𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

42 تغريدة 23 قراءة Sep 03, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 عملية الاذن الصامتة.. تدمير (الهدف ـ 126 ب)
1 أكتوبر عام 1973 م- 5 رمضان عام 1393 هـ
كل شيء يبدو هادئا على السطح في القاهرة التي انشغل معظم قاطنيها بمتابعة فوازير ومسلسلات شهر رمضان
وانهمك البعض في أعمالهم التي تشهد رواجا ملحوظا
👇🏻👇🏻
١-في ذلك الشهر الكريم مع إقبال الناس على الشراء واستمتاعهم بالسهر والتجوال حتى مطلع الفجر
ولكن.. دعنا نبتعد عن قلب القاهرة ونتجه إلى ذلك المبنى القابع خلف القصر الجمهوري في حدائق القبة وستبدو لنا الصورة مختلفة تماما ففي قاعة الاجتماعات في أحد طوابق المبنى الغامض التف عدد من
٢-الرجال حول خريطة مجسمة ضخمة تحتل منضدة كبيرة في منتصف القاعة وتمثل نموذجا شديد الاتقان لصحراء سيناء بكل مدنها وطرقها والمنشآت التي أقامها الإسرائيليون عليها حتى بجبالها وتبابها وكثباتها الرملية.
وكانت المناقشة محتدمة للغاية بين هؤلاء الرجال الذين هم صفوة جهاز المخابرات العامة
٣-وخلاصة خبراته وعقوله.
والذين أدركوا قبل غيرهم أن الحرب على الابواب .. وأن المهمة التي أسندت إليهم منذ فترة طويلة قد شارفت ذروتها واقتربت من اللحظة التي تحسم عندها الأمور والتي لن يشهد نهايتها إلا المنتصرون.
وفي حزم .. أشار قائد الرجال إلى مبنى صغير على الخريطة يرتفع فوقه برج
٤-معدني طويل وهو يقول :
⁃ هنا تكمن المشكلة الحقيقية .. فهذا هو مركز التنصت الذي أنشأته المخابرات الإسرائيلية في منطقة محمية للغاية على ساحل سيناء الشمالي .. وهو يضم بين جدرانه أحدث الأجهزة الإليكترونية وأكثرها تطورا .. وبفضلها يصبح بمقدور الإسرائيليين الاستماع إلى الإشارات
٥-المتبادلة بين وحدات الجيش المصرى وبين هذه الوحدات وقيادتها في جبهة قناة السويس .. وهذا أمر بالغ الخطورة وخاصة في ساعة القتال.
ثم اعتدل ودار بعينيه في وجوه الرجال قبل أن يضيف في حزم أكبر :
⁃ ولهذا .. لا بد من تدمير ذلك المركز قبل ساعة الصفر.
التقط الرجال عبارته وعادوا يتناقشون
٦-في حماسة
واقترح أحدهم فكرة :
⁃ مهاجمة المركز بالطائرات المصرية أو بوساطة فريق من رجال الكوماندوز
ولكن سرعان ما تم طرح الفكرة جانبا لأنها ستنبه الإسرائيليين إلى قرب حدوث هجوم مصرى شامل.. ثم إن الإسرائيليين اختاروا للمحطة نقطة حصينة للغاية وأحاطوها بحراسة مشددة ومراقبة دائمة
٧-دقيقة.
وفي أثناء المناقشات والمحاورات هتف احد الرجال فجأة :
ـ ولم لا نلجأ إلى ضربة غير مباشرة؟!
التفتت إليه العيون كلها في تساؤل فأضاف في حماسة وهو يشير إلى نقطة أخرى على الخريطة :
⁃ هذه هي محطة المحولات الكهربائية المقامة خلف جسر وادى العريش وتشتمل على 3 محولات ضخمة .. كل
٨-منها له 3 اوجه.. من الطراز الذي يجرى فيه الزيت مضغوطا ويتم تبريده بتيار من الهواء .. وهذه المحطة تمد معسكرات الجيش الإسرائيلي في سيناء وثلاجات حفظ الأطعمة الضخمة وأجهزة التكييف في غرف العمليات والقيادة بالتيار الكهربي .. ولكن الأكثر أهمية هو انها مصدر الطاقة الرئيسي لهذا المبنى
٩-قالها وهو ينقل سبابته إلى مبنى مركز التنصت!!
