أبرز ما ذكره الأمير فيصل المشاري، الخبير بقطاع التعليم، في أحدث حلقات #بودكاست_سقراط
«كتب وزير التربية والتعليم محمد الرشيد خطابًا إلى الملك يذكر فيه عدم حاجتهم للتعاقد مع موظفين، واقترَح أن لا تكتفي الجامعات بنتائج الثانوية وتعدّ اختبارات خاصة بالقبول، لكن هذه لم تكن الشرارة التي أوقدت المركز الوطني للقياس إذ كان الموضوع يدرس داخل وزارة التعليم العالي.»
«المركز الوطني للقياس بدأ بأجندة واضحة وهي اختبارات القبول للجامعة، بعدها طلبت وزارة التعليم من قياس تولي اختبارات المعلمين الجدد، ثم توسّع المركز لاختبارات التوظيف مثل اختبار القدرة المعرفية واختبار اللغات وغيرها.»
«عندما نريد إصلاح التعليم، نتكلم أولًا عن المناهج ثم عن المعلم ولا يختلف أحد على ذلك، إلا أننا ننسى الطالب، فالطالب لا بد أن يكون مستعدًا، ولديه الحماس والدافع، ويعرف دوره والغاية من تعليمه.»
«قد يعود سبب إهمال الطالب إلى أسباب كثيرة منها: سهولة القبول في الجامعة، لا يوجد تحديات كبيرة أمامه، أو لا يكون الدعم للمتميز عاليًا في محيطه، وحتى عدم توفر فرص عمل في المنطقة قد يؤثر.»
«تعدينا مرحلة الانتقاد ولا نحتاج أن يقول أحد إن تعليمنا أقل من طموحنا، العالم كله في سباق لتطوير تعليمه، سباق كبير وصعب، والتوقعات تختلف من سنة إلى سنة.»
«عندما يتعلم الطفل في سن مبكرة يصبح مستواه أفضل بكثير من دخوله متأخراً، إذ يدخل المدرسة وهو في مستوى متقدم جدًا.»
«تخصُّص الطفولة المبكرة مهم جدًا، فليس من الصواب إسناد تدريس الصفوف الأولية لمعلم يدرّس كل المراحل حتى وإن كان جيدًا. لأنه ليس مؤهلًا للتعامل مع الطفل في هذه المرحلة التي تحتاج لمتخصص.»
«لا بد من التدرّج في تأنيث التعليم؛ لدينا عدد كبير من المعلمين على رأس العمل، وتحتاج هذه الخطوة إلى التأنّي، وأيضًا المباني ليست مهيأة لاستيعاب عدد كبير من الطلاب، فلا بد من حلّ مشكلة المكان.»
«الأنسب أن يخرج الطالب من الثانوية لديه المهارات الحديثة والمستقبلية وجاهز لأي تخصص، أي تكون الخيارات مفتوحة أمامه دون تقييده بالمسارات الحديثة.»
«أجريت دراسة على خريجي العلمي والأدبي في جامعة الإمام في تخصصات أصول الدين، وكان طلاب العلمي أفضل أداءً من طلاب الأدبي، فالمواد العلمية تنشط العقل وتزيد القدرة على التفكير الجيد، التي تمكّن الطالب من اقتحام أي تخصص.»
• «من الصعب تطبيق الثلاثة فصول دراسية في الجامعات. كيف يتهيأ الطالب لسوق العمل، وكيف يُكلّف بالمشاريع أو التقارير، فالفصل الدراسي القصير لا يكفي للقيام بكل هذه الأعمال، وحتى التدريب الصيفي سيكون وقته قصيرًا جدًا.»
«مخطط الاستراتيجية في قطاع التعليم قد يستغرق ما يقارب ستة أشهر دراسة، وتتم من قبل استشاري أجنبي، إذ أن قائمة المستشارين في القطاع لا يوجد فيها أي سعودي.»
• «حتى تكون هناك حلول واستراتيجيات ناجحة في قطاع التعليم يجب أن تكون قابلة للاستدامة قبل الشروع في تطبيقها، ولديها رؤية طويلة المدى، وحلول مقنعة.»
جاري تحميل الاقتراحات...