترفع مع ذلك من تقديمها خدمات معلنة وغير معلنة ذات منفعة مالية مباشرة لمن ستقيمهم وتمنحهم بالضرورة!
من المذهل أن تعلم كذلك أن بعضها يضع المعايير والمتطلبات التي يقيم ويمنح على أثرها!
(تابع)
من المذهل أن تعلم كذلك أن بعضها يضع المعايير والمتطلبات التي يقيم ويمنح على أثرها!
(تابع)
مثال اخر لتجاهل (الحيادية)، حين تقع تحت بصرك كراسات مواصفات وشروط يتم إعلانها لجهات مرموقة تطلب فيها عيانا بيانا ان تتقدم جهة واحدة لتقديم عمل استشاري وتقييم ومنح شهادة مطابقة في آن واحد! او تطلب جهة مانحة لتقوم باعمال التأهيل والاعداد والتقييم والمنح في آن واحد!
(تابع)
(تابع)
اعتبر ما سبق هو دعوة - يا صديقي- لوقفة جادة من غيورين فاعلين لأن الأمر ربما يعنى كافة مجالات الصحة والتعليم والغذاء والصناعة والتجارة والطاقة وغيرها.
فالتغاضي عن (الحيادية) ببساطة يضر موثوقيتنا بلا شك! وسمعتنا هي أحد أقل الأضرار الجانبية حدوثا!
(انتهى)
#الاستشاري_محمد_البنا
فالتغاضي عن (الحيادية) ببساطة يضر موثوقيتنا بلا شك! وسمعتنا هي أحد أقل الأضرار الجانبية حدوثا!
(انتهى)
#الاستشاري_محمد_البنا
جاري تحميل الاقتراحات...