فتألقت العيون كلها في آن واحد وفهم الجميع الفكرة في لحظة واحدة
وهتف أحدهم :
⁃ فكرة عبقرية .. إذا فأنت تقترح تدمير محطة المحولات الكهربائية وقطع الطاقة عن مركز التنصت!؟
أشار الرجل بكفيه وهو يقول مبتسما :
⁃ بالضبط .. إننا لن نشغل
١٠- أنفسنا بتدمير مركز التنصت ولكننا سنقطع أذنيه ونغرقه في عالم من الصمت.
بدا القلق على وجه قائد الرجال وهو يقول :
ـ إنهـا فكرة جيدة بالفعل .. ولكن المشكلة أنها تحتاج إلى إعداد مسبق وليس لدينا الوقت الكافي لتدريب الرجال وإرسالهم إلى هناك و .....
قبل أن يتم عبارته .. اندفع رجل
١١- آخر يقول في حماسة :
ـ ربما لا نحتاج إلى هذا!
فتطلع إليه زملاؤه
فتابع بسرعة :
⁃ لدينا في العريش من يمكنهم تنفيذ المهمة وبكفاءة مدهشة .. إننى أعنى تلك المجموعة .. مجموعة "صباح الكاشف".
ومرة أخرى تألقت كل العيون فقد كان هذا الاقتراح رائعا .. رائعا بحق
🔘 4 أكتوبر عام 1973 - 8
١٢-رمضان عام 1393هـ
ارتسمت ابتسامة هادئة على شفتى الصيدلي "محمود حمودة" وهو يفتح باب صيدليته في الصباح الباكر في شارع 23 يوليو أهم شوارع العريش
وبدا أنيقا بسيطا في معطفه الأبيض النظيف وهو يلقي التحية على المارين أو يتلقاها منهم
ولم يلبث أن استقر خلف ذلك الحاجز الزجاجي في الصيدلية
١٣- وبدأ عمله في قراءة التذاكر الطبية وتسليم الأدوية من خلال نافذة صغيرة في الحاجز دون أن تفارقه ابتسامته البشوش لحظة واحدة. ثم دخل رجل إلى الصيدلية....
كان شابا نحيلا في حوالي الأربعين من عمره وتبدو عليه العصبية في وضوح وهو يمسك تذكرة طبية ناولها للصيدلي قائلا في توتر :
١٤- ⁃ هل يمكنني أن أجد هذا عندك؟
ألقى الدكتور "محمود" نظرة مدققة على التذكرة والتي تحوى تركيبة طبية بسيطة لعلاج آلام المفاصل
ثم أشار إلى مقعد في ركن الصيدلية قائلا في هدوء:
⁃ انتظر قليلا يا أستاذ عبد الحميد فالتركيبة يحتاج إعدادها إلى بعض الوقت
جلس عبد الحميد عبد الله الخليلي
١٥- على ذلك المقعد في الركن وراح يحرك قدميه في عصبية واضحة وكان يحتاج إلى هذا الدواء في شدة
في حين أجاب الصيدلي طلبات زبون أو زبونين في سرعة ثم أعاد قراءة التذكرة في اهتمام واضح شديد وبأسلوب تدرب عليه طويلا فالتقط الحرف الأول من اسم العقار الأخير ثم الحرف الثـاني من اسم العقار
١٦- السابق له وهكذا حتى تكونت لديه في النهاية كلمة "الهدف ـ 126 ب".
وفهم الصيدلى على الفور تلك الرسالة التي وصلته من الرجال في القاهرة
لقد تقرر تدمير ذلك الهدف الذي لم يكن سوى محطة توليد الكهرباء الكبيرة.
