حسب القاموس الإنجليزي لأوكسفورد فمصطلح يعني : الأقدام السوداء هي نعت لكل أوروبي الأصل (خاصة الفرنسيون منهم) عاش في الجزائر أثناء فترة الحكم الفرنسي لها ورحل عنها عند استقلالها سنة 1962. ويتفق معه قاموس لوروبير الذي يضيف أن المصطلح ظهر حوالي سنة 1955.
في حين أن قاموس لاروس لا يقصر الأمر على الجزائر بل كل شمال أفريقيا الخاضع للحكم الفرنسي (أي بإضافة مملكة مراكش وتونس). الأمر سبب جدالا كبيرا بين الأشخاص المعنيين ورفضه اليهود الذين غادروا الجزائر مع المحتل بدعوى أن أصولهم ليست أوروبية.
أما عن صفة الأقدام السوداء، فإحدى النظريات ترجع الأمر إلى سواد الأحذية التي كان يرتديها الجنود الفرنسيون بالمقارنة مع أقدام الجزائريين الحفاة أصحاب الأرض. في حين أن نظرية أخرى ترجع ذلك إلى وسخ ملابسهم أو عصرهم لعناقيد العنب بالأرجل لإنتاج النبيذ.
استيطان الجزائر
كان الاستيطان على مرحلتين، مرحلة العهد العسكري 1830 ـ 1870والاستيطان في العهد المدني (في الشمال أساسا) 1870 ـ 1900 الذي أحضر مستوطنين أقل برجوازية. وتحت مظلة «أن الأراضي غير الأوروبية تُعد مناطق خالية من الحضارة، فهي ملائمة للاستعمار»،
كان الاستيطان على مرحلتين، مرحلة العهد العسكري 1830 ـ 1870والاستيطان في العهد المدني (في الشمال أساسا) 1870 ـ 1900 الذي أحضر مستوطنين أقل برجوازية. وتحت مظلة «أن الأراضي غير الأوروبية تُعد مناطق خالية من الحضارة، فهي ملائمة للاستعمار»،
كما دعى فرحات عباس رئيس الحكومة المؤقتة (1958 ـ 1961) الأوروبيين الجزائريين قائلاٌ: «إن الجزائر إرث للجميع، فمنذ أجيال عديدة وأنتم تقولون أنكم جزائريون! لا أحد يعارض هكذا ميزة، لكن الجزائر لما أصبحت بلدا لكم، لم تكف أن تكون لنا. افهموا هذا، وتقبلوا أنه لا يوجد وطن آخر ممكن لنا».
وفي حديث صحفي، أكد رضا مالك أحد المشاركين في اتفاقيات إيفيان (التي جمعت بين الجزائريين والفرنسيين وأفضت إلى استقلال الجزائر)أن هاته الاتفاقيات قد ضمنت حقوق من يرغب في البقاء من الأوروبيين في الجزائر كما رفض أن«أن تكون الجزائر قد ارتكبت أية تجاوزات سياسية أو جنائية بحق الأوروبيين»
بلغ عدد الأقدام السوداء الذين فروا من الجزائر أكثر من 800,000 بين عامي 1962 و1964نزح العديد من الأقدام السوداء فقط بحقائب.ومما زاد من الإرتباك، أمرت حكومة ديغول القوات البحرية الفرنسية بعدم المساعدة في نقل المواطنين الفرنسيين
عقب الإستقلال إختار 200,000 من الأقدام السوداء البقاء
عقب الإستقلال إختار 200,000 من الأقدام السوداء البقاء
الجالية
يحتلون في فرنسا مناصب عليا, واحرزوا نجاحات كبيرة على الصعيد الاقتصادي والثقافي والسياسي, بحيث اندمجوا في المجتمع الفرنسي وانقلبوا إلى " لوبي قوي" يحسب له في كل موعد انتخابي.
يحتلون في فرنسا مناصب عليا, واحرزوا نجاحات كبيرة على الصعيد الاقتصادي والثقافي والسياسي, بحيث اندمجوا في المجتمع الفرنسي وانقلبوا إلى " لوبي قوي" يحسب له في كل موعد انتخابي.
حيث أنشأت جماعات اليمين المتطرف في فرنسا ما سمته " الاتحاد من اجل الدفاع عن حقوق الفرنسيين المطرودين من الجزائر ومن بلدان أخرى". ورفع نحو الف من "الاقدام السوداء" دعوى للحصول على تعويضات استناداً إلى قانون فرنسي مؤرخ في 15 يوليو 1970 ي
ينص على أن ما قدمته الحكومة الفرنسية لهم من أموال هو مجرد "استباق" على الحساب لما يحق لهم.
