عبدالرحيم كمال
عبدالرحيم كمال

@officialakamal

6 تغريدة 4 قراءة Aug 21, 2022
المشكلة في القرية التي تريد ان تكون مدينة والحارة التي اصبحت شارع والكاركتر الذي يريد ان يكون چان والعواصم التي تريفت والريف الذي تمدن والجنوبي الذي قلت نخوته وصار يتاجر بلهجته امام الكاميرات ،
ان السمات الاصلية لكل شيء تجعله قويا وله معنى في هذا الوجود،
لقد صارت الرغبة في الوجود والتواجد والمعاصرة تدفع الرجال للتخلي عن ذكورتهم حتى يليق بهم لقب (كيوت ) ،
والنساء يلقين بانوثتهن في (كجولة )عجيبة ،
صار كل شيء لا يشبه نفسه ،
حتى السينما استولى عليها المول ( موضوعا وقصصا ونجوما وصورة ) وحرم جمهورها الاساسي منها
وهو جمهور الحارات الضيقة والخيال الواسع ،
هو صاحب حق الفرجة الاصيل
صار الجنوبي قاهريا مشوها
وصار القاهري خواجة معطوب معوج ،
حتى الاسكندرية ضاق كورنيشها
غاب الرغيف الشمسي والفستان الانثوي وصار البشر عربات معدنية تتدافع في ممرات السوبر ماركت الكبير ،
ليس الامر بالتاكيد دعوى ان نعود للخلف لكن المقصود ان يتطور كل شيء وفق اصله فيصبح الريف ريفا متطورا والحارة حارة نظيفة وراقية والبلاد التي على البحر تصبح بلاد جميلة على البحر .
ومن صالح الوجود كله ان يزاد الرجال رجولة والنساء انوثة
،
لسنا في حاجة الى ذلك الرجل الكيوت او تلك المرأة التي (بمئة رجل ) ،
فجمال وعظمة الانثي انها انثي وليس في انها مائة رجل .
رجل مهذب وامرأة لطيفة قادران على خلق عالم صحي كامل وحقيقي ،
ولكي يتوافر ذلك الرجل المهذب وتلك المرأة اللطيفة ،
يجب ان يظل الريف ريف والقرية قرية والمدينة مدينة وان يظل الجنوني ساخنا كرغيفه الشمسي والشمالي سهلا كأرض الدلتا والساحلي فنانا كموج البحر
ولا يلعب الكوميديان ادوار الحركة ولا يبالغ نجم الحركة في اضحاك الجمهور .

جاري تحميل الاقتراحات...