وفي حسم سأل الصيدلي:
ـ ومتى تحتاج إلى هذا الدواء؟ أجابه عبد الحميد في سرعة
١٧- حازمة :
ـ الليلة!!
كان الموعد قريبا للغاية والمهمة عسيرة إلى حد مخيف!!
إلا أن الصيدلي لم يتردد لحظة واحدة وهو يجيب :
- ستحصل عليه في الموعد المطلوب بإذن الله!
ولم يكد "عبد الحميد" يغادر الصيدلية حتى أزاح الصيدلي ستارة قريبة والتقط من خلفها صندوقا يحمل اسم شركة أدوية شهيرة
١٨-ونقله في عناية إلى خلف مكتبه ثم التقط منه علبتين كبيرتين من علب أحد أدوية الروماتيزم ودسهما في جيبه وأغلق باب الصيدلية ثم اتجه مباشرة إلى شارع المحطة.
كان يعلم أن العلبتين لا تحويان أية عقاقير طبية كما يقول غلافاهما وإنما يحملان 5 مفجرات طرفية تحتاج اليها المهمة ضمن عدد اخر من
١٩- المعدات المبعثرة في طول المدينة وعرضها
فلكي يتم تدمير المحطة .. يحتاج الرجال الى 10 كجم من مادة "T.N.T" تم إخفاؤها في قاع زورق مهجور على الشاطئ
و 20 متر من الفتيل المتفجر يحتفظ بها "عبد الحميد الخليلي" في بيته الكائن في شارع الشهيد / محمد الخليلي - وهو شقيقه - ويحتاجون أيضا
٢٠-إلى قلم أو قلمين زمنيين لتحديد موعد التفجير.
وفي شارع المحطة .. كان "محمود العزازي" في ورشة السيارات التي يمتلكها بقامته الممشوقة وكتفيه العريضين .. وإلى جواره واحدة من سيارات الجيب الإسرائيلية التي تحتاج إلى إصلاح عاجل
ولكنه لم يكد يلمح الصيدلي حتى اوكل أمر إصلاحها إلى أحد
٢١- الصبية في الورشة
ومسح جبهته بكم سترته الملطخة بالشحم واتجه مباشرة إلى الصيدلى وصافحه في حرارة وسأله بصوت مسموع :
⁃ عن عقار جديد لعلاج التهابات الأذن .
ثم انتحی به جانبا وهمس في اهتمام :
⁃ هناك جديد .. أليس كذلك؟
أجابه الصيدلي بسرعة :
ـ بلي .. لابد من تدمير الهدف 126 ب
٢٢- الليلة.
اومأ محمود العزازي برأسه موافقا دون أن يلقى أية أسئلة أخرى وقال :
- سألحق بك عند الحاج "صباح" في الموعد المعتاد.
والحاج "صباح الكاشف" هذا هو قائد المجموعة
وعلى الرغم من أنه في ذلك الحين كان يتجاوز الستين من العمر
إلا أنه يحتفظ بنشاط وحيوية شاب في العشرين.. وجرأة مقاتل
٢٣-لا يشاق له غبار.
وكان هادئا بطيء السير والحديث إلا أنه في أعماقه داهية ماكر وعبقرى يتميز بين رفاقه في قدرته على دراسة وتخطيط اعقد الامور.
ثم انه كان همزة الوصل بين مقاتلي العريش ورجال المخابرات العامة المصرية.
وفي منزل الحاج "صباح" ..