التعويضات
عوضت الحكومة الفرنسية من فقدوا أملاكهم على دفعتين: عندما غادر معظمهم البلاد يوم استقلال الجزائر عام 1962، ثم عند صدور مرسوم تأميم الأراضي الزراعية في 20 مارس 1963 بخاصة "المهجورة"
التعويضات
عوضت الحكومة الفرنسية من فقدوا أملاكهم على دفعتين: عندما غادر معظمهم البلاد يوم استقلال الجزائر عام 1962، ثم عند صدور مرسوم تأميم الأراضي الزراعية في 20 مارس 1963 بخاصة "المهجورة"
صدرت لاحقا 3 قوانين لتعويضهم في عهد الرؤساء جورج بومبيدو (1970), فاليري جيسكار ديستان (1974) وفرنسوا ميتيران (1987).
اصدر الرئيس أحمد بن بلة في 1 أكتوبر 1963 مرسوما خاصا بتأميم آخر ممتلكات المستعمرين.
اصدر الرئيس أحمد بن بلة في 1 أكتوبر 1963 مرسوما خاصا بتأميم آخر ممتلكات المستعمرين.
حاول بعض الأقدام السوداء الحصول على تعويضات من الحكومة الجزائرية. لكن السلطات رفضت ذلك بدعوى أن الجزائر لم تطردهم وأن رحيلهم كان طوعيا. كما أن لجوءهم للجنة الأممية لحقوق الإنسان جاء سلبيا لقبول اللجنة بردود الحكومة الجزائرية.
في فرنسا حالياً نحو مليون ممن ينعتون بلقب "الاقدام السوداء"، نصفهم تقريباً يعيش في المقاطعات الفرنسية الجنوبية على شواطئ المتوسط، النقطة الأقرب إلى ما زالوا يعتبرونه موطنهم الأصلي.
يشكل "الأقدام السوداء" قوة ضغط لا يُستهان بها في فرنسا.
يشكل "الأقدام السوداء" قوة ضغط لا يُستهان بها في فرنسا.
وهم متغلغلون في كافة جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاعلامية والفنية.
وقد استطاعوا تحقيق لعبة الجذب السياسي ومقايضة أصواتهم الانتخابية كلما حلت مناسبة سياسية
وتكونت جمعية شباب الأقدام السوداء التي ركزت نشاطها على الدفاع عن قانون 23 فبراير وتدافع على مبدأ تعويض المستوطنين.
وقد استطاعوا تحقيق لعبة الجذب السياسي ومقايضة أصواتهم الانتخابية كلما حلت مناسبة سياسية
وتكونت جمعية شباب الأقدام السوداء التي ركزت نشاطها على الدفاع عن قانون 23 فبراير وتدافع على مبدأ تعويض المستوطنين.
ظل اليسار الفرنسي، وبالضبط فرنسوا ميتيران من أشد المدافعين عنهم وقد التزم بإعادة إدماجهم وإعلان العفو الشامل عن قدماء منظمة oasالإرهابية· بما في ذلك الجنرالات الذين شاركوا في انقلاب أبريل 1961 ضد دغول· بالإضافة إلى كل الإداريين المطرودين من الوظيفة الحكومية بين 1961 و1963 .
ويليام ليمارجي(القناة الثانية بول ناحون(A2)- جاك باولي(أوروبا1)
السياسة والوظيفة العمومية:
الوزراء: جاك باولي((وزير سابق)- كريستيان نوسي(وزير سابق)آلان سافاري(وزير سابق).
البرلمانيون:- في علوش(سيناتور عن الحزب الاشتراكي)- في كابالان سيناتور)
السياسة والوظيفة العمومية:
الوزراء: جاك باولي((وزير سابق)- كريستيان نوسي(وزير سابق)آلان سافاري(وزير سابق).
البرلمانيون:- في علوش(سيناتور عن الحزب الاشتراكي)- في كابالان سيناتور)
- مارك لورويل(نائب عن التجمع من أجل الجمهورية)- جوليت نوقو(نائب عن الحزب الاشتراكي)- بيار باسكيني(نائب عن التجمع من أجل الجمهورية)- بول بيرنان(نائب عن التجمع الديمقراطي الفرنسي)- ألبير بيرون(نائب عن الجبهة الوطنية.
دواوين وادارات: جاك غوتييه دولا فيريير(دبلوماسي)- رفاييل هداس لوبال(مجلس الدولة)- شارل مالو(دبلوماسي)
الأعمال:- ميشال اكسال - الآن افللو - جان شارل بن شتريت- روبير قاشي- برنار كريف- هنري مونود- ايتيان مولان.
الأطباء:بول أي جوزي أبولكر- جان بيار بن حمو- كلود مولينا- راؤول توبيانا.
الأعمال:- ميشال اكسال - الآن افللو - جان شارل بن شتريت- روبير قاشي- برنار كريف- هنري مونود- ايتيان مولان.
الأطباء:بول أي جوزي أبولكر- جان بيار بن حمو- كلود مولينا- راؤول توبيانا.
دانيال سانتمون.
Emmanuel Roblès, Mouloud Feraoun et ses fils en Kabylie, en 1952
- فيليكس مرواني
- سارج مواتي.
- سارج مواتي.
- جان نقروني
- لوسيت صهوكيت
- مارت فيلا لونجا.
- لوسيت صهوكيت
- مارت فيلا لونجا.
مارسيال سولان
جاري تحميل الاقتراحات...