ينتشر ترويج ساذج لشخصيات اليمين الغربي المتطرف عند العرب لأن لهم مواقف محافظة و مناهضة للمثلية تتطابق مع مواقف الجمهور العربي. لكن هؤلاء ليس لديهم إلا مبدأ واحد رئيسي و هو التفوق العرقي الأبيض. و هجومهم على المثلية و ادعاءاتهم أنهم يحمون الأسرة هو لتقوية قواعدهم الشعبية 🧵
من يتابع حزب ترمب الجمهوري يجدهم يصرخون كثيرا في الإعلام عن الخطر الأخلاقي الذي يهدد الأسرة الامريكية. لكن في الواقع يصوتون ضد كل مشاريع القوانين التي تدعم الأسرة. هم لديهم مشروع بلا شك و لكنه مشروع عنصري، و يرون الأقليات كلها "مثليين، سود، مسلمين، أصليين" كتهديد لمشروعهم
ليس المهم إن كانوا فعلا يعتقدون أن المثلية خطر على الأسرة، المهم أن لديهم تصور للأسرة و هو أن تكون مسيحية بيضاء، و عليه هم ليسوا أصحابك و مشروعهم الحقيقي هو تعزيز تفوق العرق الأبيض، و هذا يعني بالضرورة إقصاء الآخر: الأسود، البني، المسلم و اللاتيني، و هذا شيء معلن عندهم
جاري تحميل الاقتراحات...