15 تغريدة 11 قراءة Aug 20, 2022
يثير أهل التراث استدلالا على صدق أحاديثهم وأنها وحي من عند الله تعالى ولها نفس حجية القرآن الكريم وذلك بآيات من القرآن مستغلين عدم تدبر القرآن لدى كثير من الناس وبتدبر بسيط نكشف زيف ادعائهم وبطلان استدلالهم بقوله تعالى ( وماينطق عن الهوى) مدعين أن النطق هنا يعني الأحاديث
🔽
التى نسبوها لنبينا الكريم
الفرق بين كلمة (ينطق- يقول -يلفظ -يتكلم )موضوع مهم جدا يدمر وينسف الأحاديث البشرية
اولا كلمة ينطق في القران الكريم مقرونة بالجماد الذي لايتكلم
🔽
مثلا في قوله تعالى
1 هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
2 وعن اصنام آزر
مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ...
فَسْـَٔلُوهُمْ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ
3 وعن جلودنا حينما تشهد علينا يوم القيامة
🔽
وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ
ملاحظة ؛
قال الله تعالى في سورة النجم
(وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى)
لان الكلام المنطوق لا يعود لناطقه ولكن لمن انطقه بوحي من الله تعالى وهو القران الكريم فقط
🔽
ولو كان كل كلام النبي وحي فلماذا قال الله تعالى له ؛
( يايها النبي لم تحرم مااحل الله لك )
اين ذلك من قوله تعالى ؛وماينطق عن الهوى ؟
( عفا الله عنك لم اذنت لهم )
أين الوحي هنا ؟
لذا لم يقل الله عزوجل ؛
(وما يقول عن الهوى)
(وما يتكلم عن الهوى)
(وما يلفظ عن الهوى)
🔽
بل قال وماينطق عن الهوى (اي القران الكريم فقط )
لذا الكلام المنطوق لا يعود لناطقه ولكن لمن أنطقه وهو الله سبحانه وتعالى
لذا سليمان عليه السلام قال
(وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْر)
ولم يقل (لغة الطير او لسان الطير)
لان من انطق الطير هو الله تعالى🔽
ثانيا كلمة (يقول) ؛
فالقول هو (حكاية) لما قاله الاخرون ،، وقولهم يحتمل فيه الصدق او البهتان والكذب الخ
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا
وقال فرعون انا ربكم الاعلى
ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام
ولكن أصدق القول هو
قول الله سبحانه وتعالى (ومن أصدق من الله قيلا)🔽
وأحسن القول
(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
وللعلم نجد في القران ؛قال موسى قال فرعون قال ابراهيم قال عيسى الخ
وهولاء لا يتكلمون العربي ولكن قولهم وصل الينا بالدقة كما كانت بفضل الله عزوجل في كتابه
🔽
(وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)
ثالثا كلمة( يلفظ)؛
اللفظ هو من الفظ في القول السوء فيصبح كلاما بذيئا والذي قد يكون جارحا للغير لذا حذرنا الله تعالى منه
(مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
🔽
رابعا ؛
كلمة (يتكلم) فالكلام هو ما تكلمت به أنت او غيرك منقولا عنك من كلام سواء يخصك او يخص قول غيرك
(وكلم الله موسى تكليما)
تكليما أي خص موسى بالتكليم دون غيره
﴿وَمَا یَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰۤ﴾ [النجم ٣]
لماذا قال الله تعالى عن رسوله : وما ينطق عن الهوى
🔽
ولم يقل عنه : وما يلفظ عن الهوى؟
لأن النطق لا علاقة له بالهوى ولكن اللفظ له علاقة بالهوى. فاللفظ إرادي وبالتالي يمكن للإنسان أن يقول الحق أو أن يكذب
ولكن النطق لا إرادي وبالتالي لا يمكن للإنسان
🔽
إلا أن يقول الحق فقط لا غير .
لاحظ حين قالوا: لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي أنطق كل شيء أي أن النطق يكون فيما أراده الله تعالى فحسب ،،
مثلا الرسول حتى لو أراد ألا يظهر القرآن للناس فإنه لا يستطيع لماذا؟
لأنه مأمور بأن ينطق بالقرآن وليس أن يتلفظ بالقرآن.
🔽
فالرسول ينطق بالقرآن ويتلفظ بما دونه.
ومن هنا ندرك لماذا قال الله تعالى :
ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ولم يقل : ما ينطق من قول إلا لديه رقيب عتيد لماذا ؟
لأنه في حالة النطق لا حاجة للرقيب العتيد لأن الإنسان لا يستطيع أن يقول إلا الحق المطلوب منه فحسب.
🔽
ولكن في حالة اللفظ يمكنه أن يراوغ ولذلك كان لا بد من وجود رقيب وعتيد.
مما قرأت ،،،
@rattibha مع الشكر

جاري تحميل الاقتراحات...