علي الوذين
علي الوذين

@alwoothain

7 تغريدة 3 قراءة Nov 18, 2022
ينتشر ترويج ساذج لشخصيات اليمين الغربي المتطرف عند العرب لأن لهم مواقف محافظة و مناهضة للمثلية تتطابق مع مواقف الجمهور العربي. لكن هؤلاء ليس لديهم إلا مبدأ واحد رئيسي و هو التفوق العرقي الأبيض. و هجومهم على المثلية و ادعاءاتهم أنهم يحمون الأسرة هو لتقوية قواعدهم الشعبية 🧵
من يتابع حزب ترمب الجمهوري يجدهم يصرخون كثيرا في الإعلام عن الخطر الأخلاقي الذي يهدد الأسرة الامريكية. لكن في الواقع يصوتون ضد كل مشاريع القوانين التي تدعم الأسرة. هم لديهم مشروع بلا شك و لكنه مشروع عنصري، و يرون الأقليات كلها "مثليين، سود، مسلمين، أصليين" كتهديد لمشروعهم
ليس المهم إن كانوا فعلا يعتقدون أن المثلية خطر على الأسرة، المهم أن لديهم تصور للأسرة و هو أن تكون مسيحية بيضاء، و عليه هم ليسوا أصحابك و مشروعهم الحقيقي هو تعزيز تفوق العرق الأبيض، و هذا يعني بالضرورة إقصاء الآخر: الأسود، البني، المسلم و اللاتيني، و هذا شيء معلن عندهم
احتفت حسابات وسائل التواصل العربية بفيكتور اوربان رئيس الوزراء المجري لأن له مواقف قوية ضد المثلية، بينما الرجل يعمل صراحة على إقصاء أي عنصر غير أبيض من اوروبا، و يقول عن المهاجرين أنهم "غزاة و استعماريين"! و يصرح بأنهم تهديد ديموغرافي للمسيحية في أوروبا!
وثائقي مات والش What is a Woman انتشر بشكل كبير مع احتفاء ببداية وعي الغرب للخطر على الأسرة و ما إلى ذلك! لكن الأخ والش عنده مشروع مسيحي و يعتقد صراحة أن الإسلام هو الخطر عليهم "أي الغرب المسيحي" و يتبنى كل الوجهات الاستشراقية العنصرية المعروفة التي تبرر تفوق العرق الأبيض
جوردان بيترسون اليميني المتطرف الذي يتظاهر بالتسامح، لديه شعبية كبيرة عند العرب والمسلمين بسبب مواقفه ضد ليبرالية اليسار، لكنه أخرج الصهيوني الذي بداخله فجأة و خاطب المسلمين باستخفاف و استعلاء و لامهم على كل شيء ثم قال: حبوا بعض و اخضعوا للصهاينة!

جاري تحميل الاقتراحات...