𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

45 تغريدة 34 قراءة Sep 02, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 رجل المخابرات المصرية الغامض
ارتفعت درجة حرارة الجو على نحو غير معتاد في قلب سيناء في تلك الفترة من منتصف يوليو عام 1972 وغرق الجميع في موجة من العرق والتوتر والقلق مع تلك الإجراءات التعسفية العنيفة التي اتخذتها السلطات الاسرائيلية
👇🏻👇🏻
١- والتي امتدت إلى العريش بعد موجة من التخريبات المتتالية لعدد من المواقع والمنشآت العسكرية تمت خلال 48 ساعة فحسب
مطيحة بمحطة إرسال لاسلكي وقضبان سكك حديدية ومخزن للذخيرة ومحطة تحلية كانت تمد أحد المعسكرات الرئيسية بالماء اللازم للشرب.
ومع غضب الإسرائيليين وثورتهم راحوا يقتحمون
٢-المنازل والبيوت ويمزقون الستائر والأرائك وحتى أغطية الأسرة ويعتقلون كل من تحمل نفوسهم ذرة واحدة مـن الشـك تجاهه أو سبق اعتقاله في أية أحداث سابقة.
وبعد حملة الاعتقالات الواسعة بدأت مرحلة الاستجواب أو بمعنى أدق مرحلة التعذيب والتنكيل لانتزاع المعلومات مـن المعتقلين
أية معلومات
٣-وكان من المستحيل أن يلوذ الجميع بالصمت أو يحتملون أساليب الاستجواب الرهيبة في قاع السجون الإسرائيلية مع الضرب والجلد بالسياط والنوم وسط الماء المثلج ونزع الأظفار والربط بأسلاك رفيعة يسرى فيها تيار كهربی قوی لا يكفي لقتل المستجوب .. ولكنه يبعث في كل خلية من خلاياه موجة من الألم
٤-يكاد يطير لفرطها مخه من جمجمته.
لذا فقد انهار البعض ..
واعترف ..
وبكل اللهفة والتوتر بدأ الإسرائيليون يسجلون الاعترافات ويلتهمون المعلومات الجديدة التي تتساقط في تثاقل وصعوبة من أفواه المعتقلين الذين أوشكوا على فقدان الوعي من فرط الألم والإرهاق
وانتقلت إلى ملفاتهم أسماء جديدة
٥-كانوا واثقين من أن عمليات التخريب المنظمة هذه تتم بواسطة مجموعات فدائية محدودة لكل منها قائد مدرب لديه بالتأكيد خلفية عسكرية تتيح له دراسة الخصم وتحديد المواقع المختارة ووسيلة التعامل معها.
ومع الاعترافات الأولية..
ظهرت عدة أسماء واضحة :
فمع مجموعة العريش كان القائد يحمل اسم
٦-"الكابتن"
في الحسنة هو "منصور"
في سانت كاترين يحمل القائد اسم "زياد"
أما في أبو رديس فهو "فؤاد"
والتقط الإسرائيليون هذه المعلومات الجديدة وهرعوا بها
إلى رؤسائهم في ظفر وهم يتصورون أنهم أمسكوا طرف الخيط للإيقاع بقادة مجموعات التخريب كلهم في آن واحد ولكن الأمر لم يكن بهذه البساطة
٧-ففي اجتماع لقادة المخابرات الإسرائيلية المسئولين عن منطقة سيناء المحتلة تم طرح الامر وراح الجميع يناقشون كل ما حصل عليه جنودهم لثلاث ساعات كاملة
قبل أن يسود حجرة اجتماعاتهم صمت مطبق دام لدقيقة كاملة أو يزيد
والجميع يتطلعون إلى بعضهم البعض بنظرات لا تحمل ذلك الظفر المنتظر ولا
٨-توحي بأي تفاؤل واضح
ثم لم يلبث قائدهم أن قال في شيء من العصبية :
ـ كل هذا على الرغم من أناقته لا يعني شيئا أيها السادة
إننا لم نحصل سوى على قائمة بأسماء من أطلقنا عليهم اسم القادة
أما فيما عدا هذا فلا توجد صور أو أوصاف أو أية دلائل أخرى يمكن أن تقود إلى شخص واحد منهم
ثم نهض من
٩- مقعده وقد تزايدت عصبيته على نحو ملحوظ وهو يتابع :
ـ لا أحد منهم رأى قائد اية مجموعة .. مجرد أوامر يتلقونها على نحو شديد الدقة والتنظيم مع كل التعليمات المطلوبة
وحتى مواد التفجير الأساسية يتم نقلها إليهم وتدريبهم عليها عن طريق رجل غامض يظهر ويختفى دون مواعيد محدودة أو اتصالات
١٠-مسبقة!
