🇸🇦 Raed | رائـد 🇸🇦
🇸🇦 Raed | رائـد 🇸🇦

@EngRude

5 تغريدة 3 قراءة Aug 29, 2022
يرى المؤرخون أن فترة حكم الملكة ڤيكتوريا هو عصر النهضة البريطانية الحقيقي، وبداية النهضة والثورة الصناعية عالميا في القرن التاسع عشر.
كانت حقبة تاريخية محركة ليست في إنجلترا فقط بل للعالم أجمع وشملت كل شيء من المعمار والبنية التحتية والصناعة والتجارة الدولية وحتى الثقافة والأزياء
اليوم، تعيش مملكتنا حقبة مماثلة، نعيش فيها نهضة بشرية حقيقية يشهدها كل ركن من أرضنا وكل فرد يعيش عليها.
فمن القفزات التشريعية والقانونية ومحاربة التطرف والفساد، إلى التعليم والصحة والبنية التحتية والمواصلات، والأهم هو استغلال كافة الموارد الطبيعية والبشرية والجغرافية والثقافية
فإن استغرقت انجلترا ما يقارب من الستة عقود لتلمس أثر النهضة "الڤيكتورية"، فإننا بدئنا نرى الأثر بعد ستة أعوام فقط، وفي عالم غير مستقر، وفي منطقة مشتعلة ارتهنت أغلب شعوبها للشعارات التي أدت إلى تمزيقها وارجاعها قرونا للوراء، مثخنة بجروح اقتصادية واجتماعية وطائفية لن يسهل علاجها!
فما قيل عنه أنه أحلام ومشاريع لن ترى الواقع، نراها اليوم شامخة على أراضينا، وما قيل عنها أنها اصلاحات "مسيسة" أو "غير فعالة" أو "مسكنات"، أثبتت صحتها وبعد نظر قيادتنا.
قد رآها البعض أنها اصلاحات "مؤلمة" في حينها، ولكنها جنبتنا ألماً أكبر في تالي الأيام.
نحمد الله على فضله وكرمه، وأنه قيض لنا في هذه الفترة الحرجة من التاريخ العالمي، وفي هذه الفترة الانتقالية من النشاط البشري، قيادة أبحرت بِنَا نحو بر "الأمان والازدهار"، يمخرون عباب بحور مظلمة من المؤامرات والاستهداف.
هذه قيادتنا...مين يباهينا بمثلهم؟ ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...