حمود بن ثامر
حمود بن ثامر

@_Ebnthamer

10 تغريدة 9 قراءة Aug 22, 2022
سلسلة
لا يمكن بناء نظام أخلاقي على الإلحاد
الإلحاد قائم على فكرة ألا خالق وألا وجود إلا لمادة ولا يمكن تفسير أي شيء إلا من خلالها
ففي التصور الإلحادي المادي الكون نشأ نتيجة الصدفة والعدمية
فلا غاية له ولا هدف
" كل احتمال للعثور على قيم في سماء الأفكار يختفي باختفاء الله"
[جون سارتر – الوجودية الإلحاديةآدريين كوخ 272]
يقول مايكل روس وبروفيسور في الفلسفة وعلم الحيوان ملحد تطوري:
"الإخلاق وهم"
[ the evolution of ethics 310]
ويقول دوكينز:
"في هذا العالم لا يوجد شر ولا يوجد خير، لا يوجد سوى لامبالاة عمياء وعديمة الرحمة"
محاولة الملاحدة التعامل مع المأزق الأخلاقي:
إما القول بوجود قيم مطلقة أخلاقية ممكن التحاكم إليها وهذا لا يمكن في ظل التصور المادي لنشأة الكون العدمية، ولا يمكن أن تكون إلا من خلال التسليم بوجود خالق هو من أعطى هذه القيم معان ثابتة
أو القول بنسبية الأخلاق أي أن القيم تكتسب معانيها بحسب تغير الظروف الزمانية والمكانية فما تراه في وقت جيد تراه في وقت آخر غير كذلك ثم جيد هذه تحتاج لقيمة ثابتة أصلا لتكون معيارا للنسبية !
وهذا الخيار الثاني أي القول بنسبية الأخلاق وعدم وجود معيار أعلى من المادة في تحديدها هو خيار عامة الملاحدة ومع ذلك ترى منهم تناقضا شنيعا حيث يحاكمون أفعال من لا يرتضون بأنها وحشية أو غير أخلاقية !!
وهذا يهدم حجة وجود الشر لنفي وجود الإله لأن كلمة شر لا معنى لها أصلا مادي ثابت !
لماذا علي أن أكون إنسانا صالحا؟
على أي أساس سيتم قياس هذا الصلاح؟
في ظل التصور المادي الإلحادي من أين يأتي معنى الصلاح أصلا مع أن الإلحاد يقرر أن الكون كله عبارة عن مجرد ذرات تحكمها قوانين صارمة بلا إرادة!
يقول راندي ثورنهيل:
"الاغتصاب ما هو إلا ظاهرة طبيعية تطورية والتي هي نتاج الموروث البشري التطوري فهو فقط مثل البقع على جلد الفهد ورقبة الزرافة الطويلة"
[darwin's dirty secret]
يقول إدوارد والسون:
الأخلاق كما نفهمها هي وهم خدعتنا به جيناتنا لإجبارنا على التعاون
[Darwinian and teleological explanation 181]
إذا آمن أي مجتمع بهذا الهراء فالنتيجة كارثية حتى باعتراف كاهن الدراوينية المعاصر دوكنز حيث يقول:
"إذا عشنا حياتنا وفقا للداروينية وأسسنا مجتمع دارويني فهذا سيكون مجتمعا سيئا للغاية "

جاري تحميل الاقتراحات...