اجتمع الفريق كله :
⁃الصيدلي
٢٤- ⁃ عبد الحميد الخليلي
⁃ محمود العزازي
⁃ سعد محمود جلبانة - مسئول اللاسلكي
⁃ محمد عبد الغني السيد- مزارع
⁃ عدنان شهاب البراوي - مزارع
وفي حزم .. قال الحاج "صباح" :
⁃ منذ زمن وأنا أشعر بأن هذه المحطة سيتم تدميرها ذات يـوم فهي شريان الحياة للعسكريين الأمريكيين
ولكن
٢٥- المهمة ليست سهلة أو هينة بالتأكيد..بل هي مهمة شاقة للغاية وستتطلب منا جهدا خرافيا واحتمالات نجاتنا منها قد لا تتجاوز 5% وقال :
⁃ من منكم يرغب في التراجع الآن؟
ظلت الوجوه جامدة حازمة يطل منها العزم والاصرار الذي ترجمه "عدنان" بقوله :
⁃ اشرح لنا ما ينبغي فعله!؟
ابتسم الحاج
٢٦-"صباح" وأدرك أن الحميع لديهم اصرار على القيام بالمهمة
فالتقط نفسا عميقا وقال :
⁃ على بركة الله.
ثم بدأ يشرح خطته ..
كانت عملية شاقة بالفعل .. ولعل اخطر ما فيها هو عملية نقل المواد نفسها والتي لا بد أن تتم في وضح النهار وعبر طرقات تغص بجنود الاحتلال إلى خارج المدينة حيث منطقة
٢٧-الجسر والتي تتم حراستها بعناية فائقة نظرا لأن فيها جسر السكك الخديدية وكابل الاتصـ الات اللاسلكية ومحطة المحولات المنشودة.
ولكن أحدا من الرجال لم يتقاعس أو يتراجع
وبعد صلاة الظهر مباشرة بدأت تحركات المجموعة في نشاط جم وصمت تام وسرية بالغة
فأحضر "عبد الحميد" الفتيل المتفجر
٢٨-والقلمين الزمنيين من منزله
واتجه "سعد جلبانه" إلى الزورق المهجور وأحضر المواد الناسفة من قاعه
ثم تولى "محمد عبد الغني" و "عدنان شهاب" وزميل لهما عملية نقل الشحنة كلها إلى منطقة الجسر و .. وفجأة !!
أمسك "عدنان" ذراعي زميليه وهمس :
ـ مهلا .. يبدو أن الأبقار كلها لم تعد إلى
٢٩-حظائرها بعد!!
انتبه زميلاه في تلك اللحظة الى 3 من الحراس الإسرائيليين المدججين بالسلاح يقفون لحراسة المحطة وعيونهم تدور في كل مكان.
فغمغم "محمد عبد الغني" :
ـ هذا من سوء حظهم.
وفي خفة وحذر تسلل الرجال الثلاثة الى المحطة واتخذوا مواقعهم التي حددها لهم الحاج "صباح"
وتطلع أحدهم
٣٠-إلى ساعته لحظات قبل أن يقول في حزم وهو يلوح بيده في قوة:
ـ الآن
وقبل أن يتلاشى صوته ..كان الثلاثة ينقضون على الحراس الإسرائيليين الذين اخذتهم المفاجأة فعقدت ألسنتهم وأخرست حلوقهم وجمدت أيديهم على أزندة أسلحتهم
فلم ترتد إليهم عقولهم ويعاودهم جاشهم إلا وقد جردهم الرجال الثلاثة
٣١-من أسلحتهم وألقوهم أرضا وجثموا فوق صدورهم و ..
وانتهى أمر الحراس الثلاثة في أقل من دقيقة واحدة
ثم بدأت عملية زرع المتفجرات وحتى بعد التخلص من الحراس الثلاثة لم يكن هذا بالمهة السهلة أو اليسيرة فالمحطة محاطة بسياج مرتفع من الأسلاك الشائكة والأضواء تغمرها من كل جانب على نحو يجعل
٣٢- من العسير أن يتحرك أي شخص في نطاقها دون أن يبدو واضحا منظورا
ولكن المدهش أن الرجال أنجزوا المهمة بعد أن انضم إليهم رفاقهم
ثم تراجع الجميع على نحو منظم إلى مسافة 20 مترا وهو طول فتيل التفجير .. قبل أن يغمغم "سعد" :
- حانت اللحظة !!
