سوريون
سوريون

@Syrian_Blog

9 تغريدة 9 قراءة Aug 20, 2022
رئيس فرع الأمن الجنائي بحمص العميد سامر خطاب لـ”أثر برس” عن تفاصيل القبض على قاتل الطفلة #جوى_استانبولي.
بعد اختفاء جوى بهذه الطريقة الغريبة من أمام منزلها، تم التأكد من أن الطفلة لم تخرج من الحي وبعد إجراء دراسات وتحقيق مكثف عن أهالي الحي بالكامل تم التحقيق مع جميع الأهالي.
الأب والأم لم يعطونا أي تفسير لاختفاء الطفلة ولم يدّعوا على أحد، درسنا كافة اتصالات الهواتف الموجودة في الحي منذ اليوم الأول لاختفاء الطفلة، ولا شيء مثير للشبهة في الحي لكن بعد ظهور جوى مقتولة وتشريح جثتها تبين أنها تعرضت لاعتداء جنسي.
أجرينا دراسة معمقة عن كل المنازل الموجودة بين الطريق الواصل بين منزل ذويها والمكان التي كانت تلعب به، فحققنا مع جميع الأهالي حتى وصلنا لمنزل القاتل وسألنا عنه وكان المنزل بوضع مزري أشبه بمكب قمامة والجدران مكسرة وكان “المشتبه به” بمنزله وذكر أنه يعيش بمفرده ومنفصل عن عائلته.
تم تضييق الدائرة، وتسليط الضوء باتجاه هذا الشخص والاشتباه به بشكل أكثر في اليوم التالي عندما انتقلنا فيه مع الطبيب الشرعي إلى منزله، وقمنا بتفتيش المنزل بأدق التفاصيل، وتفاجئنا بوجود آثار جرمية تشير إلى وجود اعتداء جنسي حديث للأسف الشديد.
قبضنا على عدة أشخاص من المطلوبين بعدة جرائم من أهالي الحي، مع تغييب القبض على القاتل المذكور أعلاه، بسبب حالة الضخ الإعلامي تجاه القضية غير المسبوق.. فكنا حريصين على أن تكون التحقيقات سرية.
تم إيقاف القاتل في السابق عدة مرات، إحدى المرات لضربه أطفاله بشكل مبرح، ومرة لممارسة الجنس بخلاف الطبيعة، ومن هنا زادت الشكوك حول هذا الشخص، كما أن شقيق القاتل، ذكر لنا أنهم لا يعلمون شيء عن القاتل لأنه يعيش لوحده ولا أحد يعلم عنه أي شيء، يدخل إلى منزله 10 ساعات ولا يخرج.
أثناء وقوفه على الشرفة شاهد الأطفال ووضع في باله أن يخطف أحدهم، وبعد دقائق نزل على الباب فوجد جوى تقف أمام الباب فقام بوضع يده على فمها وأدخلها إلى المنزل بلمح البصر وأخذها إلى غرفته وكان المنزل فارغ، وقام بالاعتداء عليها وقام بضربها وخنقها وحاول مسح الآثار من المكان،
لكنه لم يستطع مسح جميع الآثار، ثم أخرج الجثة من المنزل حوالي الساعة 2 فجراً بعد أن وضعها بأكياس وتوجه إلى الحاوية ورماها بنفس الليلة.
#حديث_السوريين

جاري تحميل الاقتراحات...