#لطائف_بلاغية
من صور بلاغة القرآن وخصائص العربية: الإيجاز، وهو مما يتميز به القرآن عن ترجماته، وتتميز به العربية عن باقي اللغات!
مثلاً:
"والضحى" هي كلمة واحدة مع حرف قسم في اللغة العربية، لكنها أتت في الترجمات العبرية لمعاني القرآن بصور مختلفة كالآتي:
من صور بلاغة القرآن وخصائص العربية: الإيجاز، وهو مما يتميز به القرآن عن ترجماته، وتتميز به العربية عن باقي اللغات!
مثلاً:
"والضحى" هي كلمة واحدة مع حرف قسم في اللغة العربية، لكنها أتت في الترجمات العبرية لمعاني القرآن بصور مختلفة كالآتي:
- ترجمة هارون بن شمش جعلتها "נשבעתי בזוהר שלפני הצהריים" "أقسمتُ بضياء ما قبل الظهر".
- ترجمة يوئيل رفلن جعلتها "נשבעתי בעצם היום" "أقسمتُ بذاتِ اليوم".
- ترجمة أوري روبن جعلتها "אשבע באור היום" وحرفياً معناها "أُقسم بنور اليوم".
- ترجمة يوئيل رفلن جعلتها "נשבעתי בעצם היום" "أقسمتُ بذاتِ اليوم".
- ترجمة أوري روبن جعلتها "אשבע באור היום" وحرفياً معناها "أُقسم بنور اليوم".
بسبب قصور اللغة العبرية اضطرت جميع الترجمات إلى استخدام فعل القسم سواء في الماضي أو في المضارع كبديل عن واو القسم في العربية.
كلمة الضحى ليس لها مقابل عبري، لذلك اجتهد كل مترجم في ترجمتها حسب استطاعته محاولاً إبراز المعنى العربي، فاستخدم عدة كلمات لكن في النهاية لم يستطع أن يصل
كلمة الضحى ليس لها مقابل عبري، لذلك اجتهد كل مترجم في ترجمتها حسب استطاعته محاولاً إبراز المعنى العربي، فاستخدم عدة كلمات لكن في النهاية لم يستطع أن يصل
لمقابل دقيق للكلمة العربية.
ولو أردنا أن نترجم الكلمة للإنجليزية سنقف عند نفس الإشكال، وسنجد أنفسنا عاجزين عن الوصول للمعنى الدقيق، فقط سنصل لمعاني قريبة، لذلك الترجمة لا يمكن أن تساوي القرآن أو تدانيه في منزلته وبلاغته.
ولو أردنا أن نترجم الكلمة للإنجليزية سنقف عند نفس الإشكال، وسنجد أنفسنا عاجزين عن الوصول للمعنى الدقيق، فقط سنصل لمعاني قريبة، لذلك الترجمة لا يمكن أن تساوي القرآن أو تدانيه في منزلته وبلاغته.
جاري تحميل الاقتراحات...