باختصار .. على الرغم من كل ما لدينا لن يمكننا الإيقاع بشخص إضافي واحد
عادوا يتبادلون تلك النظرة العصبية المتوترة قبل أن يقول أحدهم :
ـ ولكن هذا مستحيـل! لا يمكن أن يكون هناك شخص غامض على طول الخط .. هناك حتما من رآه أو تبعه أو راقبه هناك حتما خيط ما خيط يمكن أن يقودنا
١١- إليه بأية وسيلة كانت.
عقد قائدهم حاجبيه وراح يدور حول مائدة الاجتماعات قائلا :
ـ الأوراق التي أمامنا تؤكد أن أحدا لم يلتق به سوى قادة المجموعات الفرعيين ودائما ما يكون اللقاء في قلب الليل .. والرجل يأتي ملثما ويلقي ما لديه على نحو موجز واف ثم لا يلبث أن يرحل ويبتلعه الليل
١٢-بظلمته وغموضه.
ضرب أحدهم سطح المكتب براحته وهو يقول في حزم:
⁃ مستحيل يا سيدي! إننا لا نتحدث عن شخصية أسطورية في واحدة من الروايات التاريخية القديمة.. وإنما عن شخص طبيعي والأشخاص الطبيعيون لا يمكن أن يظهروا ويختفـوا هكذا دون أن يتركوا خلفهم أدنى أثر أو أبسط دليل يمكن أن يقود
١٣-إليهم!؟
التفت إليه القائد يسأله في صرامة :
ـ ماذا تقترح إذا ؟
أجابه الرجل في حزم أكبر :
ـ أن نعيد استجواب جميع المعتقلين وبمنتهى القسوة.
تطلع إليه الجميع بضع لحظات في صمت وكلمة "منتهى القسوة" ترن في عقولهم
قبل أن يقول القائد في حسم :
ـ يبدو أنه ليس أمامنا سوى هذا الإجراء.
١٤-وفي حجرة اجتماعات قادة المخابرات الإسرائيلية لمنطقة سيناء طار هذا الأمر الجديد إلى كل السجون الإسرائيلية في قلب سيناء
وعادت موجة جديدة من الاستجوابات والتعذيب والتنكيل والوحشية
وبدأت موجة جديدة من الاعتقالات وتفتيش المنازل وحتى الخيام.. في واحدة من أشرس الحملات التي شهدها سكان
١٥- وبدو سيناء منذ أن احتلها الصهاينة بعد حرب يونيو 1967
كل من تربطه حتى صلة صداقة بأى من المعتقلين القدامي تم اعتقاله وضربه وجلده وتعذيبه بشتى الوسائل أملا في انتزاع كلمة واحدة منه يمكن أن تقودهم الى أي من قادة المجموعات
أو تساعد في الإيقاع بذلك الرجل الغامض الذي يبدو وكأنه همزة
١٦-الوصل بين القادة ومجموعاتهم.
ومرة أخرى انهار من انهار من فرط التعذيـب الرهيب وحصل الصهاينة على معلومة جديدة بعد كل ما فعلوه.
لقد أخبرهم أحد المعتقلين بعد أن فقد 3 من أصابعه أنه كان يجول ذات مرة حول المدينة فلمح ذلك الرجل الغامض وهو يحيط نفسه بلثامه عندما كان البدر يتوسط السماء
١٧- ويغمر الصحراء كلها بضوئه الفضي الرائع.
