الثانية ٤٥ توضح الإشكال في منطلقات أحمد السيد في معالجته لقضية النسوية
فمشكلة النسوية هي #الغلو_في_المراة ومساواتها بالرجل والزيادة في مكانتها وحقوقها
كيف يرى السيد طريقة الرد عليها؟ تعزيز مكانة المرأةبالإسلام!
يعني كأن تدعو (الليبرالي) يعبد الحرية بتعزيز قيمة الحرية في الإسلام!
فمشكلة النسوية هي #الغلو_في_المراة ومساواتها بالرجل والزيادة في مكانتها وحقوقها
كيف يرى السيد طريقة الرد عليها؟ تعزيز مكانة المرأةبالإسلام!
يعني كأن تدعو (الليبرالي) يعبد الحرية بتعزيز قيمة الحرية في الإسلام!
وكأن تدعو قوما يعظمون آباءهم ويقلدونهم في الشرك فتعزز لهم قيمة الآباء في الإسلام! ولا تقول لهم كما قال إبراهيم ﷺ: {لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين}
أو تجد أناسا يعظمون الحيوانات ويمنعون ذبح٥ا فتعزز لهم قيمة الحيوان في الإسلام!
أو تجد أناسا يعظمون الحيوانات ويمنعون ذبح٥ا فتعزز لهم قيمة الحيوان في الإسلام!
أو تذهب إلى أناس يغلون في علي فتعزز عندهم مكانة علي في السنة وتسكت عن غلوهم!
أو تذهب إلى أناس يقرأون القرآن على بألحان الغناء فتحدثهم عن فضل التغني بالقرآن!
أو تذهب إلى أناس يقرأون القرآن على بألحان الغناء فتحدثهم عن فضل التغني بالقرآن!
والعجيب أنه يعترف أنه يوجد هناك طرفين في قضية المرأة، فيجب أن يكون هناك طرف غالٍ متشدد وطرف جافٍ مستنقص، لكن هو كيف يصف الطرفين:
١- طرف "متشدد" يقلل من قيمة المرأة (الأصح يقول طرف جافٍ لكن ماشي)
٢- طرف النسوية (كذا فقط. ولا يعترف بأنه يغلو في المرأة!)
١- طرف "متشدد" يقلل من قيمة المرأة (الأصح يقول طرف جافٍ لكن ماشي)
٢- طرف النسوية (كذا فقط. ولا يعترف بأنه يغلو في المرأة!)
والأعجب طريقةتعامله مع الطرفين:
١- الطرف الذي يقلل من المرأة؟ يأتي له بالأدلةالتي تؤكد مكانتهاوحقوقها (وهذا أمر متوقع وطبيعي ودائما يواجهوننا بهذه الطريقة ليسحبوننا إلى الوسط)
لكن غير الطبيعي تعامله مع:
٢- الطرف الذي يغلو في المرأة؟ أيضا يأتي له بالأدلة التي تؤكد على حقوق المرأة!
١- الطرف الذي يقلل من المرأة؟ يأتي له بالأدلةالتي تؤكد مكانتهاوحقوقها (وهذا أمر متوقع وطبيعي ودائما يواجهوننا بهذه الطريقة ليسحبوننا إلى الوسط)
لكن غير الطبيعي تعامله مع:
٢- الطرف الذي يغلو في المرأة؟ أيضا يأتي له بالأدلة التي تؤكد على حقوق المرأة!
وبهذه الطريقة المختلة لا يمكن أن نصل للوسط والوسطية، بل هذه الطريقة تدفع للغلو والنسوية!
مع الاعتذار للمتابعين عن الألفاظ في التغريدة المقتبسة، الهدف التعليق على المقطع
جاري تحميل الاقتراحات...