#نون_والنور_والخفاء_المسطور
عنوان(٣٢) ختام النغم..سجم.
* آميييين..وتر مشدود يطلب تعاطف السماء مع الدعاء..آهة نداء.
* إنّ الذبذبة (زَبِ- زَبَ) لتنتقل من عود إلى آخر..وهكذا نرى إلى أىّ حدّ يذهب التعاطف (أفلوطين المصرىّ).
* رغم انتشار الصيغة المصريّة (إى مِن- آمين) فى كلّ دين..
عنوان(٣٢) ختام النغم..سجم.
* آميييين..وتر مشدود يطلب تعاطف السماء مع الدعاء..آهة نداء.
* إنّ الذبذبة (زَبِ- زَبَ) لتنتقل من عود إلى آخر..وهكذا نرى إلى أىّ حدّ يذهب التعاطف (أفلوطين المصرىّ).
* رغم انتشار الصيغة المصريّة (إى مِن- آمين) فى كلّ دين..
وفى الصلوات والأدعية التى يؤدّيها سائر المتعبّدين..تعدّدت وتضاربت تخريجات وتخمينات الباحثين والدارسين والمؤصّلين لمثل تلك المصطلحات فى أى دين..البعض قال أنّها مصطلح (عبرى- يهودى) مع اعترافهم بأنّه (مستعار) من لغة أخرى لا يعرفونها!! فهل كانوا عامدين؟
* فى دائرة معارف الدين:
* فى دائرة معارف الدين:
- Amen: Hebrew word of uncertain origin.
* وفى قاموس الكتاب المقدس: آمين: كلمة عبريّة ومعناها: ثابت- راسخ (!!!).
* وراح البعض (يخمّن)(يخمّ-ن) المعنى حسب استخدام المصطلح..ففى (معجم التوراة):
- وتستخدم هذه الكلمة (آمين) للغرض المختار حسب رغبة ونيّة الشخص وماذا يقول بالضبط..والظاهر
* وفى قاموس الكتاب المقدس: آمين: كلمة عبريّة ومعناها: ثابت- راسخ (!!!).
* وراح البعض (يخمّن)(يخمّ-ن) المعنى حسب استخدام المصطلح..ففى (معجم التوراة):
- وتستخدم هذه الكلمة (آمين) للغرض المختار حسب رغبة ونيّة الشخص وماذا يقول بالضبط..والظاهر
أنّ معنى الإجابة والاستجابة هو الأصل..كما فى (سفر العدد) بما يعنى: so is it لهذا السبب هو..أو so shall it كذلك فليكن..بخلاف ذلك التعبير الأقلّ دلالة so be it هكذا يكون..ولو أنّ الأخير هو المعنى الغالب (إرميا- معجم التوراة).
* وفى (قاموس الكتاب المقدّس): آمين: كلمة تستعمل فى..
* وفى (قاموس الكتاب المقدّس): آمين: كلمة تستعمل فى..
ختام الصلاة بمعنى (ليكن هذا) أو (ليتمّ هذا الأمر) أو بمعنى: استجب..أمّا فى (مختار الصحاح): وآمين فى الدعاء (قيل) معناه: كذلك فليكن..وفى (تفسير ابن كثير): آمين معناه: اللهمّ فاستجب..وقال (الجوهرى): معنى آمين: كذلك فليكن..وقال (الترمذى): معناه: لا تخيّب رجاءنا..وقال الأكثرون:
- اللهمّ استجب لنا..وهكذا تاهت آمين..فى رحلة البحث عن اليقين!!
* لكنّ (دائرة المعارف اليهوديّة) تقترب من المعنى الأصلىّ المصرىّ- على استحياء- إذ تقول:
- آمين: هذه الكلمة أو الصيغة أو المصطلح استخدمت لتأكيد الموافقة أو تعبيرا عن الأمل والرغبة عند سماع التبريكات والصلوات والدعوات..
* لكنّ (دائرة المعارف اليهوديّة) تقترب من المعنى الأصلىّ المصرىّ- على استحياء- إذ تقول:
- آمين: هذه الكلمة أو الصيغة أو المصطلح استخدمت لتأكيد الموافقة أو تعبيرا عن الأمل والرغبة عند سماع التبريكات والصلوات والدعوات..
وكذلك اللعنات (!!) ولكنّ الأصل هو وصف- نعت- صفة تستخدم كإسم ممنوع من الصرف ومبنى على حرف نداء!!!
* هاهم قد أقرّوا رغم الاستحياء..فى إشارة إلى (الإسم) المصرىّ (مِن) والمبنى على حرف النداء (إى) أو (آ) والممنوع من الصرف والمنطوق (آمِن) أو (إى مِن).
