رَوان
رَوان

@ra_76an

7 تغريدة 2 قراءة Aug 26, 2022
سلسلة تغريدات | مراتب الناس في الصلاة :
الأول: مرتبة الظالم لنفسه المفرط وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها.
الثاني: من حافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوءها لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار.
الثالث: من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق من صلاته فهو في صلاة وجهاد.
الرابع: من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيء منها بل همه کله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها قد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالی فيها.
الخامس: من إذا قام إلى الصلاة قام إليها وقلبه متعلق بين يدي ربه تعالی ناظرة ومراقبة وممتلئة من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات، فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض، وهذا مشغول في صلاته بربه عز وجل قرير العين به.
فالأول معاقب، والثاني محاسب، والثالث مكفر عنه، والرابع مثاب، والخامس مقرب من ربه عز وجل، لأنه جعل قرة عينه في الصلاة.
الوابل الصيّب لابن القيم رحمه الله .

جاري تحميل الاقتراحات...