السعودية تركز الان على مصانع ومصافي تستخدم النفط ليس لانتاج وقود السيارات بل مصافي لانتاج البتروكيماويات او وقود الطائرات وايضا للاستخدامات الاخرى مثل زيوت التشحيم واستحوذت مؤخرا على مصافي في بولندا تنتج وقود وطائرات واستخدامات بغير وقود مواصلات السيارات واستحوذت على مصنع بإمريكا
ينتح زيوت التشحيم وايضا دخلت شريكة بمصفاة بالصين لانتاج البتروكيماويات من النفط وحددت هدف لانشاء مصانع ومصافي بالداخل لتحويل ٣ مليون برميل يومي الى بتروكيماويات وهذا توجه استراتيجي لاستدامة الطلب على النفط ،،،
الان هوامش الارباح من التكربر جداً مرتفعة وبالعادة لا تتجاوز ١٠٪ والمصفاة التي بها ملحق لانتاج البتروكيماويات تتجاوز الارباح ١٥٪ وجيد تحويل النفط مباشرة لبتروكيماويات فهذا يزيد بهامش الربح وايضا طلب مستدام ويصبح النفط دخل غير نفطي لانه سيحول للصناعة وليس وقود مواصلات
في كل برميل يوجد ٢،٥٪ منه سوائل نفطية " بروبان وبيوتان " هذه يتم انشاء مصنع بجانب مصفاة التكرير لانتاج بتروكيماويات منها مثل ماعملت مصفاة بترو رابغ ولكن الاتجاه هو تحويل النفط الى بتروكيماويات بنسية ٨٠٪ من كل برميل ،، هذا تحول مهم في عالم النفط وتركز عليه الدولة بشكل كبير
جاري تحميل الاقتراحات...