5 تغريدة 4 قراءة Sep 09, 2022
الحدث الثاني عكس القانون الأميرالي أي العودة إلى القانون الطبيعي / الأرضي لعام 1776
قلنا أن #ترامب حرر الولايات المتحدة لم تعد شركة = لم تعد تحت القانون البحري ( الأميرالي) بل القانون الطبيعي الأرضي أي الدستور الأمريكي 1776 أي دولة ذات سيادة حقيقية!
حسب هذه السيادة الجديدة
فإن نظام الحزبين غير شرعي!
كان القانون البحري تحت سلطة البريطانيين
الإمبراطورية الرومانية (إيطاليا) الفاتيكان!!
هدد ترامب في تصريح بعدم شرعية وجود لا الحزب الديموقراطي ولا الجمهوري بعد إفلاس وحل شركة واشنطن ..
يعني ممكن أن تكون ورقة ترامب التي لم يكشفها بعد
عندما تخلص ترامب أثناء زيارته لإنجلترا بتاريخ June / 5/2019 من شراكة الولايات المتحدة مع إنجلترا فبالتالي لن تكون هناك إنتخابات هذا معناه أن هيصة الإنتخابات الرئاسية عام 2020 كانت مزورة
وكانت العملية بأكملها لدغة عسكرية
لأن وهم الحزبين أصبح غير قانوني.
ما نراه منذ بداية تنحي ترامب للآن هو مجرد عرض مسرحي لفضح العصابة و إظهار الخونة واستسلامهم بشكل تام لضمان عدم إندلاع حرب أهلية
مرة أخرى!!
الرئيس الشرعي للجمهورية الأمريكية دستورياً وقانونياً هو ترامب والجيش أقسم الولاء للرئيس والدستور الأصلي
تنحى #ترامب عن رئاسة الشركة الأمريكية التي تديرها الدولة العميقة التي هي الآن بقيادة السطل #بايدن أي رئيس غير شرعي مزيف.
وتعتبر الآن عدو محتل ووجودهم غير شرعي.

جاري تحميل الاقتراحات...