فائدة سمعتها من محاضرة للشيخ وليد السعيدان حفظه الله في شرحه كتاب أصول السنة للإمام أحمد:
( قال: تخيّل أعطيك وزن ٦٠٠ كيلو وأقولك شيله تقدر؟ لا
كذلك عقلك لا تُحمّله ما لا يحتمل ويطيق، كن متّبعًا للدليل "الكتاب والسنة"، توقف حيث توقف الدليل، ولا تحاول استكشاف ما وراء الغيبيّات).
( قال: تخيّل أعطيك وزن ٦٠٠ كيلو وأقولك شيله تقدر؟ لا
كذلك عقلك لا تُحمّله ما لا يحتمل ويطيق، كن متّبعًا للدليل "الكتاب والسنة"، توقف حيث توقف الدليل، ولا تحاول استكشاف ما وراء الغيبيّات).
وتلك الأسطر جعلتها أساسًا لي أبني عليها تساؤلاتي وطلب العلم؛ وأن اللهﷻ أحيانًا يأمرنا بأمر ويخفي عنّا حكمته ليختبرنا هل نسلّم له ونطيعه أم لا
ولذلك قال اللهﷻ في آية الكرسي: {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء}.
وقال للملائكة وهم أقرب مخلوقاته إليه: {إني أعلم ما لا تعلمون}.
َ
ولذلك قال اللهﷻ في آية الكرسي: {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء}.
وقال للملائكة وهم أقرب مخلوقاته إليه: {إني أعلم ما لا تعلمون}.
َ
وقال ﷻ لبني آدم: {والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.
وما أتى في سورة الكهف من قصة موسى والخضر عليهما السلام عندما سأل رجل من بني إسرائيل موسى ﷺ : من أعلم أهل الأرض؟؛ فقال له موسى : أنا، فأوحى الله إلى نبيه موسى أن يأتي رجلًا أعطاه الله ﷻ من العلم ما لا يعلمه موسى ﷺ.
وما أتى في سورة الكهف من قصة موسى والخضر عليهما السلام عندما سأل رجل من بني إسرائيل موسى ﷺ : من أعلم أهل الأرض؟؛ فقال له موسى : أنا، فأوحى الله إلى نبيه موسى أن يأتي رجلًا أعطاه الله ﷻ من العلم ما لا يعلمه موسى ﷺ.
وأيضًا عندما رأى الخضر وموسى عليهما السلام عصفورًا يشرب من ماء النهر أو البحر فقال الخضر لموسى : هل أنقص ذلك العصفور من البحر شيئَا، فقال له موسى ﷺ : لا لم ينقص، فقال الخضر لموسى : "كذلك لم ينقص علمي وعلمك من علم الله ﷻ. وكانا أعلم أهل الأرض حينها
فلكي ترتاح ويطمئن قلبك ويهدأ فؤادك؛ اجعل هذه مسلّمات تنطلق منها في طلب العلم الشرعي أو في السؤال عن أمر شرعي
حتى في الطب؛ مرّت علينا أشياء حفظناها حفاظاً هكذا؛ لعدم معرفتنا أسبابها
حتى في الطب؛ مرّت علينا أشياء حفظناها حفاظاً هكذا؛ لعدم معرفتنا أسبابها
والله تعالى أعلم وأجل
جاري تحميل الاقتراحات...