𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

45 تغريدة 44 قراءة Sep 05, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 عبر الاثير .. الحرب النفسية والمعنوية على الجنود والشعب الإسرائيلي.
•كيف أن المخابرات العامة المصرية لم تترك شي كبير او صغير في عملية الخداع الاستراتيجي وتأمين الجبهتين الداخلية والخارجية حتى الحرب النفسية والمعنوية حتى تحقق النصر.
👇🏻👇🏻
١-تجاوزت عقارب الساعة منتصف الليل بدقيقة واحدة في تلك الليلة من ليالي الشتاء الأخيرة في فبراير 1972
في نفس الوقت الذي توقفت فيه سيارة مصرية بيضاء حديثة الطراز أمام أحد الأبواب الجانبية لمبنى المخابرات العامة المصرية وبرز سائقها برأسه من نافذتها وقد أحاط عنقه بكوفية سميكة وأبرز
٢- بطاقته الرسمية لحارس البوابة الذي ابتسم قائلا :
ـ مساء الخير يا سيد "فؤاد" .. تفضل
لم يكن السيد فؤاد زائرا غير تقليدي للمكان وإنما كان احد ضباطه المعدودين الذين أقيم الجهاز منذ نشأته على أكتافهم.
إلا أن طبيعته شديدة الالتزام كانت تدفعه دوما إلى اتباع كل القواعد وترتيبات الأمن
٣-الرسمية على الرغم من أنه لا يوجد رجل أمن واحد في الجهاز كله يجهله أو لا يكن له الاحترام والتقدير الشديدين.
وفي سرعة اعتادها كل من يعرفه انطلق رجل المخابرات فؤاد بسيارته عبر ساحة المبنى حتى أوقفها في المكان المخصص لها أمام بناء صغير من طابقين وغادرها وهو يحكم كوفيته الصوفية حول
٤-عنقه
ودخل إلى المكان في خطوات واسعة سريعة وهو يقول :
ـ مساء الخير يا رجال .. كيف حالكم؟!
استقبله الجميع بترحاب شديد واخذوا يعرضون عليه ما أنجزوه طوال النهار على نحو يؤكد أنه يرأس المكان الذي لم يكن سوى القسم الخاص بالحرب النفسية والمعنوية في جهاز المخابرات العامة المصرية.
٥-كان من الواضح أن السيد فؤاد يولى كل الأمور اهتماما فائقا وأنه يراجع بنفسه كل كلمة
بل كل حرف يتم وضعه في اية منشورات من تلك التي يتولى القسم إعدادها
والتي يؤكد البعض أنها كانت تصل إلى خنادق الجيش الاسرائيلي في نفس يوم كتابتها تقريبا
وليس في هذا القول أية مبالغة في الواقع فمنذ
٦-ديسمبر 1971 اتخذت الحرب النفسية مسارا قويا في الصراع العربي الإسرائيلي
واتخذ المسئولون قرارا بتكثيفها بشدة ردا على محاولات الاسرائيليين المستمرة لمهاجمة الجبهة الداخلية والتأثير على الحالة المعنوية للمواطن المصرى
والذي يقلقه ويثير توتره وجود العدو على الضفة الشرقية لقناة السويس
٧-وعدم شعوره بما يتم من استعدادات للثأر مما حدث في يونيو 1967
والقتال لاستعادة الأرض المسلوبة ولأول مرة .. شعر الإسرائيليون بقوة المصريين وتفوقهم في هذا المجال الذي تصوروا أنهم أساتذته وملوكه منذ الأزل.
فبمهارة مدهشة راح فريق من أبرع العملاء المصريين يجمع كل ما يمكنه من معلومات
٨- عن أحوال جنود الجيش الاسرائيلي ومشكلاتهم ومعاناته اليومية وحتى الأخطاء القانونية والعسكرية التي تحدث في ثكناتهم ومعسكراتهم بصورة يومية.
وفي القاهرة .. كان هناك فريق آخر يرأسه فؤاد يتلقى كل تلك المعلومات ويقضي الساعات الطوال في دراستها وفحصها وتمحيصها
ثم صياغتها في منشورات قوية
٩- مدروسة تستخدم المخابرات كل الحيل والوسائل لدفعها إلـى أهدافها بمنتهى الدقة عبر الأحراش أو الدروب الجبلية وفوق ظهور الإبل أو بالمظلات.
