كل يوم
في ذلك التوقيت
اخلع نعلي
وساعتي
وادخل في المرآة
اعبر صورتي المبتسمة فاجد نفسي هناك سعيدا مطمئنا
بلا زمن
بلا مكان
امشي بين شخصياتي المتعددة
هذا عبدالرحيم المتوتر المرتبك
وهذا عبدالرحيم الهاديء الراضي
وهذا عبدالرحيم المشتعل الرافض لكل شيء
في ذلك التوقيت
اخلع نعلي
وساعتي
وادخل في المرآة
اعبر صورتي المبتسمة فاجد نفسي هناك سعيدا مطمئنا
بلا زمن
بلا مكان
امشي بين شخصياتي المتعددة
هذا عبدالرحيم المتوتر المرتبك
وهذا عبدالرحيم الهاديء الراضي
وهذا عبدالرحيم المشتعل الرافض لكل شيء
وهذا الساخر وهذا المنطوي و الملول والمرهق والمراهق حتى اصل الى الذي بلا صفة فاجلس الى جواره ونتبادل الابتسام في صمت
يسقيني كوبا من العصير البارد
ويهمس : قابلت كل الصور
اهز رأسي مؤكدا
ويسأل ضاحكا: هل سقاك عبدالرحيم المتوتر عصير قمر الدين
ابتسم واهمس : نعم
فيضرب كف بكف.
يسقيني كوبا من العصير البارد
ويهمس : قابلت كل الصور
اهز رأسي مؤكدا
ويسأل ضاحكا: هل سقاك عبدالرحيم المتوتر عصير قمر الدين
ابتسم واهمس : نعم
فيضرب كف بكف.
ويقول : احب توتره وارتباكه
اهمس له في تردد : وما هي صفتك انت
يبتسم ويرد وهو يجهز كوبا اخر : أنا عبدالرحيم الذي لا ينتظر شيء
ازداد ارتباكا وأسأله ؛ ومن انا
فيرد :انت؟؟ انت عبدالرحيم الذي لايستطيع التخلي عن نعليه وساعته
اجدني خارج المرآة ، والنعلان في قدمي والساعة في يدي
اهمس له في تردد : وما هي صفتك انت
يبتسم ويرد وهو يجهز كوبا اخر : أنا عبدالرحيم الذي لا ينتظر شيء
ازداد ارتباكا وأسأله ؛ ومن انا
فيرد :انت؟؟ انت عبدالرحيم الذي لايستطيع التخلي عن نعليه وساعته
اجدني خارج المرآة ، والنعلان في قدمي والساعة في يدي
والمرآة امامي وانا أهم بالدخول لكنني انصرف وانا احاول ان اتذكر شيئا فقدته
جاري تحميل الاقتراحات...