🔷 | الأدلة
1/
قال تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيبوهن).
[الخمار غطاء الرأس، والجيب فتحة القميص التي يخرج منها الرأس].
قال تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيبوهن).
[الخمار غطاء الرأس، والجيب فتحة القميص التي يخرج منها الرأس].
ورُوِيَ أنََّ نساء الجاهلية كنّ يسدلن الخِمار من الوراء فتكون مكشوفة فأمر الله بالإسدال من الأمام.
2/
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾.
وذُكِر أن الإدناء لا يكون إلا من مكان عالي أو موازي، والجلباب هو الثوب تضعه المرأة على رأسه وترسله إلى بدنها.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾.
وذُكِر أن الإدناء لا يكون إلا من مكان عالي أو موازي، والجلباب هو الثوب تضعه المرأة على رأسه وترسله إلى بدنها.
4/
قول أسماء رضي الله عنها: [كان الركبان يمرون بنا فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها].
(رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد 📚).
قول أسماء رضي الله عنها: [كان الركبان يمرون بنا فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها].
(رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد 📚).
5/
روي عن فاطمة بنت المنذر: [كنّا نخمر وجوهنا ونحن محرمات].
(رواه مالك📚).
روي عن فاطمة بنت المنذر: [كنّا نخمر وجوهنا ونحن محرمات].
(رواه مالك📚).
6/
(روى البخاري📚) أنَّ عائشة رضي الله عنها كانت تبكي حتى تبل دموعها خمارها، ومعلوم أن الدموع لا تصعد الرأس حتى تبله.
(روى البخاري📚) أنَّ عائشة رضي الله عنها كانت تبكي حتى تبل دموعها خمارها، ومعلوم أن الدموع لا تصعد الرأس حتى تبله.
7/
قول النبي صلى الله عليه وسلم: [لا تنتقب المرأة المحرمة و لا تلبس الققازين].
(رواه البخاري📚)
-
فلو لم تكن النساء تنتقبن لما كان في هذا الأمر النبوي فائدة، فدل ذلك على وجود تغطية الوجه وقتها.
قول النبي صلى الله عليه وسلم: [لا تنتقب المرأة المحرمة و لا تلبس الققازين].
(رواه البخاري📚)
-
فلو لم تكن النساء تنتقبن لما كان في هذا الأمر النبوي فائدة، فدل ذلك على وجود تغطية الوجه وقتها.
8/
قول النبي صلى الله عليه وسلم: [المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان].
(رواه الترمذي📚)
-
فسمّى كل المرأة عورة بمعنى: لا يجوز النظر إليها، والوجه داخل في هذا العموم.
قول النبي صلى الله عليه وسلم: [المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان].
(رواه الترمذي📚)
-
فسمّى كل المرأة عورة بمعنى: لا يجوز النظر إليها، والوجه داخل في هذا العموم.
9/
كل أدلة جواز النظر إلى وجه المخطوبة تدل على عدم جواز النظر لوجه غير المخطوبة.
(قاله الموفق في المغني📚)
كل أدلة جواز النظر إلى وجه المخطوبة تدل على عدم جواز النظر لوجه غير المخطوبة.
(قاله الموفق في المغني📚)
10/
(عند البزار📚) [خير النساء من لا ترى الرجال ولا يراها الرجال].
-
وأصل الرؤية للوجه، فخير للمرأة أن لا يرى الرجل وجهها.
(عند البزار📚) [خير النساء من لا ترى الرجال ولا يراها الرجال].
-
وأصل الرؤية للوجه، فخير للمرأة أن لا يرى الرجل وجهها.
11/
[كانت عائشة تلعب مع صاحبات لها فإذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم تقمعن منه].
(رواه البخاري📚)
-
يعني تسترن بدخول البيت، رغم أنه نبيّ وهنّ صغيرات، وكان هذا قبل فرض الحجاب، ولكن الفطرة وعادة الشريفات العربيات، وهو كثيرٌ في الأدب العربي.
[كانت عائشة تلعب مع صاحبات لها فإذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم تقمعن منه].
(رواه البخاري📚)
-
يعني تسترن بدخول البيت، رغم أنه نبيّ وهنّ صغيرات، وكان هذا قبل فرض الحجاب، ولكن الفطرة وعادة الشريفات العربيات، وهو كثيرٌ في الأدب العربي.
12/
حديث الصحابيان الذان رأيا النبي صلى الله عليه وسلم مع امرأة فأسرعا فقال عليه الصلاة والسلام: [على رسلكما انها صفية].
(متفق عليه)
-
فلو كانت سافرة الوجه لما احتاج لتسميتها لهم، وكذلك كل حديثٍ بهذا الشكل وهو كثير في السنة.
حديث الصحابيان الذان رأيا النبي صلى الله عليه وسلم مع امرأة فأسرعا فقال عليه الصلاة والسلام: [على رسلكما انها صفية].
(متفق عليه)
-
فلو كانت سافرة الوجه لما احتاج لتسميتها لهم، وكذلك كل حديثٍ بهذا الشكل وهو كثير في السنة.
13/
(ما روى البخاري📚) [لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها].
-
فلو كانت النساء تكشفن وجوههن .. فلماذا النهي عن الوصف وهو يراها في الشارع.
(ما روى البخاري📚) [لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها].
-
فلو كانت النساء تكشفن وجوههن .. فلماذا النهي عن الوصف وهو يراها في الشارع.
🔷 | رد الشبهات
جاري تحميل الاقتراحات...