[7/5]
ولا يمكن أن يكون من يروي أحاديث (فضل المعوذتين) في كتاب (فضائل القرآن) منكرا لقرآنيتهما !
⛔️ فكيف ينسبون بعد كل هذا إلى (الإمام البخاري) إنكار (قرآنية المعوذتين) !!
🔶️ وأما ما يتعلق بفهم موقف ابن مسعود رضي الله عنه من (قرآنية المعوذتين) فيوضحه لنا الإمام ابن عيينة ..
=
ولا يمكن أن يكون من يروي أحاديث (فضل المعوذتين) في كتاب (فضائل القرآن) منكرا لقرآنيتهما !
⛔️ فكيف ينسبون بعد كل هذا إلى (الإمام البخاري) إنكار (قرآنية المعوذتين) !!
🔶️ وأما ما يتعلق بفهم موقف ابن مسعود رضي الله عنه من (قرآنية المعوذتين) فيوضحه لنا الإمام ابن عيينة ..
=
[7/6]
فيقول عن ابن مسعود:
(كان يرى رسول الله ﷺ يعوذ بهما الحسن والحسين ولم يسمعه يقرؤهما في شيء من صلاته، فظن أنهما عُوذتان - أي أذكار استعاذة عامة - وأصر على ظنه، وتحقق الباقون - أي من الصحابة - كونهما من القرآن فأودعوهما أياه).
⛔️ وموقف ابن مسعود هذا لا يضر تواتر القرآن ..
=
فيقول عن ابن مسعود:
(كان يرى رسول الله ﷺ يعوذ بهما الحسن والحسين ولم يسمعه يقرؤهما في شيء من صلاته، فظن أنهما عُوذتان - أي أذكار استعاذة عامة - وأصر على ظنه، وتحقق الباقون - أي من الصحابة - كونهما من القرآن فأودعوهما أياه).
⛔️ وموقف ابن مسعود هذا لا يضر تواتر القرآن ..
=
[7/7]
لأن تواتر (مجموعه) قد ثبت عند (مجموع الصحابة) بعشرات الآلاف ممن سمعه وحفظه ونقله سماعا وقراءة وكتابة عن النبي ﷺ بكل سوره وآياته، ولا يتوقف تواتره على علم رجل واحد.
فإذا (خفيت قرآنية بعضه) على البعض لم يكن ذلك (حجة على من تواتر عندهم)، فالتواتر (يثبت بالمجموع) لا الأفراد.
لأن تواتر (مجموعه) قد ثبت عند (مجموع الصحابة) بعشرات الآلاف ممن سمعه وحفظه ونقله سماعا وقراءة وكتابة عن النبي ﷺ بكل سوره وآياته، ولا يتوقف تواتره على علم رجل واحد.
فإذا (خفيت قرآنية بعضه) على البعض لم يكن ذلك (حجة على من تواتر عندهم)، فالتواتر (يثبت بالمجموع) لا الأفراد.
جاري تحميل الاقتراحات...