ولم تمضي ساعات محدودة حتى كان ذلك المعتقل المسكين يجلس أمام رجال المخابرات الإسرائيلية وعيونهم كلهم ترمقه بنظرة قاسية مخيفة قبل أن يسأله قائدهم في صرامة فظة :
- كيف يبدو ذلك الرجل؟! صفه لنا جيدا!؟
كان المسكين يكاد يفقد الوعي مع كل ما
١٨-عاناه .. وعلى الرغم من هذا فقد راح يصف ذلك الوسيط الغامض بمنتهى الدقة فأكد أنه ( طويل القامة - عريض المنكبين - بيضاوي الوجه - أسمر البشرة - أسود الشعر مع صلع خفيف في مقدمة الرأس ).
وبسرعة حضر رسام خاص برجال المخابرات وراح يحول كل ما يتحدث عنه الرجل ويصفه إلى خطوط ومنحنيات
١٩-ورسوم تتغيركل لحظة وأخرى
وأخيرا .. وبعد أن فقد الرجل وعيه بالفعل مرتين على الأقل خلال 3 ساعات كاملة
حصل الإسرائيليون على رسم شديد الوضوح لذلك الرجل الغامض الذي وضعوا كل آمالهم في القاء القبض عليه ليقودهم إلى القادة الأصليين لمجموعات التخريب والذين ينتمون حتما إلى جهة عسكرية أو
٢٠-تم تدريبهم على الاقل بواسطة احدى الجهات الامنية المصرية أو جهاز المخابرات المصرى على الأرجح
وفي طول سيناء وعرضها تم توزيع ذلك الرسم لوجه الضابط الوسيط الغامض وشعر الإسرائيليون بالتفاؤل وايقنوا أن خطتهم هذه ستؤتي ثمارها حتما
وبسرعة لم يتوقعها أكثرهم تفاؤلا راحت المعلومات تتوافد
٢١- من كل صوب واستقبل قادة مخابرات سيناء هذه المعلومات في لهفة شديدة أملا في أن تقودهم إلى هدفهم مباشرة
ولكن النتيجة كانت مفاجئة للجميع وإلى أقصى حد ..
فمن "سانت كاترين" جاءت معلومات تؤكد أن الرسم لتاجر غلال يظهر بين الحين والآخر في المنطقة ليبيع ما لديه أو يحصل ثمن صفقة سابقة.
٢٢-وأكد مندوبو "الحسنة" أنه رسم متسول شهير يستوطن المكان لعدة أيام ثم لا يلبث أن يختفي دون أن يعلم أحد متى يظهر أو لماذا يختفى!.
وفي "أبو رديس" تعرف الجميع على ذلك الرسم باعتباره مهربا قديما يتعامل معه بعض سكان المنطقة في الخفاء.
وهكذا توالت المعلومات لتؤكد أن الرسم لراعي غنم أو
٢٣-بحار أو دليل صحراوي .. أو .. أو
وجن جنون الإسرائيليين هذه المرة.
وفي اجتماعهم قال أحدهم في حنق :
ـ أي شخص هذا ؟ .. إنني أشعر وكأننا نطارد حرباء بشرية يمكنها أن تتخفى أو تتلون بأية صورة تناسب البيئة المحيطة حتى تعجز عيناك عن رؤيتها لو لم تقترب منها حتى يكاد أنفك يلامسها.
٢٤-بدا قائدهم شديد العصبية هذه المرة وهو يقول :
⁃ شيء ما خطأ .. إما أن ذلك البدوى لم يرشدنا إلى الرسم الصحيح لذلك الرجل الغامض أو أن الجميع قد أصابهم العمى فلم يعد باستطاعتهم تمييز رسم مباشر بسيط.
انبرى أحد الرجال يقول في اهتمام:
ـ المشكلة أن شاهدنا الوحيد لم ير ذلك الرجل إلا
٢٥-في قلب الليل . صحيح أن القمر كان يضيء المكان كله ولكن المسافة كانت بعيدة. والرجل كان في أسوأ حالاته وهو يصف لنا ملامح الرجل وهذا يعني أن احتمالات الخطأ كلها واردة.
كان رأيه هذا منطقيا للغاية حتى إنهم لاذوا بالصمت طويلا وراحوا يتبادلون نظرات متوترة قلقة
قبل أن يقول قائدهم بلهجة
٢٦-فقدت الكثير من حزمها وحسمها:
ـ يبدو أنه لا مفر يا رجال .