وأحيانا بواسطة فرق انتحارية خاصة تدرك جيدا مدى قوة وأهمية ما تنقله إلى قلب الأرض المحتلة
ولقد جن جنون الإسرائيليين مع ما لاقته تلك المنشورات من
١٠- نجاح وخاصة عندما وصلت إلى "تل أبيب" وألقى القبض على أحد اليهود السـود وهو يقوم بتوزيعهـا في شوارع القدس
وكشف احد المحققين الإسرائيليين أن الجنود في جبهة القناة يقومون بتهريبها الى ذويهم وأصدقائهم في المستعمرات.
وبلغ جنونهم هذا ذروته عندما فجرت تلك المنشـورات فضيحة كبرى أهانت
١١- فيها السلطات
الإسرائيلية احد جنود المظلات الإسرائيليين واعتدت على زوجته على نحو استفزازی وعدواني شرس
ثم حاولت التستر على ما حدث .. إلا انها فوجئت بتلك المنشورات المصرية في الشوارع حاملة أدق التفاصيل بما فيها اقوال الجندي "بيتر كوباش" شخصيا
ورقم محضر الشرطة الأول
وذلك بغد مرور
١٢- 3 أيام فقط على الواقعة.
وعلى الرغم من كل هذا ومن النجاح الساحق الذي حققه ذلك القسم في المخابرات العامة المصرية .. إلا أن "فؤاد" كان يشعر بانه يستطيع أن يبلغ المزيد والمزيد إذا ما استخدم وسيلة جديدة لإيصال المعلومات إلى الإسرائيليين ..
وفي تلك الليلة كان يحمل لفريقه الاخبار
١٣- الجديدة عن تلك الوسيلة التي ستضاعف من كفاءة عملهم عشرات المرات.
وعندما اجتمع الجميع في حجرة مكتبه المتواضعة بناء على طلبه أدار عينيه الضيقتين في وجوههم ثم تراجع في مقعده وأشار بيده قائلا بابتسامة كبيرة :
ـ لقد اقتنعوا بفكرة الإذاعة العبرية.
ولا أحد من خارج ذلك القسم يمكنه أن
١٤-يتخيـل ما فجرته تلك العبارة القصيرة البسيطة من حماس جارف وسعادة بالغة في ذلك المبنى البسيط
فقد انطلقت هتافات الجميع
واخذوا يتحدثون مع بعضهم في انفعال
ترکهم فؤاد حتى خفتت حدته وهو يبتسم قبل أن يقول في حزم:
ـ سيضيف هذا إلينا عبئا جديدا فمنشوراتنا لن تسافر إلى إسرائيل عبر الجبال
١٥- والأحراش أو تهبط اليها بالمظلات فحسب .. وإنما سيمكننا أيضا أن ننقل أفكارنا إليهم أولا بأول عبر الأثير.. وهذا يعني المزيد والمزيد من العمل
وأوقاتا إضافية في المكتب يتم خصمها كالمعتاد من أوقات الراحة والإجازات وفترات الترابط العائلي .. وأجابه أحد رجاله في حماسة :
ـ كل شيء يهون
١٦- من أجل مصر!.
كانت هذه بالضبط هي العبارة التي تمني "فؤاد" سماعها من رجاله
لذا فقد أثلجت صدره وجعلته يتراجع في مقعده وعيناه تتألقان بحماس جارف وهو يقول :
ـ عظيم .. عظیم
لم تكن الإذاعة العبرية أمرا وليدا في تلك الايام ..فقد بدأ إرسالها في يوليو 1953 عندما أدرك رجال الثورة
١٧- الأوائل أهمية إرسال أفكارهم ومبادئهم وبثها إلى الإسـرائيليين
ولكنها اقتصرت حينذاك على نصف سـاعة من البث اليومي يقوم به 2 من المذيعين.
