مُحَمَّد
مُحَمَّد

@mohammed_y148

6 تغريدة 2 قراءة Sep 04, 2022
إلحاد الاستنارة مصدر العنف.
يعلمنا إستقراء التاريخ أن الحركات التى تبدأ بالتحليل الفكرى ثم المناظرات الفكرية يمكن أن تؤدى إلى عدم قبول الآخر ثم إلى العنف.
مثال على ذلك كارل ماركس الذى جلس فى مكتبه فى لندن يكتب أفكاره الإلحادية فى هدوء، ثم آل الأمر فى القرن العشرين إلى ما آل إليه من مذابح لم يكن يتصورها ماركس نفسه.
إن للأفكار عواقب وتوابع ومنها ما هو قابل للإنفجار، وبدلاً من تؤدى الأفكار الإلحادية إلى القضاء على الدين والإله كما يزعمون فإنها قضت على إنسانية الأنسان.
إن الغشاوة تحجب هذا المفهوم البديهى عن عقول الملاحدة، فيتمادون فى أوهامهم. هذا مايكل أونفراى يصف فلاسفة الإلحاد الكبار، نيتشه وماركس وفيرباخ، بأنهم رجال الإستنارة (المُشرقين) الذين أعقبوا الفيلسوف كانت!
ياله من وصف مُضلل لرجال غَذَّت فلسفاتهم الإلحادية عقول طُغاة ومستبدى القرن العشرين، فنشروا الظلام فى معظم بِقاع الأرض وأغرقوها فى بحر دماء الملايين. إن ما سببه الإلحاد من كوارث فى القرن العشرين وحده يفوق كل ما سببته الحروب الدينية عبر التاريخ، هل هؤلاء حقاً رجال الإستنارة؟!
*أن تؤدى*

جاري تحميل الاقتراحات...