والتقط نفسا عميقا في محاولة للتغلب على ذلك البركان في أعماقه
قبل أن يضيف :
- سنعيد الاستجواب مرة أخرى!!
كانت خطتهم هذه المرة تعتمد على عكس ما فعلوه في المرتين السابقتين تماما
فقد قرروا إعادة استجواب شاهدهم الأول مع كل
٢٧-من يمكن استجوابه من الآخرين بعد أن يستردوا عافيتهم وينعموا بتفكير صاف دقيق عسى أن يمنحهم هذا معلومات صحيحة في تلك المرة.
وشعر المعتقلون بالدهشة مع تلك المعاملة الحسنة والعلاج الطبي الجيد والزنازين النظيفة والطعام الجيد
حتى إن بعضهم تصور أن ما يحدث مجرد مقدمة لاعدامهم.. وأن هذه
٢٨-هي وجباتهم الأخيرة.
ولكنهم سرعان ما فهموا الأمر واستوعبوه بسرعة عندما بدأت مرحلة الاستجواب الأنيقة.
وعلى الرغم من هذا وبعد 40 ساعة من المهادنة والاستجوابات الدقيقة لم يحصل الإسرائيليون على أكثر مما حصلوا عليه في المرة السابقة.
نفس الملامح لنفس الوسيط الغامض.
ودون أدنى تغيير
٢٩-ووسط حالة الإحباط العنيفة التي أصابت الإسرائيليين في تلك الأيام وبينما يعيدون النظر في كل ما حدث وكل ما جمعوه من معلومات هوت على وجوههم صفعة جديدة محطة الإرسال اللاسلكية الجديدة بالقرب من العريش تم نسف قواعدها وبرجها الرئيسي بواسطة مجموعة تخريبية جديدة.
ومرة أخرى .. جن جنون
٣٠-الصهاينة وتصبب حجم غضبهم كألف ألف بركان
وراحوا يعتقلون ويستجوبون ويعذبون ولم تختلف النتائج كثيرا .. كل المعتقلين صمتوا وأنكروا وتحملوا حتى انهار أحدهم وألقى ما لديه .. و ..
وحصل الإسرائيليون على الأوصاف ذاتها والمعلومات نفسها وأغلقت الدائرة من جديد
ولم تحو سوي نفس الصورة.
صورة
٣١-الوسيط الغامض .. همزة الوصل بين مجموعات التخريب وقادتها السريين ولكن الصورة أضيف إليها شيء واحد في هذه المرة.
شارب كث يملأ ما تحت انف الرجل ويتدلى عند طرفي شفتيه حتى يتجاوز الشفتين إلى ما قرب ذقنه
وبات من الواضح أن الحرباء قد بدأت تتلون مرة اخرى لتتخفى وسط البيئة وتعجز الأعين
٣٢-غير الفاحصة عن تمييزها.
ولم يعد هناك من هم بالنسبة لقادة المخابرات الإسرائيلية في قلب سيناء طوال أكثر من عام كامل سوى العثور على الوسيط الغامض الذي سيقودهم حتما الى قادة مجموعات التخريب التي مازالت تواصل عملياتها الفدائية الناجحة القوية في طول سيناء وعرضها .
وسقطت أبراج
٣٣-اتصالات
وخزانات مياه
وبالونات مراقبة
وانفجرت مخازن ذخيرة
وخطوط سكك حديدية
واشتعلت النيران في اطنان من الوقود
ومئات الخيام والأغطية والمواد التموينية المتجهة إلى المعسكرات الإسرائيلية.
