غادة الغيث
غادة الغيث

@kereiame

5 تغريدة 4 قراءة Aug 22, 2022
تبدو نوبات الهلع أحيانًا وكأنها تحدث بعشوائية دون سبب واضح.
ولكن ماذا لو كان هناك سبب لكننا لا نتذكره؟
أذهلني التفسير الذي ذكره الطبيب النفسي وعالم الأعصاب د. بروس پيري في كتاب
What Happened To You?
هنا أشارككم ملخص للفكرة ومثال من فهمي للكتاب ✨
يحتوي دماغنا على مناطق مسؤولة عن تخزين الذكريات بشكل مترابط الأحداث (ماذا حدث؟ متى حدث؟ من كان هناك؟ أين كان؟…إلخ).
في الأطفال الذين يقل عمرهم عن ٣ سنوات، تكون هذه المناطق غير مكتملة النمو بعد.
لذلك عندما نتعرض لحدثٍ ما في تلك السنوات الأولى، لا يمكننا تذكر الحدث لاحقًا بسياق كامل ولكننا قد نسترجع بعض أجزاء الحدث.
على سبيل المثال: طفل بعمر السنتين كان يتعرض للتعنيف المستمر من والده في غرفة ذات إضاءة خافتة وصوت التلفاز مرتفع وتفوح من الوالد رائحة السجائر الممزوجة بعطر الليمون.
قد يقوم دماغ الطفل بعمل رابط بين هذه الظروف ومشاعر الخوف.
هذا الطفل أصبح شابًا الآن.
وبينما كان يمشي في أحد الأيام مر بجانبه رجل تفوح منه رائحة السجائر مع عطر الليمون. الشاب بعدها دخل في نوبة هلع دون سابق إنذار. بالنسبة إليه هذه النوبة عشوائية ولا يوجد محفز واضح لها لأنه غير قادر على استرجاع ذكرى التعنيف كاملة.

جاري تحميل الاقتراحات...