* ثمّ يذكر لنا الحكيم المصرىّ..
* هاهم قد أقرّوا رغم الاستحياء..فى إشارة إلى (الإسم) المصرىّ (مِن) والمبنى على حرف النداء (إى) أو (آ) والممنوع من الصرف والمنطوق (آمِن) أو (إى مِن).
* ثمّ يذكر لنا الحكيم المصرىّ..
القديم (أفلوطين) المولود فى أسيوط..عبارة فى غاية الأهميّة حيث يقول:
- والدعاء يُحدث آثاره لأنّ جزءا من الكون فى تعاطف مع جزء آخر (مِنَ- مَعَ) كما هو الحال فى الوتر المشدود (فى الآلات الوتريّة) حيث يمتدّ التذبذب الآتى من أسفل إلى أعلى (من ت إلى ب..من تا إلى با) وغالبا ما يحدث أيضا
- والدعاء يُحدث آثاره لأنّ جزءا من الكون فى تعاطف مع جزء آخر (مِنَ- مَعَ) كما هو الحال فى الوتر المشدود (فى الآلات الوتريّة) حيث يمتدّ التذبذب الآتى من أسفل إلى أعلى (من ت إلى ب..من تا إلى با) وغالبا ما يحدث أيضا
حين يتذبذب أحد الأوتار أن يستشعر الوتر الآخر تلك الذبذبة على نحو ما..وذلك حين يكونان متناغمين ومتوافقين..بل إنّ الذبذبة لتنتقل من عود إلى آخر..وهكذا نرى إلى أىّ حدّ يذهب التعاطف!!
* ثمّ يتابع أفلوطين المصرىّ المولود فى أسيوط ٢٠٥م فى كتابه (التساعيّة:
- وكذلك ما يأتى عن السماء..
* ثمّ يتابع أفلوطين المصرىّ المولود فى أسيوط ٢٠٥م فى كتابه (التساعيّة:
- وكذلك ما يأتى عن السماء..
من آثار عندما تكون قد استثيرت إمّا بصلاة أو بابتهال يُنشد تبعا لأصول الفنّ..كلّ هذه الآثار لا يجب أن تُنسب إلى واحد من الموجودات العلويّة فحسب..بل إلى اجتماعها كلّها فى نسق واحد (أفلوطين).
* الكلّ فى الكلّ نغم..فى الكون المنسجم..سجم!!
* إنّ عبارة الحكيم أفلوطين تفسّر لنا هذا..
* الكلّ فى الكلّ نغم..فى الكون المنسجم..سجم!!
* إنّ عبارة الحكيم أفلوطين تفسّر لنا هذا..
(التعاطف الكونى) ومن أين جاءت فكرة (موسقة النطق المقدّس) بما فيها إيقاع النطق فى (آمين) بأسلوب محدّد ومعيّن من أجل هذا التوافق بين الإنسان والموجودات العلويّة موسيقيّا وفنيّا عبر أصول الفنّ حسب تعبيره المدهش..لذا نجد فى (دائرة المعارف اليهوديّة): وقد ذُكرت عدّة أحكام فيما يختصّ..
بكيف يجب أن تُتلى (آمين) فيجب أن تكون بصوت قوىّ واضح ولكن ليس جهوريّا أو مرتفعا أكثر من اللازم..ولا سريعا ولا بطيئا أكثر من اللازم..ومن ناحية الموسيقى حسبما جاء فى (التلمود): آمين يجب أن تُنطق مسحوبة يُمدّ بها الصوت..وكتاب (هاجاداه) يركّز على القيمة الدينيّة الكبرى لمطابقة..
وتوافق (آمين)..فأبواب الجنّة سوف تُفتح للذى يجيب (آمين) بكلّ عزمه وقوّته..وسوف يُصفح عن خطاياه ويُغفر ما تقدّم من ذنبه (دائرة المعارف اليهوديّة).
* لاحظوا أنّ (التلمود) هو الشروح (الشفويّة) للتوارة (التفسير) وبدأت فى عهد الربّىّ (مفرد الربّيّين)(يوحانان) أواخر القرن الأوّل..
* لاحظوا أنّ (التلمود) هو الشروح (الشفويّة) للتوارة (التفسير) وبدأت فى عهد الربّىّ (مفرد الربّيّين)(يوحانان) أواخر القرن الأوّل..
الميلادى..ثمّ تمّ جمعها وترتيبها فى كتاب إلى أن اكتملت حوالى (٥٠٠-٦٠٠ بعد الميلاد) ولاحظوا أنّ الكتابة العبريّة (اللسان الكنعانى أصلا) لم يتمّ وضع حركات التشكيل لها لضبط النطق فى التوراة بصفة خاصّة إلّا فى أواخر القرن السابع الميلادىّ تزامنا (وتعاونا) مع حركة تشكيل الكتابة للغة..
