على عكس بقية الأندية التي تقدم طلبات رسمية لحضور كشافيها للمباريات ومتابعة من يريدون، تشيلسي عادةً يقومون بشراء تذاكر والمتابعة مع الجماهير للتأكد من عدم معرفة البقية بمن يتابعون.
وهم تحت تعليمات مشددة لتجنب لفت الانتباه.
وهم تحت تعليمات مشددة لتجنب لفت الانتباه.
وعندما يقوم هؤلاء الكشافين بتدوين الملاحظات، فإنهم عادةً يستخدمون الأجهزة الذكية والاحتياطات التكنولوجية لمنع الآخرين من رؤية تقاريرهم الكشفية. وحتى إذا استخدموا الورقة والقلم فإنهم يستخدمون لغة الرموز التي لا يفهمها غيرهم. 😅
هذه التقارير الكشفية توضع في نظام تحليل بيانات وضعه أحد العاملين في تشلسي ويعتبر من الأفضل هذا المجال. فريق مكلاكلان يراقبون هذه المعلومات بناءً على ما شاهدوه وكذلك استخدام برامج مثل WYSCOUT وغيرها لتحديد اللاعبين المطلوبين وإضافتهم لقائمة أهداف النادي.
اكتشاف الشباب أصبح تخصصاً منفصلاً في الكرة الحديثة، وتشيلسي يُعتبرون أساتذة في هذا المجال، سواءً محلياً باستقطاب ماونت و ابراهام و جيمس و لوفتس تشيك و توموري و أودوي، أو على مستوى أوروبا بنجاحهم بضم آكي و كريستينسن و بروخا و موسيلا وغيرهم.
هنالك إجماع بأن مارينا صارمة لكنها عادلة في المفاوضات و متفانية جداً في عملها.
أحد وكلاء الأعمال يقول: "إنها تعمل طوال اليوم. و من المألوف مثلاً أن تحصل على رد منها بعد منتصف الليل إذا لم تحظى بالفرصة للرد عليك في خلال النهار.
أحد وكلاء الأعمال يقول: "إنها تعمل طوال اليوم. و من المألوف مثلاً أن تحصل على رد منها بعد منتصف الليل إذا لم تحظى بالفرصة للرد عليك في خلال النهار.
مارينا لا تجعل عواطفها تؤثر في اتخاذها للقرارات وأن الأهم هو وجود العرض المناسب. دييجو كوستا أرسل لها العديد من الرسائل متوسلاً أن يُسمح له بالعودة إلى أتليتيكو مدريد، لكن الانتقال لم يحدث إلّا بعد موافقة اتليتيكو مدريد على دفع ما تريده مارينا.
مارينا عملت مع معظم وكلاء الأعمال، وبعضهم استمروا بالعمل مع تشيلسي، مثل جورابتشيان و بيرتولوتشي الذين مثّلوا العديد من البرازيليين في تشيلسي. باستوريلو ساعد في تعيين كونتي و ساري، وكذلك بيني زاهافي الذي لديه علاقة طويلة بـ ابراموفيتش.
أكبر إنجازاتها هي إيجاد مصدر دخل للنادي من خلال بيع اللاعبين الفائضين عن الحاجة حيث بلغ المجموع 397.4 مليون باوند. وهذا مبلغ كبير جداً ساعد النادي في البقاء كمنافس في القمة في عصر قوانين اللعب المالي النظيف.
أبرز خطأ تقديري لـ مارينا هو سلسلة الأحداث التي أدت للتعاقد مع كيبا. النادي كان في مفاوضات متقدمة مع أليسون، لكن مارينا كانت تأمل في بقاء كورتوا.. ليفربول تعاقد مع أليسون، كورتوا تغيب عن التدريبات، ولم يتبقى أمامها سوى دفع 71.6 مليون باوند لـ كيبا (الخيار الثاني).
لكن عموماً، فإن التردد ليس الفخ الذي تسقط فيه مارينا عادةً، وإذا شعروا بأن هنالك صفقة عادلة فإن تشيلسي يتحركون بسرعة لإتمامها. سرعتهم بالتحرك لضم زياش أذهلت مسؤولي الأندية في أوروبا حيث عُرِف عن الإنجليز أنهم أصحاب ردة فعل في الصفقات ويجبرون كثيراً على دفع مبالغ أكثر.
جاري تحميل الاقتراحات...