Rasha Jarhum رشا جرهوم
Rasha Jarhum رشا جرهوم

@RashaJarhum

7 تغريدة 8 قراءة Aug 30, 2022
١) الأطراف يجب أن تتسابق لرفع المعاناة على الناس. عندما وافقت الشرعية على شروط الهدنة التي ليست في صالحها لانها تقوض سيادتها خصوصا في موضوع الجوازات، ذلك كان لمصلحة المواطنين/ات الذين سيستفيدون من فتح مطار صنعاء. بالمقابل جماعة الحوثي لا تأبه إلا لمصالح تخدم الجماعة.
٢) فتحسين الأمور إنسانياً يخدمهم ويخفف حدة الاحتقان الشعبي ضدهم في مناطق سيطرتهم. بينما زاد الاحتقان الشعبي ضد الشرعية بسبب التنازل لصالح مطالب جماعة الحوثي.
٣) بالنسبة لتعز، الشرعية تطالب بفتح الطرق بضغط شعبي من الناس في كل مكان وجماعة الحوثي منذ مفاوضات الكويت وهم لا يستجيبون لذلك. فقد كان رفع الحصار عن تعز احد نقاط بناء الثقة قبل التوجه لمحادثات الكويت ولم يتم ومنذ ذلك الوقت وملف تعز يدخل أجندة المفاوضات في اخر لحظة.
٤) في ستوكهولم عام ٢٠١٨ تم التطرق لملف تعز على استحياء بنقاط لتشكيل لجنة تفاهمات في اخر لحظة المشاورات. ولم يتم عقد لقاء او تشكيل لجان التفاهمات أو الالتفات لتعز خلال الفترة التي عمل بها المبعوث السابق. اليوم عادت تعز للأجندة ولكن أساليب الضغط على جماعة الحوثي لفتح الطرق مفقودة.
٥) هناك هجوم شرس على مدى اليومين السابقين على طريق الضباب الشريان الوحيد المتبقي لتعز ويربطها بعدن في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على تعز لأن جماعة الحوثي لن تتوقف عند هذا الطريق.
٦) هناك مثل بالانجليزية بما معنى تظاهر حتى يصبح الأمر حقيقة. هذا هو وضع الهدنة في #اليمن يتحدث المجتمع الدولي عن أهميتها وأهمية تمديدها. الحقيقة أنها ليست هدنة بل تفاهمات على بعض القضايا أو هدنة جزئية فقط مع الجيران. لأن تعريف الهدنة يعني وقف القتال تماماً وخرقها ينهيها.
٧) أما عن الترتيبات الإنسانية التي حدثت من فتح لمطار صنعاء والسماح لسفن نقل النفط الدخول إلى الميناء الخ يتم تصويرها كمنجز عظيم وهي حقوق أساسية يجب أن تنفذ دون شروط ولصالح المواطن/ة.

جاري تحميل الاقتراحات...