العربيّة لضبط النطق فى القرآن (تاريخ العلم- سارتون).
* على أىّ حال..فى نطق (آمين) فى العبريّة توضع علامة تسمّى (كاموس)(شقيق أحمس الأكبر!!) وتعنى: فتحة طويلة ممدودة..وبذلك يكون حرف الأَلِف (آليف بالعبريّة) منطوقا (آ) ممدودة..ثمّ توضع علامة أخرى تسمّى (حيريك) وتعنى: كسرة مائلة..
* على أىّ حال..فى نطق (آمين) فى العبريّة توضع علامة تسمّى (كاموس)(شقيق أحمس الأكبر!!) وتعنى: فتحة طويلة ممدودة..وبذلك يكون حرف الأَلِف (آليف بالعبريّة) منطوقا (آ) ممدودة..ثمّ توضع علامة أخرى تسمّى (حيريك) وتعنى: كسرة مائلة..
وطويلة..وبذلك تكون (م) مكسورة (مى) ثمّ توضع علامة تشكيل أخرى لزيادة وإطالة نطق الكسرة لتصبح (آميييين) ورغم أنّ العبران (اليهود مجازا) قد عرفوا النداء (آمين) منذ وقت مبكّر نقلا واستعارة من المصريّين..إلّا أن الضبط (الفنّىّ) للتلحين الذى يجب نطقها به لم يتمّ إلّا بعد ذلك بقرون..
طويلة.
* أمّا فيما يخصّ المسيحيّة فتشير البرديّات إلى انتشارها كديانة فى مصر الوسطى والعليا أوائل القرن الثالث الميلادى (د.زبيدة عطا- إقليم المنيا فى العصر البيزنطى) وخاصّة فى (البهنسا) التى شهدت هجرة المسيح إليها حين فرّت به العذراء طفلا من فلسطين إلى مصر (الخطط التوفيقيّة)..
* أمّا فيما يخصّ المسيحيّة فتشير البرديّات إلى انتشارها كديانة فى مصر الوسطى والعليا أوائل القرن الثالث الميلادى (د.زبيدة عطا- إقليم المنيا فى العصر البيزنطى) وخاصّة فى (البهنسا) التى شهدت هجرة المسيح إليها حين فرّت به العذراء طفلا من فلسطين إلى مصر (الخطط التوفيقيّة)..
وقد كانت البهنسا مركزا حضاريّا كبيرا خاصّة فى الموسيقى..وقد نقل عامّة المصريّين الذين اعتنقوا المسيحيّة بعض أساليب موسيقى معابدهم القديمة مثل (الجلوريا- Gloria) و (الكريدو-Credo) كما نقلوا معهم أيضا النداء (آمين) الذى كان يعقب التراتيل..ولاحظوا أنّ الجلوريا هى (المجد للإله) ..
ويغنّيها الكاهن ثمّ يردّ عليه الكورس..والكريدو (ويسمّى أيضا- أو مِن- أى قانون الإيمان) هو غناء يتمّ بعد تلاوة مختارات من الكتاب المقدّس (الموسيقى والحضارة- يختنتريت)..وحين أُعلنت المسيحيّة كديانة رسميّة للبلاد فى (٣١١ ميلاديّة) تدفّق المصريّون إلى اعتناقها وخاصّة فى البهنسا..
كما تحوّل كثير من المعابد القديمة إلى كنائس حيث دخل بعض كهنتها إلى الدين الجديد حاملين معهم الأصول العلميّة والفنّيّة لكافّة الألحان الدينيّة بما فيها ألحان (آمين) وفى القرن السادس الميلادىّ أضاف (اليهود) إلى التلمود تلك الزيادات المسمّاة (جمارا) والتى تضمّنت الوصف الدقيق..
لموسيقى (آمين) ولاحظوا (جمارا- كمارا- كمالا- الكمالة!!).
* ونختتم بترنيمة آمون:
- إى من راه- سيتى إخت- نجم وى سيتى بر- إى من.
* إنتهت المجموعة ويبقى لها تغريدة منفردة أجعلها مفتاحا لكلّ المجموعة..شكرا لكم.
* ونختتم بترنيمة آمون:
- إى من راه- سيتى إخت- نجم وى سيتى بر- إى من.
* إنتهت المجموعة ويبقى لها تغريدة منفردة أجعلها مفتاحا لكلّ المجموعة..شكرا لكم.
جاري تحميل الاقتراحات...