"بروس جروبيلار" حارس مرمى ليفربول وقتها ذكر بأن المشجعين من خلفه طلبوا منه المساعدة، أدرك الشرطي "يوركشاير جرينوود" حجم المأزق وهرع لملعب اللقاء لتنبيه الحكم "راي لويس"الذي أوقف المباراة.
ومع التدافع والازدحام ومحاولة الجماهير الهرب من الجحيم أدى ذلك لدهس أعداد كبيرة من صغار السن حيث كانت ملاعب انجلترا تشهد وجود سياج حديدي بين المدرجات والملعب خشية من إقتحام الجماهير لأرض الملعب.
عقب الحادثة المروعة، اهتز الرأي العام الإنجليزي، ورفعت الملكة إليزابيث الثانية التعازي إلى الشعب البريطاني، بعد مقــ.تل 96 شخصًا وإصابة أكثر من 700 آخرين، وقال المدير التنفيذى لاتحاد الكرة الإنجليزي آنذاك، غراهام كيلي، إن الاتحاد سيجري تحقيقاً في ما حدث.
وبدأت التحقيقات، وأخذت التقارير حول الحادث تتوالى، وكانت الشرطة مصرّة على أن جماهير ليفربول سبب الحادث، وأنها كانت سكارى، ولم تلتزم بالهدوء، وأثارت الشغب، إلى أن تم تعيين اللورد بيتر موراي تايلور لتولي مهمة التحقيق في الحادث..
حتى أن الملكة صدّقت على كلام الشرطة وقتها..
حتى أن الملكة صدّقت على كلام الشرطة وقتها..
وبعدها في يناير 1990، أصدر تايلور تقريرين عن الحادث في بيان رسمي، أكد فيهما أن ملعب "هيلزبره" لم يكن مناسباً لاستضافة المباراة، كما دان الشرطة ووصفها بالسيئة.
وألقى بالاتهام على الشرطة البريطانية التي عجزت عن السيطرة على الوضع، وكانت سببًا في الكارثة..
youtu.be
وألقى بالاتهام على الشرطة البريطانية التي عجزت عن السيطرة على الوضع، وكانت سببًا في الكارثة..
youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...