قالها وغرس القلم الزمني وأشعل فتيل التفجير
٣٣-ثم انطلق الرجال يبتعدون بأقصى سرعة.
ومن بعيد وفي شرفة منزله في قلب العريش وقف الحاج "صباح الكاشف" يراقب الأفق وهو يتمتم بايات قرآنية ويداعب حبات مسبحته في توتر
ثم دوي الانفجار
كان انفجارا رهيبا ارتجت له العريش كلها .. وارتجفت له أجساد الإسرائيليين في نفس اللحظة التي رقصت فيها
٣٤-قلوب المصريين في المدينة.
ومع اندلاع النيران أطلق الحاج "صباح" كل التوتر المحبوس في صدره على هيئة زفرة حارة أفلتت من بين شفتيه الباسمتين وهو يتمتم :
- الحمد لله
وفي منتصف الليل وعندما التقي الرجال في منزل الحاج "صباح" والزهو الظافر يملأ عقولهم وقلوبهم ويزغرد صامتا في عيونهم
٣٥- ابتسم الحاج وأشار إلى "عبد الحميد" و "سعد" قائلا :
ـ أبلغا القاهرة أن الهدف لم يعد هناك!!
وصمت لحظة .. ثم أضاف في حزم :
⁃ وقل لهما .. إنها ليست عمليتنا الأخيرة بإذن الله.
وعندما وصلت الرسالة إلى القاهرة استقبلها الرجال بلهفة وسعادة حقيقيتين وهتف أحدهم :
⁃ كنت أعلم أنهم
٣٦-سيفعلونها!!
أوما قائده برأسه وهو يقول في إعجاب واحترام :
⁃ هؤلاء الرجال أبطال بحق!
مال عليه أحد الرجال وسأله :
ـ هل تظن أن الحاج "صباح" كان يعني ما يقوله عندما أشار إلى أنها ليست عمليتهم الأخيرة.
ابتسم القائد ابتسامة واسعة وهو يقول :
ـ نعم .. الرجل اكتسب خبرة جيدة وهو يدرك
٣٧-جيدا أن تدمير محطة محولات كهربية ليس بالهدف الرئيسي وإنما هو مجرد خطوة في طريق طويل تقترب نهايته في سرعة حتما
ثم تطلع إلى خريطة سيناء المجسمة قبل أن يستطرد في حزم :
ـ وأنها حتما لن تكون عمليتهم الأخيرة
وكان القائد على حق تماما في كل حرف نطق به فعملية محطة المحولات لم تكن آخر
٣٨-عمليات مجموعة العريش
ففي 7 أكتوبر 1973 قاموا بوضع 6 من العبوات شديدة التفجير تحت 6 من الدعائم الخرسانية الضخمـة لكوبرى السكك الحديدية الممتد من إسرائيل إلى الجبهة
ونسفوا الكوبري في تمام الساعة 8:30
ليقطعوا بهذا واحدا من أخطر وأهم خطوط الإمداد والتموين الإسرائيلية
في اليوم
٣٩-الثاني للحرب.
وفي الساعة 2:30 من مساء الإثنين 8 أكتوبر نسفوا كابل الاتصالات السلكية الرئيسي للإسرائيليين في 4 مواضع متباعدة حتى تصبح عملية إصلاحه شبه مستحيلة.
وبوسعك أن تتخيل حالة جيش فوجئ في الأيام الثلاثة الأولى من الحرب بضربات تقطع إمداداته وتشل اتصالاته بقياداته وتنسف أذنه
٤٠- المرهفة.. التي كانت تنقل إليه أسرار المصريين أولا فأولا
وكل هذا بفضل ابطال العريش الذين ظلوا لسنوات وسنوات يعملون في بسالة وإصرار تحت قيادة رجال تحتم عليهم طبيعة عملهم أن يقاتلوا في دقة وفي صمت.
الى اللقاء وعملية جديدة من عمليات المخابرات العامة المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...