B A K E R بكر الهبوب
B A K E R بكر الهبوب

@BakerHa

19 تغريدة 13 قراءة Aug 25, 2022
……………………..⚠️………………….
أيهما أولى بقيادة وإدارة المنشآت
هل هو "الإداري" أم "المهني المتخصص"؟
📝 تأملات لسلسلة تغريدات thread
💡 تبدأ حياتنا المهنية باكتساب "المهارات الفنية التخصصية"، ثم تُجبرنا بيئة العمل على اكتساب "مهارات شخصية" و"مهارات التعامل مع الآخرين"، اللتين تنموان مع الأدوار التنفيذية على حساب تطوير المهارات الفنية التخصصية.
مع تقلّد الأدوار التنفيذية، تجبر ظروف العمل الشخص على اختيار مسار "تنمية المهارات الشخصية" و"مهارات التعامل مع الآخرين"، ويصبح حينها غير قادر على مواكبة تطوير "المهارات والمعارف الفنية التخصصية"؛ لأنها تتطلب التعليم المستمر، والتركيز التخصصي وهو مالا يتسع له مساحة العمل التنفيذي.
نظريا الكل يتفق أن الصورة المثالية أن يطور الفني المختص مهاراته الشخصية ومهارات التعامل مع الآخرين ويتدرج في القطاع ذاته يكتسب المعارف والخبرات ليتقلد المناصب التنفيذية فيه
⚠️ لكن الواقع ليس كذلك نظرا لاختلاف مجالات الأعمال وديناميكية القطاعات،الأمر الذي يجعل الفرصة هي التي تحكم!
🌟هناك صراع تقليدي: أيهما أجدر بالادارة؟
✅ الاداري المتمكن
أم
☑️ الفني المتخصص
📝 هناك مدرستين لهما مبرراتهما ووجهة نظرهما، لكنهما يتفقان أن الأجدر حقيقة هو القادر على الانجاز باسم الجميع وتحفيزهم على العطاء والاداء.
تختلف النظرية وتتفق الوجهة ...
منذ القرون الوسطى وما قبلها حيث كانت معظم المجتمعات أمية وكانت الشعوب تجد ضالتها للعلاج، والتعليم، والقضاء، والفلسفة، والقرارات المصيرية لدى الكهنة ورجال الدين لما لديهم من مرجعية موثوقة وحصيلة علمية ومكانة اجتماعية لا منافس لها.
تطورت خلال فترة ما بين الحرب العالميتين العلوم التجريبية فأصبحت أكثر تفصيلاً ودقةً وتفرعاً وتنوعاً وبزغت علوم الإدارة التفصيلية في مجالات طبية وعلمية وقضائية وسياسية ومالية. فأصبح لكل فن ومهنة إطار اداري ينسق وينظم معالمها، وغدت الادارة من علوم الآلة التجريبية والاجتماعية.
بدأ الصراع دولياً، والجدل على تقلّد المناصب، والسؤال الجدلي دوماً؛
هل تكون الادارة بيد اداريين متخصصين يحملون شهادات في إدارة الفن أم تكون بيد المهني الذي يجمع بين المهنة والعمل الاداري؟
📝توجد دراسات عدة وأبحاث دولية تباينت نتائجها، لكنها تتفق على 🔟 حقائق من واقع الممارسات:
1️⃣ هدر للموارد المالية حيث إن تعليم المهني وتدريبيه مكلف جداً ويراد به اضافة قوى عمل للممارسة المهنية، وفي النهاية يذهب في اتجاه مخالف لانشغاله في عمل إداري لم يدرب عليه أو يمارسه مما يعد هدرا في المال والوقت.
2️⃣ تسطيح أهمية التخصص الاداري لإدارة شؤون المهنة إذا تولى المهني الادارة بدون دراية إدارية مختصة، لأن الادارة شيء مختلف عن الفن دراسةً وممارسةً وغايةً واسلوباً.
3️⃣ عدم تأهيل المهني إدارياً يفوت عليه علم ليس باليسير من تجارب ونظريات وتدريب في مجال الإدارة قد يصعب حصولها من الخبرة، والتجربة مغامرة بمصالح الدولة لاستنزاف التوقيت العمري والزمني بتدرج المهني بالتجربة الادارة بدون سابق تخصص وتجربة.
4️⃣ تأهيل المهني صمم على اتخاذ القرار بانفراد بالاتكاء على معلوماته، وهذا قد يؤثر على الأسلوب الإداري لدى المهني حيث يميل إلى الفردية في اتخاذ القرارات، بخلاف الاداري الذي أوهل على آليات العمل الجماعي وتدرج السلطة ونظريات الفحص والمطابقة وحوكمة صنع القرار داخل المنشأة.
5️⃣ انحياز المهني لزملاء المهنة بحيث يصعب عليه التعامل معهم بحيادية أو موضوعية نظرا للولاء المتبادل ومن الصعوبة انتقاد بعضهم البعض أو يتخذ قرارا يتعارض مع مصالحه كمهني.
6️⃣ هيمنة المهني على مفاصل القرارات الإدارية تؤدي عادة إلى تحييد الإداريين المتخصصين وتقريب المهنيين مما يوجد فجوة وعدم توافق الإداري والمهني في إدارة المنشأة وتباين وجهات النظر.
7️⃣ تأهيل المهني يجعله يميل للتدقيق في التفاصيل التي تشغله عن الصورة الأكبر والتي هي خارطة عمل الاداري؛ مما يجعل أعمال المهني تتسم بالتدخل المهني وتفاصيله دون تولي العمليات القيادية الاسترتيجية.
8️⃣ الاداري يتبع عادة الأسلوب العلمي في الادارة وأدواته لذا يكون الخلف الاداري الاخر الأقل رغبة للتغيير بخلاف إدارة المهني الذي يتبع مرئيات وتوجهات مهنية تختلف وجهات نظرها من مهني لآخر.
9️⃣ من يحيط بالادري المتخصص كفاءات ادارية يُبنى تعينها على الكفاءة الإدارية؛مما يكون ادعى للبقاء والاستمرار، في حين يحتف بالمهني زملاءه الذين يتغيرون بمجرد تغييره؛ لأن معيار الاختيار عادة هو الثقة وليس الكفاءة الإدارية.
🔟 هناك تجارب ناجحة لمهنيين تولوا أعمالا إدارية، لكنهم تمرسوا في أعمال الادارة وفنونها فضمنوا موازنة الحياد الموضوعي تجاه مهنتهم ومتطلبات ومصالح المنشأة.
🔄ختاما
المهني القوي الأمين مالم يتمرس اداريا ويتدرج في إدارة المنشآت ستكون مخاطر ادارته بدونها لايمكن توقيها.
نظرية المدير الفني والمدير الإداري في إدارة المنشآت يراد بها الموارنة ولكي تدار المنشأة بنجاح يجب أن يملك القائد الحد الادنى من المعرفة الإدارية والخبرة والتدرجة الكافية
🔄ختاما
المهني القوي الأمين مالم يتمرس اداريا ويتدرج في إدارة المنشآت ستكون مخاطر ادارته بدونها لايمكن توقيها.
نظرية المدير الفني والمدير الإداري في إدارة المنشآت يراد بها الموارنة ولكي تدار المنشأة بنجاح يجب أن يملك القائد الحد الادنى من المعرفة الإدارية والخبرة والتدرجة الكافية

جاري تحميل الاقتراحات...