ثم فجأة .. وفي منتصف عام 1973 توقفت فجأة كل عمليات التفجير والتخريب وساد في سيناء هدوء عجيب
٣٤-أدهش رجال المخابرات الإسرائيلية في البداية
ثم لم يلبث أن أثار قلقهم وحذرهم لبعض الوقت قبل أن يوحى إليهم الامر بان العمليات قد توقفت من غير رجعة بعدأن انتشر في سيناء كلها خبر يؤكد أن الوسيط الغامض قد اختفى فجأة ولم يعد له أدنى أثر منذ فترة طويلة
وتنفس الإسرائيليون الصعداء عندما
٣٥- مر شهرين كاملين دون أن تقع عملية واحدة
وساورهم شعور بأن كل شيء صار على ما يرام وأن الأزمة قد انفرجت وانكشفت بعد أن بلغت ذروتها
وفجأة .. وفي 5 اكتوبر 1973 عادت عمليات التخريب والتفجير بغتة وبكثافة ليس لها مثيل
فتم نسف محطة الاتصالات الأولى وخطوط الإمداد والتموين وعدد من خزانات
٣٦- المياه وكل التقاطعات الرئيسية لخطوط السكك الحديدية العسكرية
وقبل أن يدرك الإسرائيليون ما يعنيه هذا كانت الطائرات المصرية تدك حصونهم وثكناتهم ومطاراتهم بعد أن عبرت كلها قناة السويس من الغرب إلى الشرق في لحظة واحدة بالضبط
وكان الجنود المصريون البواسـل يعبرون القناة ويقتحمون خط
٣٧-بارليف المنيع ويسحقونه على رءوس قوات الجيش الصهيوني الذي أشاع في كل وقت ومكان انه جيش أسطوري لايقهر
واضطرب رجال المخابرات الإسرائيلية مع تلك الضربات العنيفة في الداخل والخارج واتسمت تحركاتهم بالتخبط والارتباك الذي أصاب القيادة الإسرائيلية مع تلك الضربة العسكرية المصرية الرائعة
٣٨- التي أصابت جيشهم وثقتهم وكرامتهم في مقتل
وحاولوا حصر خسائرهم وأسراهم خاصة بعد أن انهار خطهم الدفاعي الأسطوري خط بارليف الذي أعلنوا للعالم أجمع من قبل أنه قادر على الصمود حتى أمام القنابل الذرية نفسها.
وفي الوقت الذي انهمك فيه الإسرائيليون في حصر الخسائر والبكاء أمام القيادة
٣٩-الأمريكية في محاولة لتعويض ما فقدوه من عتاد وسلاح
كان بدوي أسمر طويل القامة عريض المنكبين وبيضاوي الوجه أسود الشعر مع صلع خفيف في مقدمة الرأس يلتقى بأحد قادة كتائب الصاعقة في قلب سيناء ويتبادل معه عبارة متفق عليها
لم يكد قائد الصاعقة يسمعها. حتى صافحه في حرارة وهنأه على سلامته
٤٠-ثم قاده بنفسه إلى سيارة جیب انطلقت به على الفور إلى احد المعابر لتعود به إلى الجانب الغربي من القناة حيث انتظرته سيارة أخرى حملته على الفور إلى القاهرة وبالتحديد في مبنى المخابرات العامة المصرية في حدائق القبة.
وهناك .. تم استقبال الرجل استقبال الأبطال والتفى به مدير الجهاز
٤١-على الفور واجتمع به لثلاث ساعات كاملة
استمع خلالها إلى كل ما لديه قبل أن ترتسم على وجهه ابتسامة واسعة ويصافحه قائلا:
- حمدا لله على سلامتك يا "ك" هيا يابطل عد إلى منزلك واستمتع بنوم عميق وسننتظرك غدا لتقدم لنا اخر تقاريرك
وعندما غادر ضابط المخابرات "ك" المبني في ذلك اليوم وعلى
٤٢- الرغم من كل ما يشعر به من تعب وإرهاق كانت تملأ وجهه ابتسامة كبيرة وهو يسترجع كل ما فعله الإسرائيليون عندما يعلمون أن من كانوا يبحثون عنهم :
الكابتن
منصور
زياد
فؤاد
وحتى الوسيط الغامض لم يكونوا في الواقع سوى رجل واحد هو
( ك ).
الرجل الذي قاد بنفسه تلك العمليات الفدائية في قلب
٤٣- سيناء المحتلة بتعليمات وتوجبه من افضل اجهزة المخابرات في المنطقة والعالم رجل المخابرات العامة المصرية الغامض!
الى اللقاء وعملية جديدة من عمليات المخابرات العامه المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...