2. وقد سُجنتُ في جميع العهود منذ عهد الملك فاروق إلى السادات، حتى إني سَمّيتُ نفسي: "سي محمود المسجون، أي حكومة تأتي تسجنني".. والحقيقة أنّ السعدني ليس معارضاً بمعنى الكلمة بل فيه "طولة" لسان، وكما وصف نفسه بلهجته المصرية مازحاً "أنا أليل الأدب"..
5. وشاهد ما بهم من عوز وحاجة ماسة، دينياً ومادياً،وقال:عندما زرتُ تايلند ظنّوني مفتياً وأخذوا يسألونني، وكنت أتهرّب من الإجابة، ويضيف:هذه نظرتهم لكل عربي مسلم، ويذكر: إننا نحن العرب المسلمين قصّرنا كثيراً بحقّ إخوتنا هناك في آسيا وإفريقيا، ويجب علينا الآن القرب منهم.
رحمه الله.
رحمه الله.
جاري تحميل الاقتراحات...