#فقه_النوازل
كما كانت لوسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي حسنات ومصالح مشهورة؛ فإن لها سيئات ومفاسد مشهودة!
فإذا كانت فتحت أبوابا للجهر بالحق وإيصال كلمته إلى العامة والخاصة،فقد مكنت السفهاء من التشويش في الشأن العام،كما عملت في الإفساد من خلالها شبكات مأجورة من أعداء الدين والأمة!
كما كانت لوسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي حسنات ومصالح مشهورة؛ فإن لها سيئات ومفاسد مشهودة!
فإذا كانت فتحت أبوابا للجهر بالحق وإيصال كلمته إلى العامة والخاصة،فقد مكنت السفهاء من التشويش في الشأن العام،كما عملت في الإفساد من خلالها شبكات مأجورة من أعداء الدين والأمة!
وقد تحكم في تلك الوسائل صناعها ممن لا ينتمون إلا لمصالحهم الدنيوية،ويخضعون لمصالح دولهم السياسية،ففتحوا أبوابا للعبث في حسابات تصنع الوعي الحقيقي، فتارة يقيدونها، وأخرى يحاربونها،وثالثة يغلقونها!
مما ينفي عنها صفة الحيادية والأمانة في إدارتها،وقد ثبت استغلالها لمعلومات المشاركين.
مما ينفي عنها صفة الحيادية والأمانة في إدارتها،وقد ثبت استغلالها لمعلومات المشاركين.
وقد نظرت في محاكم دولها وبرلماناتها قضايا تتهمها بتهم شتى، تبدأ من انتهاك خصوصية الأفراد، ولا تنتهي عند التدخل في شئون الدول وانتخاباتها السياسية، وتركيبتها الاجتماعية، وأحوالها الاقتصادية، وكل ذلك يدق لدى العقلاء في كل موقع ناقوس خطر وتنبيه؛ لتحقيق الإفادة منها، وتقليل مفاسدها.
ولو أن دولة مسلمة ناهضة في مجال تقنية المعلومات سعت لإيجاد بدائل لتلك الوسائل لتكون أكثر رسالية وأمانًا على الأسر؛ فسيتحول إليها كثير من الراغبين في المحافظة على خصوصياتهم، واستقرار مجتمعاتهم،ولن يخلو هذا البديل عند التحول إليه من أرباح كبرى،فقد قيمت تلك الوسائل بعشرات المليارات!
جاري تحميل الاقتراحات...