د.حامد الإدريسي / Dr Hamed Alidrissi
د.حامد الإدريسي / Dr Hamed Alidrissi

@drhamedidrissi

5 تغريدة 24 قراءة Sep 01, 2022
ثريد مهم يبين #الشراكة_السيداوية التي ننفيها في عبارة #قوامة_لا_شراكة
هي شراكة مساواتية تقوم على ثالوث: مساواة شراكة تفاهم
ولذلك فإن من يظن أننا ننفي عموم الشراكة فهو مجانب للصواب، إنما ننفي هذه الشراكة الخاصة المنتشرة اليوم في المنظومة المجتمعية والقانونية والخطاب النسوي العالمي
خصائص #الشراكة_السيداوية:
لا تفاضل بين الرجل والمرأة
لا قرار إلا بالتفاهم
لا سلطة للرجل على المرأة
وعلى أساس هذه الشراكة تم تقرير مجموعة من المفاهيم:
عدم أحقية الرجل بالتطليق وجعلهما متساويين في الإجراءات(في المغرب مثلا)
وجوب اقتسام أعمال المنزل(شفت)
عدم منع المرأة من العمل
مظاهر #الشراكة_السيداوية
تعزيز الاستقلالية المالية
الشعور بالندية
رفض تأديب الشريك لشريكته
تقليص معنى القوامة لينحصر في الرعاية
استبشاع التعدد واعتباره خيانة للشراكة
الصراع حول القيادة داخل الأسرة
#الشراكة_السيداوية تعارض مفهوم #القوامة في بنيته التأسيسية للعلاقة الزوجية، لذلك لا طاعة بين الشريكين ولا تأديب ولا ولاية ولا استئذان حين الخروج، بل أصبح معنى العوان (الأسيرات) معنى مرفوضا ويعتبر احتقارا للمرأة.
فانظر كيف تم بكلمة واحدة (شريكة) إزاحة المنظومة الإسلامية ونسفها.

جاري تحميل الاقتراحات...