د. براء حلواني
د. براء حلواني

@Baraahalawani

7 تغريدة 14 قراءة Aug 27, 2022
🔻"الكذب" على الإمام البخاري فيما يخص المعوذتين !🔺️
[7/1]
■ الإمام البخاري ليس فقط:
(لم ينكر قرآنية المعوذتين)
■ وليس فقط:
(لم يذكر لفظ الرواية التي تنكر قرآنيتها عن ابن مسعود)
■ بل هو:
ينص بكل وضوح على (كون المعوذتين من القرآن الكريم) في أكثر من موضع من صحيحه !
=
[7/2]
وبيان هذا (الكذب الأصلع) من "البروفيسور" في (3) نقاط:
1️⃣ البخاري (تعمد) اختيار الرواية التي (لا تذكر) لفظ (إنكار ابن مسعود) قرآنية المعوذتين !
ولذا (اختار) روايتها بلفظ (يقول كذا وكذا) حتى لا يذكر (لفظ إنكار قرآنيتها) في صحيحه استعظاما له حتى ولو كان (مجرد ناقل) للخبر ..
=
[7/3]
وبدلا من أن يُشكر البخاري على صنيعه هذا ممن (يدعون تعظيم القرآن) تتم مواجهته بالكذب الصريح عليه:
- بنسبة رواية لفظ لم يذكره في كتابه إليه !
- ثم بتحويلها قولا شخصيا له !
2️⃣ البخاري (ينقل) على عادته في بعض (تراجم أبواب كتابه) آيات من المعوذتين يبتدئها بـ (وقوله تعالى) ⬇️
=
[7/4]
ولا يمكن أن يكون من يصدّر ذكر آيات المعوذتين بعبارة (وقوله تعالى) منكرا لقرآنيتها !
3️⃣ البخاري وضع في صحيحه كتابا بعنوان (فضائل القرآن) يروي فيه أحاديث فضائل (سور القرآن) في أبواب الكتاب.
ووضع في الكتاب بابا عن (المعوذتين)، وروى فيه حديثين مرفوعين بفضلهما عن النبي ﷺ ..
=
[7/5]
ولا يمكن أن يكون من يروي أحاديث (فضل المعوذتين) في كتاب (فضائل القرآن) منكرا لقرآنيتهما !
⛔️ فكيف ينسبون بعد كل هذا إلى (الإمام البخاري) إنكار (قرآنية المعوذتين) !!
🔶️ وأما ما يتعلق بفهم موقف ابن مسعود رضي الله عنه من (قرآنية المعوذتين) فيوضحه لنا الإمام ابن عيينة ..
=
[7/6]
فيقول عن ابن مسعود:
(كان يرى رسول الله ﷺ يعوذ بهما الحسن والحسين ولم يسمعه يقرؤهما في شيء من صلاته، فظن أنهما عُوذتان - أي أذكار استعاذة عامة - وأصر على ظنه، وتحقق الباقون - أي من الصحابة - كونهما من القرآن فأودعوهما أياه).
⛔️ وموقف ابن مسعود هذا لا يضر تواتر القرآن ..
=
[7/7]
لأن تواتر (مجموعه) قد ثبت عند (مجموع الصحابة) بعشرات الآلاف ممن سمعه وحفظه ونقله سماعا وقراءة وكتابة عن النبي ﷺ بكل سوره وآياته، ولا يتوقف تواتره على علم رجل واحد.
فإذا (خفيت قرآنية بعضه) على البعض لم يكن ذلك (حجة على من تواتر عندهم)، فالتواتر (يثبت بالمجموع) لا الأفراد.

جاري تحميل الاقتراحات...