‏Mohamed Elbanna
‏Mohamed Elbanna

@EngMB1974

7 تغريدة 9 قراءة Sep 02, 2022
#يسألونك_عن_الجودة
(القرار المبني على الحقائق!)
في عالم الجودة اذا لم يكن القرار مبنيا على الحقائق فهذا يعني أنه بني على (الوهم)!
والوهم يأخذ أشكالا من الانطباعات او التكهنات او الافتراضات او القيل والقال!
او المزاج او الهوى
والحقائق أمور مرجعية موضوعية يمكن الاحتكام لها
(تابع)
نجد الحقائق في البيانات والمعلومات والمعارف بأشكال متنوعة من تشريعات وسياسات ولوائح وأنظمة وتعاميم وإجراءات وخطط معتمدة وسجلات وتقارير أداء وتقارير تدقيق داخلي وخارجي ودراسات وبحوث محكمة وغيرها مما تم التوافق عليه بين أهل الاختصاص!
كيف يمكننا استيعاب ذلك في منظومة الجودة؟!
(تابع)
- اولا: وهم التوجه!
يحدث ذلك الوهم حين يتم بناء توجهاتنا المستقبلية بعيدا عن الرصد والتحليل المناسب لممكناتنا وقدراتنا ومؤثرات محيطنا الخارجي ومتطلبات المعنيين!
وقد يصبح الوهم في أسوأ حالاته عندما تتبني منظماتنا أهدافا معلنة او غير معلنة لا تلائم التوجه الصحيح!
(تابع)
- ثانيا: وهم الأداء!
- هذا وهم من النوع الفاخر! حيث تؤدي منظماتنا أغلب أعمالها اليومية بما يمليه عليها الاستجابة ورود الافعال الملحة اكثر مما تمليه التوجهات والاختصاصات والأهداف!
- امر مؤسف حقا حين تمارس الأعمال وتقدم المنتجات والخدمات بلا مرجع واضح من إجراءات او خطط عمل!
(تابع)
- ثالثا: وهم التحسين؛
- وهم شائع حيث تعقد عشرات الاجتماعات على مستويات إدارية مختلفة تتطلب اتخاذ قرارات لتحسين او تطوير أمر ما بلا معلومة او دراسة أو قياس أو تقرير داعم لتلك القرارات والتي ربما يمتد أثرها لبضعة مئات أو الاف من البشر!
فالتحسين والحقائق متلازمان بلا ريب!
(تابع)
- رابعا: وهم التكليف!
- وهم تعنى فيه منظماتتا بتكليف الأفراد في مواقع وظيفية بعيدا عن الجدارات المخططة سلفا لتلك المواقع او بعيدا عن التقييم الموضوعي لهؤلاء الأفراد لتحديد مدى الملاءمة مع الجدارات المخططة!
الآثار المترتبة على ذلك كارثية بلا شك!
ضياع الموارد أقلها تأثيرات!
(تابع)

جاري تحميل الاقتراحات...