5 تغريدة 455 قراءة Aug 21, 2022
#جهينة الأمير محمود ود أحمد هو أحد أمراء الدولة المهدية في السودان وأحد قادة جيوشها المشهورين عمل في كردفان و دارفور و شمال السودان .وقع في الأسر بعد هزيمة قواته في معركة عطبرة وتوفي في المنفى في مصر سنة
وتوفي في المنفى في مصر سنة 1906م.
ولد محمود ود أحمد في عام 1865 م بالتقريب في الكلكلة (محلية برام الكلكة، حالياً) بمدينة برام جنوب غرب دارفور بالسودان وهو ابن أخ الخليفة عبد الله التعايشي خليفة محمد أحمد المهدي بالسودان وزعيم الثورة المهدية
وينتمي إلى قبيلة التعايشة التعايشة قبيلة سودانية تنتمي إلى مجموعة قبائل البقارة من جهينة المنتشرة في حزام البقارة من الغرب الأوسط الأفريقي وحتى تخوم الهضبة الإثيوبية بمنطقة النيل الأزرق بالسودان. وهي قبيلة بدوية الاصل تتحدث اللغة العربية وتدين بالإسلام السني لعبت دوراً كبيراً
دوراً كبيراً في تاريخ السودان من بداية الثورة المهدية وحتى سقوط الدولة المهدية ابان عهد خليفة المهدي عبدالله التعايشي الجهني الذي حكم السودان لمدة 14 عاما معتمدا على مساندة التعايشة لرسالة المهدي والدولة المهدية في السودان
تعيينه
عينه الخليفة في عام 1891 أميراُ على ولايتي كردفان ودارفور بدلا عن الأمير عثمان آدم الذي توفي في سنة 1889 بعد غزو جيوش المهدية لدار مساليت بغرب السودان وتمكّن ود أحمد من قمع تمرد وقع في مدينة النهود بولاية كردفان ضد الدولة المهدية، فقام الخليفة بتعيينه أميراً على دنقلا بشمال
تهديد خارجي والتصدي لحملة النيل الأنجلو مصرية العسكرية في سنة 1896 م التي استهدفت الدولة المهدية للقضاء عليها واسترداد حكم السودان.[2] وبعد تمكن الجنرال هربرت كتشنر سردار الجيش الغازي من احتلال مدينة دنقلا كان من المتوقع أن يتجه بجيشه إلى المتمة في أي وقت. فأصدر الخليفة عبد الله
للقدوم إلى العاصمة أم درمان مع 10 آلاف مقاتل للمشاركة في صد قوات الغزو. وفي يونيو / حزيران 1897م، أمر الخليفة الأمير محمود ود أحمد بالتوجه بقواته إلى شمال السودان وبدأ عملياته باحتلال المتمة بعد أن نكص سكانها ولائهم للمهدية وتعانوا مع العدو.[3]
معركة عطبرة و دور محمود ود أحمد
قام ود أحمد معسكره في المتمة وبقي فيها لمدة ثمانية أشهر ( من يوليو / تموز 1897 - وحتى فبراير/ شباط1898م)، وحفر خندقاً طويلاً شمالها على هيئة زاوية قائمة مع مجرى نهر النيل، ونصب فيه ترسانته العسكرية لمقاومة البوارج النهرية للجيش الغازي القادمة من جهة الشمال عن طريق النيل، إلا أنه
أنه وبعد سقوط مدينة بربر على يد كيتشنر قام محمود بتغيير خطته العسكرية، وغادر المتمة متجها نحو الشمال حيث أقام معسكرا في منطقة النخيلة الواقعة جنوب مدينة عطبرة. ورغم تردد الخليفة في مهاجمة كيتشنر في تلك المرحلة إلا أن محمود ود أحمد أقنعه بالسماح له بمهاجمة كيتشنر ومع ذلك لم يقرر ا
للخلاف حول من سيقود الجيش المقاوم لقوة كتشنر فإن قوات محمود ود أحمد بادرت بالهجوم تساندها قوة بقيادة الأمير عثمان دقنة وفي 8 أبريل / نيسان التقى الجيشان [7] ودارت معركة انهزمت فيها قوات ود أحمد أمام القوات الغازية، وتم أُسر محمود ود أحمد مع عدد من أعوانه ومساعديه. [3]
وفاته
بعد وقوع ود أحمد في الأسر تم نقله إلى سجن رشيد في مصر حيث توفي هناك في عام 1906 م.
مراجع

جاري تحميل الاقتراحات...