مـي عبدالله الطويل
مـي عبدالله الطويل

@mai_ast

9 تغريدة 6 قراءة Aug 22, 2022
#في_رحلة_علاج
بعض العرب في الخارج لا يردون السلام ولا يبادرون بالتحية!!
بعكس الأجانب !!!
الألمان شعب لطيف في المستشفيات والفنادق والمطاعم والمقاهي يبادرون بالتحية عند لقاءك .
كبار السن يفرحون عندما تبادلهم الحديث ويتمنون لو يطول الوقت في الحديث معه وهذا ما شاهدته في المستشفى أو المقاهي فهم يأتون لعلهم يجدون من يحادثهم أو يجلسون لسماع حواره من حوالهم والاستمتاع بشرب القهوة .
العربي مع العربي كن حذر من التلاعب منهم
بعضهم ينتهز الفرصة مع المرضى مترجم ، سائق ، في استنزاف الأموال !
يرون أن هذا المريض حضر هنا في جعبته المال الوفير وسوف يبذل في سبيل صحته فيضربون على الوتر لصالحهم!!
من القصص التي سمعتها :
1- سمسار يؤجر شقق مفروشة بالأسبوع و الشهر حضر أحد الأغنياء فاعطاه السعر مضاعف 4 مرات لأنه يعرف أن هذا المريض ومرافقه من أصحاب العقار في المملكة!!
2- مريض آخر حضر للعلاج قال المترجم له : أن الطبيب مسافر لمدة أسبوعين عليك الانتظار حتى يعود!!
طبعًا الانتظار على حساب المريض أو حساب حكومته .
يرسل المريض إيميل للطبيب المعالج ليحدد له موعد يوم غدٍ!!
ما مصلحة المترجم من هذا التلاعب ؟!
3- بعض المرضى يقول : هناك مماطلة في المواعيد و تأجيلها ويشك أن الطب أصبح تجارة لديهم وخصوصًا مع العرب !
هذا الأمر مؤلم جدًا على المريض ونفسيته لاسيما من يعالج على حسابه .!
لابد من تدخل من السفارات العربية لحل هذه المشاكل التي يتعرض لها المرضى الذين يعالجون خارج أوطانهم ومتابعة حالتهم أو وضع جمعية عربية صحية تُعنى بشؤونهم لئلا يتعرضوا لمثل هذه القصص .
للأسف بعض موظفي الملحقية الصحية يتجاهلون المرضى فلا سؤال أو زيارة لهم يخفف عنهم ولا يمكن الرد على استفسار إلا عند طريق المترجم الذي هو همزة وصل!
أتمنى من شبابنا وهم يمثلون دولتنا أن يكونوا على قدر من تحمل المسؤولية وخدمة وطنهم بشكل يليق بسمعته وخدمة مواطنيه .
وأخيرًا صادق الدعاء لجميع المرضى بالشفاء العاجل وعودتهم إلى أوطانهم بموفور الصحة والسعادة .

جاري تحميل الاقتراحات...