وليد العبدالمنعم
وليد العبدالمنعم

@waleed1a5

8 تغريدة 10 قراءة Aug 31, 2022
• أثر الهوى على المؤرخ:
تحامل محمد ابن حُميد على الدعوة السلفية الإصلاحية وأعلامها، لسببين:
١-تأثره ببعض مشايخه من أعداء الدعوة.
٢-تقلده منصب مفتي الحنابلة في مكة؛،فكانت له وجاهة عند خصوم الدعوة السياسية؛ فضنّ بمنصبه.
فأثمر بغضه جورًا في كتابه (السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة).
• أثر الهوى على المؤرخ (محمد ابن حُميد أنموذجًا):
يقول الشيخ المؤرخ حمد الجاسر:
"هذا الرجل كان منحرفًا عن قبول الدعوة السلفية، ومتعصبًا ضد دعاتها من علماء السلف الصالح، تعصبًا مبعثه الهوى، ولذلك ذكرهم في كتابه هذا أسوأ الذكر، وتحامل عليهم، ووصمهم بما هم برآء منه، والله حسيبه".
وذكر محقق كتابه د. عبدالرحمن العثيمين بأن "عدم ذكره لأئمة الدعوة ودعاتها -وهم من الحنابلة؛ بل من فضلاء علمائهم- مخالفة للمنهج السليم.
والتعرض لهم بالسلب والثلب والانتقاص تجن ظاهر ليس له فيه حجة ولا برهان، وإنما هو اتباع للهوى، وبعد عن الإنصاف، وتأثر بالظروف السياسية المحيطة به".
• أسقط ترجمة إمام الحنابلة في زمانه:
واستهجن محقق كتابه وكتب تراجم الحنابلة وابن بلدته د. عبدالرحمن العثيمين رحمه الله تصرفات ابن حُميد ومنها إسقاطه عمدًا لترجمة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب "وهو إمام الحنابلة في وقته بلا منازع، وابن حميد وأمثاله … يعلمون أنه إمام الحنابلة".
• التزوير لمصانعة الدولة العثمانية:
وبيّن د. عبدالرحمن بأن سبب محاولة محمد ابن حُميد إخفاء تراجم أئمة الدعوة السلفية بنجد، والسب والثلب متى ما مرّ ذكرهم:
"أخفوا الحق ولم يفصحوا عن الصدق؛ لأمر في نفوسهم صانعوا به الدولة العثمانية التي كانت تخشى آنذاك على نفسها من قيام إمام مصلح".
• استجابة ابن فيروز للأوامر العثمانية:
وصدق د. عبدالرحمن في كشف أحد الأسباب المهمة -مع السبب العقدي- فإن للسياسة شوب في أحكام المخالفين على الدعوة #السلفية بنجد؛ فابن فيروز يقر ويعترف بأنه يكتب ويكفر ويفتي باستحلال دماء وأموال اتباع الدعوة السلفية استجابة لأمر القائم العثماني.
• إسقاط العدالة:
وإسقاطه لمن هم على شرطه من علماء الحنابلة لا يضر من أسقط؛ وإنما أضر بنفسه، وأسقط عدالته:
"وإهماله له دليل واضح على حمقه وجهله بكتابة التاريخ وعلم الرجال؛ لأن في ذلك دليلًا ظاهرًا على تعصب سافر … وأصحاب كتب التراجم المنصفون لا يسقطون أحدًا ممن يجب ذكرهم".
• سابقة تاريخية خطيرة:
ووصف د.عبدالرحمن العثيمين عمل محمد ابن حُميد بإسقاطه علماء الدعوة بأنها "سابقة تاريخية خطيرة تدل على ما وصل إليه ابن حُميد من عصبية بغيضة، وعدم أمانة؛ لأنه أراد أن يخفي على الأجيال اللاحقة جمهورًا كبيرًا من صفوة العلماء، أخفاهم وهو لا يجهلهم فيعذر بجهلهم".

جاري تحميل الاقتراحات...