ولكن بعد هذا الاجتماع بحوالي 70 يوما تقريبا وبناء على ما تقرر مسبقا زاد إرسال الإذاعة العبرية إلى 16 ساعة في منتصف مايو 1972
وارتفع عدد
١٨-العاملين بها إلى 12 مذيعا و 4 من معدي البرامج
إلى جانب الفنيين ومهندسي الصوت وغيرهم ..
ومع هذه الزيادة .. بدأت مرحلة جديدة من التطوير بحيث أصبح برنامج الإذاعة العبرية متنوعا مثيرا ومشوقا على نحو نجح في جذب مئات الإسرائيليين إليه
بحيث اصبح استماعهم إلى الإذاعة العبرية المصرية
١٩- أمرا يوميا لا يمكنهم الاستغناء عنه
وبذكاء مدهش .. راح "فؤاد" وفريقه يدسون منشوراتهم وكلماتهم وكل ما يرغبون في نقله الى الإسرائيليين عبر برامج الإذاعة العبرية
وخاصة برامج المنوعات والسهرات المثيرة الشيقة.
ولأن الإذاعة العبرية لم تكن تهاجم السياسة الإسرائيلية أو تدعو إلى التمرد
٢٠- عليها على نحو سـافر مباشر فقد حظيت بشعبية خرافية في قلب المجتمع الإسرائيلي .. وبخاصـة في أوساط الشباب
وبين أولئك الذين استقبلوا كل ما ترغب المخابرات المصرية في بثه إليهم دون أن يدركوا هذا فعليا.
وكان فؤاد على حق في كل ما قاله لرجاله..
لقد تضاعفت ساعات العمل وتضاعفت معها
٢١-المتاعب والمسئوليات
حتى إن بعض أفراد القسم قد جعلوا من احدى حجرات المبنىء جزءا مخصصا للنوم والراحة.
فنقلوا اليها 3 أسرة معدنية صغيرة فرشوها بما جادت به بيوتهم ليحظوا داخلها ببعض النوم بين فترات العمل التي تقاربت وتقاربت حتى امتزج بعضها بالبعض
فلم تعد تترك بينها ما يكفي للعودة
٢٢- إلى المنزل في معظم الليالي .
وعلى الرغم من كل هذا .. لم يكن "فؤاد" يشعر بالاكتفاء أو الارتياح وانما كان يخبر الجميع أن الدور الفعلي للإذاعة العبرية لم يبدأ بعد.
والعجيب أنه كان على حق في قوله هذا..
فما إن اندلعت حرب أكتوبر 1973 حتى أثبت الموقف أن الدور الحقيقي للإذاعة العبرية
٢٣-قد بدأ
حتى إن تقارير عملاء المخابرات المصرية في قلب إسرائيل كانت تؤكد أن أكثر الأغنيات شعبية في كل الأوساط الإسرائيلية في أثناء الحرب كانت أغنية "إريك إينشتين" وعنوانها
(أبناء العشرين يريدون ويحبون السلام)
وهي الأغنية التي كانت تتردد في الإذاعة العبرية يوميا قبل إذاعة تسجيلات
٢٤-الأسرى الإسرائيليين ورسائلهم إلى ذويهم.
ثم حان الدور الأكبر بالفعل...
🔘كيف استخدمت المخابرات المصرية عملية أسر عساف ياجوري التأثير النفسي والمعنوي على الشعب والجنود الإسرائيليين.
ذات صباح والقتال في ذروته خرجت صحف القاهرة كلها تعلن وقوع ضابط المدرعات الإسرائيلية "عساف ياجورى"
٢٥- في الأسر
وقد كان يقود لواء دبابات كاملا مدعما بوحدات مدفعية ذاتية الحركة ومضادة للدبابات والطائرات
ولقد أعلن البيان العسكري حينذاك .. أن عساف عقيد "ألوف" في الجيش الإسرائيلي
ولكن الحقيقة كانت تختلف فالواقع أن "عساف ياجورى" لم يكن سوى مقدم "سجين ألوف" في الجيش الإسرائيلي وليس
٢٦- عقيدا كما ذكر البيان العسكري
ولكن هذا لم يكن خطأ في البيان العسكري الرسمي وإنما كان جزءا في خطة عبقرية بسيطة لتوجيه ضربة قوية إلى الروح المعنوية الإسرائيلية كجزء من الحرب النفسية التي بلغت ذروتها في أيام الحرب والقتال.
