بسم الله #ثريد بسيط حول حكم الترحم على كافر بالأدلة من الكتاب و السنة و كلام أهل العلم
قال تعالى:({مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَاتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ})
قال تعالى:({مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَاتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ})
قال عليه الصلاة و السلام:
والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لا يَسْمَعُ بي أحَدٌ مِن هذِه الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ، ولا نَصْرانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ ولَمْ يُؤْمِنْ بالَّذِي أُرْسِلْتُ به، إلَّا كانَ مِن أصْحابِ النَّارِ.
-رواه مسلم
والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لا يَسْمَعُ بي أحَدٌ مِن هذِه الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ، ولا نَصْرانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ ولَمْ يُؤْمِنْ بالَّذِي أُرْسِلْتُ به، إلَّا كانَ مِن أصْحابِ النَّارِ.
-رواه مسلم
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي )
-رواه مسلم
( اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي )
-رواه مسلم
قال ابن باز رحمه الله :
ثبت في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه استأذن ربه أن يستغفر لأمه، فلم يأذن له سبحانه، مع أنها ماتت في الجاهلية لم تدرك الإسلام، لكنها ماتت على دين قومها على عبادة الأوثان، فاستأذن ربه فلم يأذن له أن يستغفر لها
ثبت في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه استأذن ربه أن يستغفر لأمه، فلم يأذن له سبحانه، مع أنها ماتت في الجاهلية لم تدرك الإسلام، لكنها ماتت على دين قومها على عبادة الأوثان، فاستأذن ربه فلم يأذن له أن يستغفر لها
، فإذا كانت امرأة ماتت في الجاهلية على دين الأوثان لم يؤذن له أن يستغفر لها وهي أمه فكيف بغيرها ، فالذي مات على الكفر لا يستغفر له ولا يدعى له، لا تارك الصلاة ولا عابد القبور ولا اليهودي ولا النصراني ولا الشيوعي ولا القادياني ولا أشباههم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
فإن الاستغفار للكفار لا يجوز بالكتاب والسنَّة والإجماع .
{مجموع الفتاوى ( 12 / 489 ) }
قال النووي رحمه الله :
الصلاة على الكافر والدعاء له بالمغفرة : حرام بنص القرآن والإجماع .
{ المجموع ( 5 / 119 ) }
فإن الاستغفار للكفار لا يجوز بالكتاب والسنَّة والإجماع .
{مجموع الفتاوى ( 12 / 489 ) }
قال النووي رحمه الله :
الصلاة على الكافر والدعاء له بالمغفرة : حرام بنص القرآن والإجماع .
{ المجموع ( 5 / 119 ) }
قال ابن القيم رحمه الله:
(و من عصاني فإنك غفور رحيم ) ولم يقل "فإنك عزيز حكيم" لأن المقام استعطاف وتعريض بالدعاء،أي:إن تغفر لهم وترحمهم بأن توفقهم للرجوع من الشرك إلى التوحيد ومن المعصية إلى الطاعة كما في الحديث ( اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمو )
مدارج السالكين ( 1 / 36 ، 37 )
(و من عصاني فإنك غفور رحيم ) ولم يقل "فإنك عزيز حكيم" لأن المقام استعطاف وتعريض بالدعاء،أي:إن تغفر لهم وترحمهم بأن توفقهم للرجوع من الشرك إلى التوحيد ومن المعصية إلى الطاعة كما في الحديث ( اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمو )
مدارج السالكين ( 1 / 36 ، 37 )
قال القرطبي رحمه الله :
وقد قال كثير من العلماء : لا بأس أن يدعوَ الرجل لأبويه الكافرين ويستغفر لهما ما داما حيَّيْن ، فأما من مات : فقد انقطع عنه الرجاء فلا يُدعى له .
{ تفسير القرطبي ( 8 / 274 ) }
وقد قال كثير من العلماء : لا بأس أن يدعوَ الرجل لأبويه الكافرين ويستغفر لهما ما داما حيَّيْن ، فأما من مات : فقد انقطع عنه الرجاء فلا يُدعى له .
{ تفسير القرطبي ( 8 / 274 ) }
قال ابن كثير رحمه الله :
قال عطاء بن أبي رباح: ما كنت لأدع الصلاة على أحد من أهل القبلة، ولو كانت حبشية حبلى من الرْنا، لأني لم أسمع الله حجب الصلاة إلا عن المشركين، يقول الله عز وجل: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين )
{ تفسير ابن كثير 196/4 }
قال عطاء بن أبي رباح: ما كنت لأدع الصلاة على أحد من أهل القبلة، ولو كانت حبشية حبلى من الرْنا، لأني لم أسمع الله حجب الصلاة إلا عن المشركين، يقول الله عز وجل: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين )
{ تفسير ابن كثير 196/4 }
قال بدر الدين العيني رحمه الله في شرح حديث (اللهُمَّ اِغْفِرْ لِقَوْمِي ) :
معناه : اهدهم إلى الإسلام الذي تصح معه المغفرة ؛ لأن ذنب الكفر لا يُغفر ، أو يكون المعنى : اغفر لهم إن أسلموا .
{ عمدة القاري شرح صحيح البخاري ( 23/19 ) }
معناه : اهدهم إلى الإسلام الذي تصح معه المغفرة ؛ لأن ذنب الكفر لا يُغفر ، أو يكون المعنى : اغفر لهم إن أسلموا .
{ عمدة القاري شرح صحيح البخاري ( 23/19 ) }
جاري تحميل الاقتراحات...