عذاري السلطان
عذاري السلطان

@FeeAldL

16 تغريدة 5 قراءة Aug 29, 2022
#العراق على حافة حرب أهلية
ما الذي يحدث هناك؟
تحليل في سلسلة تغريدات يتناول الوضع الذي انهار في بغداد اليوم، وإلى أين تسير الأمور
🇮🇶
🚫👇🏻
أعلن #مقتدى_الصدر اعتزاله العمل السياسي قبل ساعات، وأقرن هذا الإعلان بأنه قد يقتل (تلميح مريب جدًا)، وذلك بعد استقالة مرجعه كاظم الحائري،
قادت هذه الاستقالة إلى خروج اتباع التيار الصدري لاقتحام #المنطقة_الخضراء في بغداد - المغلقة-
المنطقة الخضراء تحتضن بيوت سياسيين عراقيين أولهم نوري المالكي الذي يعيش في أحد قصور الرئيس العراقي السابق صدام - وهو أحد الأذرع المحسوبة على إيران-
تاريخيًا، بدأت الأزمة السياسية العراقية منذ التدخل الأمريكي في العراق الذي قاد إلى الإطاحة بنظام صدام حسين، منذ لك الوقت تبعثرت العراق، وجُلبت كل القوى السياسية المعارضة التي كانت تعيش في دول أوروبية وحتى في إيران، لتكوين أحزاب سياسية تمثل الشيعة بالعراق وتقود الأجندة الإيرانية
إحلال قيادات محل قيادات، وتوظيف الولاءات بدلاً من مصالح الوطن الواحد، واستغلال الثروات والتكسب على معاناة الشعب (هذا ماحدث في العراق بعد سنوات حرب أمريكا)، وهو ما فجر الشارع العراقي مرارًا وتكرارًا
معلومة:
لا يوجد أي ميليشيا أو قوى تدعمها دول خارجية في العراق غير الميليشيات المدعومة والتابعة لإيران.
عودة لموضوع السياسة بالعراق؛
العقليات التي استلمت السلطة في البلد عقليات لا تعرف كيف تقود بيت فكيف تقود دولة أو تعرف كيف تعيدها إلى مسارها الصحيح، انهارت الأوضاع شيئاً فشيئًا وتجمعت المصائب على بلاد الرافدين، الدينار العراقي أصبح لا شيء وحتى المواطن العراقي نفسه!
للمعلومية؛ وُعد العراقييون بمشاريع تنموية كثيرة - من الأحزاب التي سيطرت على المشهد العراقي- في آخر إحصائية بلغت 6000 مشروع، نتائجها لا شيء، نهبت الأموال وصار الصراع على السلطة صراع ثروة! لا صراع تنمية!
هنا بدأ العبث بمن يصل للسلطة ومن لا يصل، دخل الغش، وهنا النموذج الأمثل هو انتخابات عام 2018، بعد أن صعدت الميليشيات الإيرانية، وكان من يعارضها يهدد أو يقتل - موجة اغتيالات رهيبة حدثت في ذلك العام-
هنا أندلعت أعمال عنف ومظاهرات كبيرة، وسقطت على أثرها حكومة عادل عبد المهدي، وجاءت بعده حكومة تصريف الأعمال برئاسة مصطفى الكاظمي، وحين حلت انتخابات عام 2021، فاز "التيار الصدري" بغالبية برلمانية بنسبة 72 صوتاً متجاوزًا بذلك الكتل الشيعية - هنا بدأ حراك مضاد -
بدأ الصراع يحتدم بين أطراف سياسية كثيرة أهمها الصدري من جهة، والتيار التنسيقي ونوري المالكي من جهة أخرى
تبعها استقالات لأعضاء "التيار الصدري" قادت لحدوث صدمة للجميع، فثار الشارع مجدداً، أصبح الوضع السياسي في هذه المرحلة (فرض وجود)، بدأ الأطراف يضربون بعضهم البعض.
هنا أصبحت مطالبات مقتدى الصدر،
حل البرلمان
إجراء انتخابات مبكرة
إبعاد جميع الشخصيات التي اشتركت في العملية السياسية منذ الاحتلال الأميركي عام 2003 حتى يومنا هذا
رأي:
مطالبات الرجل شرعية وكانت يجب أن تكون مقبولة لكن الاطار التنسيقي الذي يتحرك برغبة إيرانية رأى أن إقصاء الأطراف الإيرانية خطر يهدد المشاريع التوسعية ويهدد جهد سنوات بذلته الميليشيات للصعود على معاناة العراقين،
عودة؛
مهلة الصدر كانت 72 ساعة، وضمن معها أن يوقع اتفاقا أن يبعد تياره وهو عن المشهد السياسي في حال موافقة باقي الأطراف، هنا حذر المسؤولين العراقين الآخرين - المحسوبين على إيران- من توجهات الصدر،
حتى الآن غير واضح ماذا يحدث…
يتضح من الوضع الحالي، إلا أن الانشقاق في المكون الشيعي بات كبيراً، وأن الهيمنة الإيرانية فشلت في رأب الصدع بين أتباعها هناك، وأن مايحدث اليوم لا يوضح ماقد يحدث غداً، وأن التدخل الإيراني قد يزيد،
أخيراً
رحم الله #العراق، وقاده إلى وجهة الخير، وإلى أفضل القادة، وإلى أجمل الأحوال
حينما يتخلى الإنسان عن كل الولاءات العابرة للحدود - المرجعيات، الحزبية، الطائفية، الثروات- لأجل الوطن فهذه هي الغاية الأثمن.
🇮🇶

جاري تحميل الاقتراحات...