١-الهوية
على السطح هي تعريف الذات في مقابل الآخر وبالتالي هي تعريف متعدد الطبقات ويختلف من موقف الى آخر ( اسم او نسب او وطن او مهنة…) فهو تعريف يشمل ما نطرحه عن ذواتنا . ولكن الهوية الاعمق هي صورتنا في ذهن الآخر ( محبة والفة او بغضا وبعدا) هي هوية تتكون عند المعايشة والاحتكاك
على السطح هي تعريف الذات في مقابل الآخر وبالتالي هي تعريف متعدد الطبقات ويختلف من موقف الى آخر ( اسم او نسب او وطن او مهنة…) فهو تعريف يشمل ما نطرحه عن ذواتنا . ولكن الهوية الاعمق هي صورتنا في ذهن الآخر ( محبة والفة او بغضا وبعدا) هي هوية تتكون عند المعايشة والاحتكاك
٢-فالامم ترسم لذاتها صورة متضخمة عن الذات في ادبياتها ولكنها تنكشف في محكات الواقع والاختبار العملي ..
٣-المظهر الخارجي للتعريف كالملبس او المأكل او بعض التقاليد والبروتوكولات سهل توجيهه غالبا وهو ما تتحه له الجهود..
٤-البعد العميق المتحكم في نمط التفكير والسلوك في الفضاء العام والخاص صعب المنال وهنا مكان تفاوت المجتمعات..
٥-العبرة هنا في السلوك الغالب الاعم المتعلق بالاسر والافراد وليس بالظواهر الجزئية كالمراهقين او مشجعي الاندية او الظواهر العصابية…
٦-اذ تتفاوت المجتمعات من حيث درجة عقلانية التصرفات في الملبس والمأكل والنظام والنظافة واحترام الآخرين والامانة واحترام خصوصية الآخرين والمحافظة على المكان وتعطي انطباعا عن ثقافة المجتمع واتجاهات التفكير نحو البذخ والترف والاستهلاك والتباهي او نحو العلم والمعرفة
٧-فاذا لم يفلح اي مجتمع في غرس رؤية وتصور لمعنى الانسان وكرامته الوجودية ولا للعلم ولا للطبيعة ولا للوقت ولا للعمل ولا للدين ودوره ولا للمواطنة المحلية والكونية فهو لن يخترق النواة الفاعلة في الهوية التي يريد..
٨-لا شك ان المجتمعات البشرية منمطة تاريخيا فالكاوبوي وراعي الجمل وملاعب الثعابين والدرويش وطالب اللذة صور مختزنة مسبقة ولكن كسر هذه القوالب نجحت فيه امم كثيرة..
٩-كسر هذه القوالب ليس هبّة مؤقتة بل جهد مضني تحشد له عدة الفلسفة والفكر والتربية والتعليم والقوانين والاجراءات بعد استيفاء شروط البحث والنظر فخطوة في الطريق الخطأ غير مدروسة يكلف الرجوع عنها غاليا..
١٠- الخلاصة: اعادة رسم الصورة Rebranding هو مشروع ضخم لانه لا يعتمد على ما يقوله الاعلام بل ما ينطق به سلوك الكل الاجتماعي وينطبع في عقل المراقب الخارجي. #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...