الاحتكام لغير شرع الله من صور العبودية لغير الله
فعندما تقبل ان يامرك وينهاك من هو دون الله فيما يخالف شرع الله فتطيعه وهو الضعيف وتعصي الله وهو القوي الجبار فقد استحقيت الذل والهوان
فلا يعصى المتجبر من أجل الضعيف
وان حدث فهذا يدل انه غاب عن قلبك حقيقة قدْر الله وقدرته
فعندما تقبل ان يامرك وينهاك من هو دون الله فيما يخالف شرع الله فتطيعه وهو الضعيف وتعصي الله وهو القوي الجبار فقد استحقيت الذل والهوان
فلا يعصى المتجبر من أجل الضعيف
وان حدث فهذا يدل انه غاب عن قلبك حقيقة قدْر الله وقدرته
حينما اختلت معايير المسلمين ودخلت الدنيا في قلوبهم واعتنقو الفردانية اصبح من الصعب اقناعهم بصلاحية الاسلام
فالاسلام يقدم المنفعة الاخروية على الدنيوية والمصلحة العامة على الخاصة
وان الفرد فيها يضحي من اجل الجماعة
وان المبتغى والمراد هو رضا الله لدخول جنة الاخرة لا جنة الدنيا
فالاسلام يقدم المنفعة الاخروية على الدنيوية والمصلحة العامة على الخاصة
وان الفرد فيها يضحي من اجل الجماعة
وان المبتغى والمراد هو رضا الله لدخول جنة الاخرة لا جنة الدنيا
شرع الله يعتني بكل تفاصيل حياتك من ولادتك حتى مماتك وزواجك وانجابك
حتى طهارتك ونظافتك وسياساتك واقتصادك وجهادك وقتالك
لم يترك باب الا وتم توجيه العباد للطريق الصحيح فيه فلا حجة لمن ضل الطريق
حتى طهارتك ونظافتك وسياساتك واقتصادك وجهادك وقتالك
لم يترك باب الا وتم توجيه العباد للطريق الصحيح فيه فلا حجة لمن ضل الطريق
فالناس قد خلقو ليكونو عبيدا لكن لديهم فرصة اختيار سيدهم
فمجتمع يتنازل عن عبوديته لله مجتمع حكم عليه بالعبودية لغير الله
سيغرونك بالبديل "الحرية" ليستعبدوك
فتجد نفسك مقيدا بالشهوات مكبلا بالقوانين اللتي تحمي الانحراف حتى تكتشف انك كنت جسرا لفرض سيطرتهم
اما الحرية فلن ينالها بشر
فمجتمع يتنازل عن عبوديته لله مجتمع حكم عليه بالعبودية لغير الله
سيغرونك بالبديل "الحرية" ليستعبدوك
فتجد نفسك مقيدا بالشهوات مكبلا بالقوانين اللتي تحمي الانحراف حتى تكتشف انك كنت جسرا لفرض سيطرتهم
اما الحرية فلن ينالها بشر
تنبيه: حتى من تنازل عن عبوديته لله بترك طاعته فهو مازال عبد لله لا مفر
امره بيد الله يعاقبه او يملي له ليزداد اثما
فعبوديتك لله واقعة لا محالة
لكن ان اشركت معه غيره خسرت الدنيا والاخرة
امره بيد الله يعاقبه او يملي له ليزداد اثما
فعبوديتك لله واقعة لا محالة
لكن ان اشركت معه غيره خسرت الدنيا والاخرة
جاري تحميل الاقتراحات...