فمنذ أن وقع عساف ياجورى في الأسر .. أدرك رجال المخابرات
٢٧- أن هذا الخبر كفيل ببث الكثير من القلق والتوتر وسط جنود الجيش الإسرائيلي وفي قلب المجتمع الصهيوني كله والذي اعتاد أن يسمع من قادته ما يؤكد بأن لديهم جيشنا أسطوريا لا يقهر ومن المستحيل أن يظفر المصريون والعرب كافة بجزء واحد منه.
فما بالك بضابط من كبار الضباط؟.
ولكن كيف يمكن
٢٨- إثبات وقوع "عساف" في الأسر؟!
صحيح أن التليفزيون المصري سيجري لقاء مع الرجل إلا أن إرساله في ذلك الوقت لم يكن من القوة بحيث يصل إلى إسرائيل.
وهذا يعني أن المصريين وحدهم سيشاهدونه ويمكن للإسرائيليين نفى الأمر أو إنكاره تماما
بـل واتهام المصريين بتلفيق الحدث كله للتأثير على
٢٩-معنويات الجيش والشعب الإسرائيلي.
لذا فقد تم طرح الأمر على مائدة المناقشة والتي ضمت بالطبع فؤاد الخبير في مثل هذه الأمور
والذي استمع إلى الأمر كله في صمت وهو غارق في تفكير عميق قبل أن يشير بسبابته قائلا :
ـ فليكن .. دعونا ندفع الإسرائيليين أنفسهم للاعتراف بأسرنا للرجل.
سأله
٣٠-المهتمون :
ـ وكيف يمكن هذا ؟!
تراجع فؤاد في مقعده وشبك أصابع كفيه امام وجهه كعادته كلما بدأ في شرح أمر ما وقال :
ـ سنثير في نفوسهم شكا حقيقيا يجعلهم يتصورون أننا لم ننجح في أسر ضابطهم فعليا بحيث يسرعون بالتشكيك في الأمر واستنكاره!
وعندما يعلنون رفضهم واستهجانهم نفاجنهم بدليل
٣١- لا يقبل الشك فيرتبكون ويهتزون ويضطرون للاعتراف بوقوع ضابطهم في الأسر
مما يكون له أبلغ الأثر في تحطيم معنوياتهم وتوجيه ضربة نفسية قاصمة لجبهتهم الداخلية.
سأله أحد رؤسائه في اهتمام بالغ :
ـ ما خطتك بالضبط يا فؤاد؟!
ابتسم فؤاد في هدوء مجيبا :
- خطة بسيطة للغاية .. سنمنح "عساف"
٣٢- هذا رتبة تخالف رتبته الحقيقية ولأن الإسرائيليين يعلمون جيدا أن أول ما يجيب به الأسير هو اسمه ورتبته فسيتصورون أننا لم نلق القبض عليه فعليا وسيسارعون بإعلان هذا .
كانت الخطة بسيطة وعبقرية بحق حتى إنها لاقت قبول واستحسان الجميع فور طرحها
ولم تستغرق مناقشتها أكثر من ربع ساعة
٣٣-وبعدها صدر البيان العسكري
ووقع الإسرائيليون في الفخ وعندما اجتمع فريق مخابراتهم لدراسـة الأمر .. كان معظم اعضائه يميلون الى الاعتقاد بأن المصريين لم يأسروا "ياجورى" فعليا
وإلا لتضمن بيانهم العسكري رتبته الحقيقية!
وكان الأرجح بالنسبة اليهم أن عساف قد لقى مصرعه مع رتل دباباته
٣٤-ولم يقع أسيرا في قبضة المصريين.
ولأن الوقت لم يكن يسمح بمناورة طويلة .. فقد أسرع الإسرائيليون بإعلان كذب المصريين وبأنهم لم يأسروا "عساف ياجورى" فعليا.
