قال معاوية يوصي عمرو بن العاص لما أراد المسير إلى مصر: «واستوحش من الكريم الجائع واللئيم الشبعان، فإنما يصول الكريم إذا جاع واللئيم إذا شبع».
علو اللئام على رقاب الكرام هلاكٌ للناس وأيُّ هلاك، قال شوقي في سينيته -التي عارض فيها سينية البحتري- واصفاً سقوط الأندلس وخروج العرب منها:
علو اللئام على رقاب الكرام هلاكٌ للناس وأيُّ هلاك، قال شوقي في سينيته -التي عارض فيها سينية البحتري- واصفاً سقوط الأندلس وخروج العرب منها:
خَرَجَ القَومُ في كَتائِبَ صُمٍّ
عَن حِفاظٍ كَمَوكِبِ الدَّفنِ خُرسِ
رَكِبوا بِالبِحارِ نَعشاً وَكانَت
تَحتَ آبائِهِم هِيَ العَرشُ أَمسِ
رُبَّ بانٍ لِهادِمٍ وَجَموعٍ
لِمُشِتٍّ ومُحسِنٍ لِمُخِسِّ
إِمرَةُ الناسِ هِمَّةٌ لا تَأَنّى
لِجَبانٍ وَلا تَسَنّى لِجِبسِ
عَن حِفاظٍ كَمَوكِبِ الدَّفنِ خُرسِ
رَكِبوا بِالبِحارِ نَعشاً وَكانَت
تَحتَ آبائِهِم هِيَ العَرشُ أَمسِ
رُبَّ بانٍ لِهادِمٍ وَجَموعٍ
لِمُشِتٍّ ومُحسِنٍ لِمُخِسِّ
إِمرَةُ الناسِ هِمَّةٌ لا تَأَنّى
لِجَبانٍ وَلا تَسَنّى لِجِبسِ
جاري تحميل الاقتراحات...