التدخل في مقاصد الله والزيادة على كلامه أصبح من أهون الأمور في أعين الناس،
يقول لك:
قال عالم خراسان مقاتل بن حيان في قوله تعالى: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم } ( المجادلة ٧ ) :
"هو على عرشه وعلمه معهم"
هل أوحى الله لابن حيان وحياً غير مانزل بالقرآن أو أمره بتغيير كلامه؟
يقول لك:
قال عالم خراسان مقاتل بن حيان في قوله تعالى: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم } ( المجادلة ٧ ) :
"هو على عرشه وعلمه معهم"
هل أوحى الله لابن حيان وحياً غير مانزل بالقرآن أو أمره بتغيير كلامه؟
ألم يقرأ ابن حيان هذا بقية الآية حينما قال الله :
{ولا أدنى من ذلك ولا أكثر ((إلا هو معهم أين ما كانوا)) ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم} ؟
لماذا يتخيلون الله كما يتخيلون أنفسهم؟
لماذا لا يكتفون بقول ماقاله الله فقط، فهِم المعنى من فهِم وجَهِل من جَهِل!
{ولا أدنى من ذلك ولا أكثر ((إلا هو معهم أين ما كانوا)) ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم} ؟
لماذا يتخيلون الله كما يتخيلون أنفسهم؟
لماذا لا يكتفون بقول ماقاله الله فقط، فهِم المعنى من فهِم وجَهِل من جَهِل!
وهنا يقول لك:
عن أبي العالية قال: في قوله: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف} قال «بالتوحيد» {وتنهون عن المنكر} قال «عن الشرك».
تفسير مجاهد (٢٥٧).
الله قال (بالمعروف)، فقال (بالتوحيد)
الله قال (المنكر)، فقال (الشرك)!
ألم ينقب ابي العالية هذا عن آيات المنكر ليعلم ماهو؟
عن أبي العالية قال: في قوله: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف} قال «بالتوحيد» {وتنهون عن المنكر} قال «عن الشرك».
تفسير مجاهد (٢٥٧).
الله قال (بالمعروف)، فقال (بالتوحيد)
الله قال (المنكر)، فقال (الشرك)!
ألم ينقب ابي العالية هذا عن آيات المنكر ليعلم ماهو؟
وهنا يقول لك:
قال الإمام ابن القيم- رحمه اللهُ:
ولا تظن أن قوله تعالى: { إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم } مختص بيوم المعاد فقط،
بل هؤلاء في نعيم في دورهم الثلاثة،
وهؤلاء في جحيم في دورهم الثلاثة.
👆🏻
ألم يكمل ابن القيم الآية ويقرأ { يصلونها ((يوم الدين)) } ؟؟
قال الإمام ابن القيم- رحمه اللهُ:
ولا تظن أن قوله تعالى: { إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم } مختص بيوم المعاد فقط،
بل هؤلاء في نعيم في دورهم الثلاثة،
وهؤلاء في جحيم في دورهم الثلاثة.
👆🏻
ألم يكمل ابن القيم الآية ويقرأ { يصلونها ((يوم الدين)) } ؟؟
وهنا يقول لك :
قال الإمام ابن القيم رحمه الله، في قوله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَه} :
الكفاية على قدْر العبوديَّة؛ فكلَّما ازدادَت طاعتُك لله، ازدادت كفايةُ الله لك.
👆🏻
من وضع هذا الشرط؟ الله أم ابن القيم؟
قال الإمام ابن القيم رحمه الله، في قوله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَه} :
الكفاية على قدْر العبوديَّة؛ فكلَّما ازدادَت طاعتُك لله، ازدادت كفايةُ الله لك.
👆🏻
من وضع هذا الشرط؟ الله أم ابن القيم؟
وهنا يقول لك :
يقول المولى سبحانه
"مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ"
قال: أبي نجيح، قال: سمعت مجاهدا يقول في قوله: (فَلأنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ) قال: يعنى (يسوون مضاجعهم في القبر.)
👆🏻
ما هذا !!؟؟؟؟
يقول المولى سبحانه
"مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ"
قال: أبي نجيح، قال: سمعت مجاهدا يقول في قوله: (فَلأنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ) قال: يعنى (يسوون مضاجعهم في القبر.)
👆🏻
ما هذا !!؟؟؟؟
وهنا يقول لك :
سُئل الحسن - رحمه الله - عن قوله ﷻ:
" فلولا أنه كان من المسبحين "
قال : كان يكثر الصلاةَ في الرخاء "
شعب الإيمان للبيهقي ( 2 : 383 )
👆🏻
يا تُرى من أخبرهم بأن يونس عليه السلام كان يفعل ذلك؟
وهل الآية تعني ذلك أم أنها رأيه الذي لم يقله الله ولكن الحسن "يستحسنه"!
سُئل الحسن - رحمه الله - عن قوله ﷻ:
" فلولا أنه كان من المسبحين "
قال : كان يكثر الصلاةَ في الرخاء "
شعب الإيمان للبيهقي ( 2 : 383 )
👆🏻
يا تُرى من أخبرهم بأن يونس عليه السلام كان يفعل ذلك؟
وهل الآية تعني ذلك أم أنها رأيه الذي لم يقله الله ولكن الحسن "يستحسنه"!
ويقول لك:
سئل سفيان الثوري رحمه الله عن قوله تعالى : (وخلق الإنسان ضعيفاً )
ماضعفه ؟
قال: ﺍﻟـﻤﺮﺃﺓ تمر بالرجل فلا يملك نفسه عن النظر إليها وهو لاينتفع بها ، فأي شئ أضعف من هذا ؟
حلية الأولياء « ٦٨/٧»
👆🏻
ألم يجد مثالاً غير هذا!
وماهو ضعف المرأة؟ والطفل؟ والعجوز؟ والمجنون؟
سئل سفيان الثوري رحمه الله عن قوله تعالى : (وخلق الإنسان ضعيفاً )
ماضعفه ؟
قال: ﺍﻟـﻤﺮﺃﺓ تمر بالرجل فلا يملك نفسه عن النظر إليها وهو لاينتفع بها ، فأي شئ أضعف من هذا ؟
حلية الأولياء « ٦٨/٧»
👆🏻
ألم يجد مثالاً غير هذا!
وماهو ضعف المرأة؟ والطفل؟ والعجوز؟ والمجنون؟
هذه أمثلة على أن الناس استهانت بكلام الله، لا يترددون أبداً في التعقيب عليه بما يشتهون من آراء، وشرح بلا دليل من كلام الله،
والناس يتناقلون كلامهم أكثر من تناقلهم القرآن، ويطمئنون له وكأنه وحي!
﴿أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون﴾.
والناس يتناقلون كلامهم أكثر من تناقلهم القرآن، ويطمئنون له وكأنه وحي!
﴿أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون﴾.
جاري تحميل الاقتراحات...