وفي نفس اللحظة التي صدر فيها إعلانهم هذا كان كبير المذيعين في الإذاعة العبرية المصرية "أحمد الحملي" يستعد لعقد لقاء مع الأسير
٣٥- على شاشات التليفزيون بحيث يتم بثه عبر الإذاعة العبرية في الوقت ذاته وكجزء من الخطة ترجم "أحمد الحملي" رتبة عساف
باعتباره عقيدا وليس مقدما في الجيش الإسرائيلي ولقد أدهش هذا الملمين بالعبرية في العالم العربي
فقد تصوروا أن كبير المذيعين قد أخطأ الترجمة وارتضى هو لنفسه أن يوصم
٣٦-بهذا لإيمانه وسعادته بالدور الذي يلعبه في تلك اللعبة الخداعية الإعلامية الذكية التي تلعبها المخابرات المصرية عبر الأثير ..
وكم أسعده أكثر وأكثر أن الإسرائيليين قد ابتعلوا الطعم وبمنتهى السرعة.
فقبل أن ينتهي اللقاء كان المعلـق الإسرائيلي "دوف أينون" يعلن في راديو إسرائيل أن
٣٧-عساف لم يؤسر وأن القاهرة تكذب
وعندما استمع فؤاد إلى ذلك البيان الإسرائيلي شمله حماس جارف جعله يتخلى عن وقاره التقليدي ويقفز ضاربا الهواء بقبضته وهو يصرخ :
ـ لقد فعلوها .. هؤلاء الأغبياء ووقعوا في الفخ.
أما "أحمد الحملي" فقد سرى الحماس والانفعال في عروقه عندما رأى الخطة تؤتي
٣٨-ثمارها بهذه السرعة المدهشة
فانتقل على الفور إلى الجزء التالي من الخطة وطلب من "دوف أينون" أن يجرى اتصاله ببنات "عساف ياجورى" الثلاثة وبزوجته لكي يتأكد من أن الأسرة تستمع بالفعل إلى صوت عائلها
ومنحه 15 دقيقة للقيام بهذا الاتصال
وكان تحديا مدهشا عبر موجات الأثير ..
وأسقط في يد
٣٩-الإسرائيليين
لقد تم التحدى على الهواء مباشرة ولم يعد التراجع ممكنا .. لقد جرهم المصريون إلى الفخ وأسقطوهم فيه .. ثم أحكموه عليهم بمنتهى الدقة دون أن يمنحوهم فرصة واحدة للفرار.
حتى هذا الفرار لم يكن ليفيد في مثل هذه الظروف ففي كل الأحوال ستبدو الهزيمة واضحة جلية أمام كل من
٤٠-تابعوا الموقف منذ بدايته وجذبهم الأمر وأثار فضولهم
وقلقهم
لذا .. فقد أجرى "أينون" اتصاله ببنات عساف وأمهم .. وبكل الخزي والأسى أعلن هزيمته وهزيمة كل من تابعوا الأمر من الإسرائيليين
واضطر الإسرائيليون أنفسهم إلى إعلان سقوط ضابطهم في أسر المصريين وكانت صدمة عنيفة للجميع في قلب
٤١-اسرائيل.
بل كانت صفعة هوت على جيشهم الأسطوري وأظهرته على حقيقته أمام عيونهم جميعا مجرد جيش عادي لدولـة استعمارية يمكن أن يسقط وينهار وبمنتهى البساطة عندما يضطر إلى مواجهة مباشرة صريحة ولا احد يمكنه أن يصف سعادة "فؤاد" وحماسه عندما
نجحت خطته العبقرية البسيطة ولا أحد يمكنه أن
٤٢-يعبر عن انفعال فريقه الجارف مهما بلغت فصاحة كلماته
فعملهم لم يؤتي ثماره عبر الأوراق
والكلمات والمنشورات فحسب
لقد حققوا أيضا انتصارا ساحقا على الإسرائيليين ووجهوا إليهم ضربة قاصمة لن تمحى من عقولهم واذهانهم وتاريخهم أبدا ..
٤٣-ضربة فريدة انطلقت من قبضة المصريين الى كيان الإسرائيليين كله ..
عبر الأثير
تمت بحمد الله وفضله
وشكرا جميع متابعيني الكرام 🌹🌹🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...