لمَنظور ده، اللي بيكون مُتماهي تماماً مع القصة التوراتية عن الخَلق، هو مَنظور شديد "الكُفر" (بالمعنى اللغوي قَطعاً مش الديني)، وهو مَنظور ده حَقير جداً وأُحادي جداً ناحية الإنسانية؛ يُجرد الأمور من أي مَعنى مُحتمل؛ الإنسان مَوجود ليُفسِد فَقط
(٤)
(٤)
والأرض/البيئة هي المعنى الأسمى. وهو منظور سطحي أيضاً لأنه يفصل الإنسان عن الأرض؛ مش بيخليه جزء من رحلة تطورها وكائن من ضمن كائناتها الممتدة من مليارات السنين. وأرنوفسكي -على كل حال- صعب يشوف ده لو بينطلق في تحليله من أن الإله "أوجد" الكون في ٦ أيام وارتاح في اليوم السابع!
(٥)
(٥)
يتعامل "ماليك" مع الرحلتين كأنهما نفس الرحلة، لإنهم -في الحقيقة- نفس الرحلة؛ أننا الكون.. والكون هو نَحن!
ده مش شيء نظري أو روحاني أو خزعبلي، ده شيء علمي!
pbs.org
"every atom in your body originated billions of years ago in a star or in the explosive..."
(٨)
ده مش شيء نظري أو روحاني أو خزعبلي، ده شيء علمي!
pbs.org
"every atom in your body originated billions of years ago in a star or in the explosive..."
(٨)
بيختصر رحلتنا في الحياة في تجاذب بين المادة والمعنى. ولإنه شخص فَيلسوف ومُفكر وعارف بالله.. فهو مش بيتعامل معاهم كـ"قطبين" متنازعين، قد ما حاجتين "التوازن" بينهم هو الهَدف والسبيل
(١٢)
(١٢)
بمعنى: إحنا بَشر، هنشتغل.. ونكسب فلوس.. ونرتكب الشرور أحياناً، وده جزء مننا. بس الشيء المهم إن الجزء ده ميطغاش، يكون فيه "توازن" مع الجزء الروحاني جوّانا في علاقتنا بنفسنا وبالآخر وبالكون الواسع نَفسه
(١٣)
(١٣)
بهذا المنظور، فالإنسان مَوجود كامتداد للكون.. عشان يغيّر طبيعته الأولى.. مش عشان يتماهي معاها!
لو كان الأصل في الطبيعة هي حيوانات متصارعة من أجل الغذاء، فالإنسان أرقى.. بالوعي والعَقل والروح.. عشان بيُدرك إن فيه شيء أبعد من كده
(١٤)
لو كان الأصل في الطبيعة هي حيوانات متصارعة من أجل الغذاء، فالإنسان أرقى.. بالوعي والعَقل والروح.. عشان بيُدرك إن فيه شيء أبعد من كده
(١٤)
جاري تحميل الاقتراحات...