عماد بن سعيد الرواحي🇴🇲 🇵🇸
عماد بن سعيد الرواحي🇴🇲 🇵🇸

@addaiah

5 تغريدة Sep 02, 2022
بعد التعدي على العلماء ومحاولة زعزعة التعلق بالقدوات الصالحة حاولوا إسكات التواصي بالحق والمعروف بدعوى الحرية ثم تعدوا على أوامر الفضيلة بالذريعة نفسها، وهاؤم اليوم ينالون من مقام الصلاة بدعوى أن السكينة فيها برمجة عقلية فحسب! وهي تحصل لمن لا يصلي!
لن يقفوا حتى ركن الإسلام الأول.
وجود هؤلاء المرجفين المشككين - هداهم الله - اختبار من الله عز وجل وامتحان للإيمان، وهم صورة من صور القواطع التي لم يخلُ منها زمن والتي على المؤمن وجوبا أن يتخطاها في سيره إلى الله وجنته بثلاثة:
١. الإيمان الراسخ
٢. التفقه والعلم النافع
٣. الصبر على العمل
أما الرد عليهم - وليس بالأمر المهم- فيتلخص في نقاط:
١. الصلاة أمر واجب نفعله امتثالا لا اختيارا.
٢. إن ربنا الذي آمنا به أخبر في مواضع كثيرة أنها سكينة ونصر وشفاء وهي الشعيرة التي لا تترك في حال، لافي مرض ولا سوق ولاحرب ولابنوم أونسيان
إلا ذوات العذر لطهارتها ومن فقد عقله لشرفها.
٣. الصلاة ما الصلاة؟؟؟ هي صلة بين العبد وربه، فإذا آمنا بالرب أنه قادر عليم بصير سميع مجيب قريب رحمن رحيم كيف لا تأتي منه سكينة وطمأنينة إذا اتصلنا به؟!
المشكلة في أمرين لاثالث لهما:
أ. عدم إحسان الصلاة (عدم الاتصال الصحيح).
ب. عدم الإيمان بصفات الرب الذي نحاول الصلة به.
أخيرا.. تقدم أننا بحاجة لثلاثة عوامل نجاوز بها القواطع لماذا ؟
١.(الإيمان): يخبرك ما هي الوجهة السليمة التي يجب أن تسير إليها.
٢.(العلم): يدلك على مكان الوجهة، وكيف تسير إليها بسلام، وما الذي تحتاج إليه لتصل.
٣.(العمل): الجهد الذي تسير به والقوة التي تتحرك بها وتدفعك.
انتهى🌹.

جاري تحميل الاقتراحات...