26 تغريدة 138 قراءة Sep 02, 2022
«تغطية الوجه - إثبات ورد شبهات»
-
سلسلة تغريدات | 🔶
🔷 | الأدلة
1/
قال تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيبوهن).
[الخمار غطاء الرأس، والجيب فتحة القميص التي يخرج منها الرأس].
وجه الدلالة: أمر الله النساء أنْ يطرحن غطاء الرأس على النحر، ولا يكون هذا إلا بتغطية ما بينهما وهو الوجه.
قال الزمخشري: [وقولك: ضربت بخمارها على جيبها، كقولك: ضربت بيدي على الحائط، إذا وضعتها عليه).
ورُوِيَ أنََّ نساء الجاهلية كنّ يسدلن الخِمار من الوراء فتكون مكشوفة فأمر الله بالإسدال من الأمام.
2/
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾.
وذُكِر أن الإدناء لا يكون إلا من مكان عالي أو موازي، والجلباب هو الثوب تضعه المرأة على رأسه وترسله إلى بدنها.
وهو دليل على وجوب عباءة الرأس وما شابهها، فأمر الله نساء المؤمنين أن ينزلن ويدنين الجلباب عليهن.
ولذلك قال ابن عباس في معنى الجلباب: [الرّداء الذي يستر من الأعلى إلى الأسفل].
3/
قول عائشة لما جاءها صفوان رضي الله عنهما: [فخمرت وجهي بجلبابي].
(متفق عليه)
4/
قول أسماء رضي الله عنها: [كان الركبان يمرون بنا فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها].
(رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد 📚).
5/
روي عن فاطمة بنت المنذر: [كنّا نخمر وجوهنا ونحن محرمات].
(رواه مالك📚).
6/
(روى البخاري📚) أنَّ عائشة رضي الله عنها كانت تبكي حتى تبل دموعها خمارها، ومعلوم أن الدموع لا تصعد الرأس حتى تبله.
7/
قول النبي صلى الله عليه وسلم: [لا تنتقب المرأة المحرمة و لا تلبس الققازين].
(رواه البخاري📚)
-
فلو لم تكن النساء تنتقبن لما كان في هذا الأمر النبوي فائدة، فدل ذلك على وجود تغطية الوجه وقتها.
8/
قول النبي صلى الله عليه وسلم: [المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان].
(رواه الترمذي📚)
-
فسمّى كل المرأة عورة بمعنى: لا يجوز النظر إليها، والوجه داخل في هذا العموم.
9/
كل أدلة جواز النظر إلى وجه المخطوبة تدل على عدم جواز النظر لوجه غير المخطوبة.
(قاله الموفق في المغني📚)
10/
(عند البزار📚) [خير النساء من لا ترى الرجال ولا يراها الرجال].
-
وأصل الرؤية للوجه، فخير للمرأة أن لا يرى الرجل وجهها.
11/
[كانت عائشة تلعب مع صاحبات لها فإذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم تقمعن منه].
(رواه البخاري📚)
-
يعني تسترن بدخول البيت، رغم أنه نبيّ وهنّ صغيرات، وكان هذا قبل فرض الحجاب، ولكن الفطرة وعادة الشريفات العربيات، وهو كثيرٌ في الأدب العربي.
12/
حديث الصحابيان الذان رأيا النبي صلى الله عليه وسلم مع امرأة فأسرعا فقال عليه الصلاة والسلام: [على رسلكما انها صفية].
(متفق عليه)
-
فلو كانت سافرة الوجه لما احتاج لتسميتها لهم، وكذلك كل حديثٍ بهذا الشكل وهو كثير في السنة.
13/
(ما روى البخاري📚) [لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها].
-
فلو كانت النساء تكشفن وجوههن .. فلماذا النهي عن الوصف وهو يراها في الشارع.
🔷 | رد الشبهات
الشبهة الأولى:
حديث عائشة رضي الله عنها أنَّ أسماء بنت أبي بكر دخلت على النَّبي صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رِقاق، فأعرض عنها وقال: (يا أسماء، إنَّ المرأة إذا بلغت المحيض لم يَصلح أن يُرى منها إلَّا هذا وأشار إلى وجهه وكفيه) (رواه أبو داود (4104)).
⬇️⬇️
الشبهة الثانية:
عن سهل بن سعد رضي الله عنه: (أنَّ امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله جئتُ لأهب لك نفسي فنظر إليها رسولُ الله فصعَّد النظر إليها وصوَّبه ثمَّ طأطأ رأسه فلمَّا رأت المرأة أنه لم يَقْضِ فيها شيئًا جلست).
(رواه البخاري ومسلم📚)
⬇️⬇️
الشبهة الثالثة:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم خطب النِّساء يوم العيد فقال : (تصدّقن؛ فإنّ أكثركن حطب جهنم) فقامت امرأة من سِطة النِّساء - سفعاء الخدين - فقالت: لمَ يا رسولَ الله ؟ قال : ((لأنكنّ تكثِرن الشكاية وتكفرن العشير). (رواه مسلم📚)
⬇️⬇️
الشبهة الرابعة:
عن عطاء قال قال ابن عباس: (ألا أريك امرأة من أهل الجنَّة ؟ قلتُ بلى، قال هذه المرأة السوداء أتت النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالت إنِّي أُصرع وإنِّي أتكشَّف).
(رواه البخاري ومسلم 📚)
⬇️⬇️
الشبهة الخامسة:
عن ابن عباس رضي الله عنهما (أنَّ امرأة من خثعم استفتتْ رسولَ الله في حجَّة الوداع يوم النَّحر، والفضل بن عباس رديف النَّبي صلى الله عليه وسلم، وكان الفضل رجلًا وضيئًا
فأخذ الفضل بن عباس يَنظر إليها، وكانت امرأة حسناء - وفي رواية: (وضيئة).
(رواه البخاري 📚)
⬇️⬇️
الشبهة الأخيرة:
(( المسألة فيها خلاف ))
-
الجواب: ⬇️
انتهى ♦️
-
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...